يملك الإنسان إرادتين : إرادة للحياة ، وأخرى للموت.. إرادة الحياه قد تنقذك من موت محقق .. وقد تتعجل الموت فيأتيك مهرولا.. لكن جزيرة الدمى لا تعترف بهذه الترهات ، فمنذ متى تعترف الأشباح بالمنطق والفلسفة ؟! ومن البحر .. جاءتك رسالة من رسول.. لذا عندما تبدأ أناملك في عزف الصولو الأخير ، فأعلم أنك قريب جدا من النهاية.. النهاية التي جاءتك على يد متسول هزيل .. أنت قاتله !
مجموعة قصصية تتألف من ست قصصٍ؛ أول اثنتين بطلهما واحد وهو هشام صابر وهو صحفي مخضرم يخوض تجارب ما ورائية ويصوغها على هيئة قصص رعب في الجريدة التي يعمل بها ليصبح من أشهر الصحفيين في الجريدة. يخوض هشام مغامرتين إحداهما في فيلا من فيلات سرايا المعادي مع صديقه ذي الأصول التركية، والأخرى في جزيرة الدمى المكسيكية المسكونة!
وتلي القصتين أربع قصص منفردة؛ قصة المتسول العجوز صاحب الملايين، وقصة ياسر الذي انتقم لحبيبته بعدما غرق في دموعها!، وقصة مُلحِّن يفرّ من قضيتين إحداها سرقة والأخرى قتل!، والأخيرة لإنسان وقع في عشق صورة!
تتسم القصص الستة بالطابع الغرائبي المصبوغ بصبغة الرعب؛ رعب الأشباح والرعب النفسي. وجاءت معظمها قصيرة عدا الأوليين منهم. وجميعها يمتاز بجرعة كبيرة من التشويق يجعلك تلتهم القصة لآخرها.
رائع كما عودنا دائما الكاتب الكبير استاذ هيثم الجافي ، ان كنتم من محبين الكاتب العظيم احمد خالد توفيق فسوف تجدونه هنا بروحه واسلوبه الجميل الف تحية للكاتب الكبير