Jump to ratings and reviews
Rate this book

و لكن سعداء

Rate this book

378 pages, Unknown Binding

6 people are currently reading
136 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (48%)
4 stars
4 (12%)
3 stars
6 (18%)
2 stars
4 (12%)
1 star
3 (9%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Othman alsaeed.
244 reviews15 followers
December 31, 2024
" إذن فالحقيقة التي لاينبغي إغماض العين عنها أنه لايعيش سعيداً إلا من عرف نواميس الكون، ومعادلة الحياة والغاية من الإيجاد والوسيلة إلى تلك الغاية، وأن الحياة لاينبغي أن تعطى أكبر من حجمها الحقيقي، وأنها مثل أصبع من أصابع يديك إن قربته أمام عينيك رأيته يغطي الكون، وإن أبعدته رأيت حجمه صغيراً ورأيت أشياء كثيرة حولك توحي بالسعادة والجمال وأن الحياة فرصة للتسامح والعفو والتنافس في الخير والاستمتاع بما أحل الله من الطيبات، وأنها لن تصفو لأحد ولم تصف لأحد فواجب على كل من أراد السعادة فيها أن يوطن نفسه على التكيف معها إن خيراً شكر، وإن شراً صبر.

وتذكر أن كل صغير يغمك، وكبير يمرضك، وهم يصيبك، حتى ماكان أهون وأصغر من ذلك فإن لك به خيراً عند ربك فاحتسبه ولا تضيع

الأوقات السعيدة كثيرة جداً، وماهو آت لك في الأيام القادمة أفضل مما مضى وأكثر رخاء وتوفيقاً . أبشر بطول سلامة وصحة لك ولأولادك ووالديك، أبشر بانقشاع الغمة التي تمر بها فإنما هي سحابة صيف، وأوقات الحزن قليلة فما هي في مقابل العيشة السعيدة والأيام الهانئة إلا بقدر الزكاة في المال، وسوف تنتهي أيام الأسى، والعيشة الضيقة وتكون في أرشيف الذكريات، أيوب عليه السلام كان طريح الفراش أكثر من عشرين سنة حتى يئس منه كل من يعرفه وتنحى عن القريب والبعيد ثم ينزل ربه شفاءه في لحظة، فيعوضه الله خيراً مما فقد بالأمس بالأولاد والذرية والمال { وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم }

فلا تحمل للأيام هماً، ولاتكترث بما يحدث لك وإذا كان المصاب جلل فلك رب يعطي على الجلل الجزل فإن الابتلاء يكون على قدر الإيمان، والجزاء على قدر الصبر، فلما صبر نبي الله أيوب على ماحل به من بلاء عظيم قال تعالى { إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ }

فليحمد الله من جعل مصيبته في ماله، وجنبها نفسه وأولاده، فليحمدالله من عوضه الله مصيبته بالأجر الذي ينتظره

لما ذكر الخسارة في القرآن الكريم لم يذكرها في سياق المال. وإنما جعل الخسارة هي من خسارة دينه ونفسه وأهله { قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}.
"


كتاب ملهم قيم به القليل من القصص المعادة والتوجيه المباشر حول الصبر لكن بالإجمال يسلي المهموم ويلهم المحزون وجزاه الله خير الكاتب حول ماجتهد وسعى في هذا الكتاب.
2 reviews
November 12, 2020
كتاب لطيف ورائع من اجمل الكتب الهادفة والمفيدة 👍🏻
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.