لأنها مقتنعة أن اندماج العلم مع خبرتها في تربية البنات، ينتج عنه الأصالة والصدق في توصيل المعلومة والتواصل مع الأمهات. تقدم د. ياسمين جلسات استشارية للأمهات وورش عمل هدفها فهم بناتهم فهما مبنيا على علم الأعصاب، وكذا التمكن من تقليل الضغوط وكيفية مواجهة التحديات اليومية التي تقابلها في تربية بناتها مما يؤدي إلى علاقة أفضل بينهم. ولأنها مؤمنة بضرورة المشاركة الإيجابية في نهضة الأمهات في المجتمع، فقد دونت د. ياسمين ما تواجهه الأمهات من مشاكل مع بناتهم ووضعت حلولا عملية لهذه المشاكل في كتاب “افهميني يا ماما”.
يمثل هذا الكتاب دليلاً لكل أم، ومتخصصة في التربية سواء على المستوى الأكاديمي، أو العملي لمعلمات المدارس لفهم الإناث في مراحل نموهم المختلفة نفسياً، وجسدياً، والتعامل معها لتكوين شخصية سوية واثقة من نفسها، ولم يقتصر الكتاب على كونه مرسل والقارئات في ثوب المستقبل، ولكنه اشبه بحوار بين المؤلفة، وسيدات وفتيات لا تعرفهم ولكنهم من سيقع الكتاب بين ايديهن؛ والممتع في هذا الكتاب ، وأيضاً كتاب كيف تربين فتاة واثقة من نفسها ان القارئات يشاركن معها في التأليف من خلال اسئلة تقييميه، وخطط ، وآراء ظل مكانها فارغاً لتملئه من ستقرأ الكتاب وتعبر عن نفسها وتصرفها حسب طبيعة مشكلتها في ضوء ما استفادته من الكتاب... في الحقيقة افادني هذا الكتاب كمتخصصة تخرجت في كلية التربية ، وباحثة ماجستير في التربية وافادني للاستعداد كأم مستقبلية، ختاماً ارشح جداً كلا الكتابين افهميني يا ماما، وكيف تربين فتاة واثقة من نفسها لكل من يريد تطوير ذاته اولاً والتعرف على امور شخصيته بحاجة إليها ليقوم بعد ذلك بدور المُربي، وكذلك ارشحهما لكل من يريد استعداد مسبق للتعامل مع الفتيات قُبيل سن المراهقة وخلال هذا السن الذي يعتبر رحلة طويلة جداً ؛ لكنها شاقة على كل أم تجهل فنيات التعامل معها، وفترة ممتعة لكل أم متمكنة من احتواء طفلتها وكل ما تمر به من تغيرات.