كتابٌ جمع بين حقائق العلم وموقف الدين منها، خصص القسم الكبير من للحديث عن الكواكب، ثم ما يتصل بها؛ فتحدث عن عقل الإنسان وعن الشمس والهالة الشمسية، ثم انتقل إلى المجموعة الشمسية، وذكر أهم كواكبها كوكباً كوكباً.وتوقف وقفةً متأنيةً عند كوكب الأرض فأشار إلى حركتها، وبنيتها، وبراكينها، وزلازلها، ومحيطاتها، وملوحتها من أين جاءت، وحركة البحار، والشفق القطبي. وبحث في مكدِّرات صفو المجموعة الشمسية. وبعد أن أنهى الحديث عن الكواكب بحث في أمور تتصل بها؛ فتكلم عن الملاحة عبر الفضاء، وما يعيقها. ثم توقف عند مسألة الحياة فتحث في صفات الكائنات الحية، وعن ظهور الحياة، وما يتعلق بذلك من فرضيات. وانتقل إلى حياة الإنسان ، فبحث في خواص الخلية الحية لديه، وفي الوراثة والمورثات، ثم في الفيروسات، وما يتعلق بها. وأَلحق المؤلف بكتابه ملاحق عن معجزات النبوة، ومثلث برمودا، وسرعة الضوء، وأبعاد بعض النجوم، ومواد القشرة الأرضية، والنجوم، والبروج، ونبوءات حول الأرض، والحلقة الكربونية، وفضل العرب في علم الفلك، وجبال وبراكين القمر، وعناصر البحر، والمذنبات الدورية، وغير ذلك. وهذه البحوث كلها مشفوعةٌ برأي الدين وموقفه من النظريات المطروحة ولها.
شوقي محمد أبو خليل، كاتب وباحث فلسطيني، له العديد من المؤلفات من أشهرها كتابه (الإسلام في قفص الاتهام)، ولد في بيسان بفلسطين، ورحل مع أسرته إلى دمشق فتعلم بها، إجازة في التاريخ من جامعتها. دكتوراه من أكاديمية العلوم في أذربيجان.
وظائفه: أستاذ ومدير في الثانويات، موجه اختصاصي في وزارة التربية، عضو في قسم المناهج والكتب، مسؤول في دائرة الامتحانات بها، أستاذ الحضارة الإسلامية والاستشراق في كلية الدعوة - ليبيا فرع دمشق، محاضر في التاريخ الإسلامي بكلية الشريعة جامعة دمشق، وفي معهد الفتح الإسلامي، مدير قسم النشر في دار الفكر.
بحث في أعماق الكون وفي أسراره المذهلة ، ولكن بطريقة جميلة ..فبعد أن شرح أهم المكتشفات العلمية الكونية الحديثة ،ذكر بعد كل موضوع منها رأي الدين والآيات القرآنية التي تؤكد هذه الحقائق العلمية وتثبتها ،ليبيّن مدى عظمة الخالق المبدع لهذا الكون ،وليبيّن إعجاز كتابه الكريم وليدحض النظريات التي أخرجها الملحدين الذين تعاموا عن الحقيقة وأنكروا الله وادعوا نظريات التطور أو المصادفة أو الأزلية وما شابهها ..
الكتاب رائع أنصح الجميع بقرائته لأنه يعطينا إدراك جديد لهذا الكون لنصل بالنهاية لأن يذوب قلبنا خشوعاً للخالق العظيم ،ايماناً به ،خشيةً منه ..وحباً له فهو قدم المعلومات عن الكون والإنسان والأرض ليس بالطريقة التقليدية من حيث سرد المعلومات بشكل متراكب، ولكن مع كل مظهر من المكتشفات الكونية قام بالتذكير بإبداع المنظم والمهندس لهذا الكون العظيم بشكل تذهل به العقول وتخشع له الجوارح
ولكن ما لم أوافق الكاتب عليه هو تفسيره أو اعتقاده أن السبع سماوات هي عدد مجازي يعني الكثرة وليس معناه أنها سبع سماوات بالتحديد لم أقتنع معه في هذه الفكرة ،فسبع سماوات قد كررت في القرآن كثيراً والتكرار يدل على التأكيد ..ويوجد آيه في القرآن ربما تؤكد هذا المعنى بكون السموات هي سبعة ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيْهِن)وأل التعريف هنا تؤكد العدد... والله أعلم ويوجد إثبات آخر وهو حديث المعراج عندما عدّد النبي صلّ الله عليه وسلم السموات التي مر عليها وذكر في كل سماء النبي الذي رآه فيها ففي السماء الدنيا رأى آدم عليه السلام وفي السماء الثانية رأى عيسى ويحيى عليهما السلام وفي السماء الثالثة رأى يوسف عليه السلام وفي السماء الرابعة رأى إدريس عليه السلام وفي السماء الخامسة رأى هارون عليه السلام وفي السماء السادسة رأى موسى عليه السلام وفي السماء السابعة رأى ابراهيم عليه السلام