كتاب يعرض من وجهة النظر الصهيونية الحرب بين الكيان الصهيوني الغاصب و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة بين الملائكة ( جنود الاحتلال ) و الشياطين الارهابيين ( مقامو هذا الاحتلال) لا يعتد بهذا الكتاب بأي حال من الأحوال من الناحية العلمية و التوثيقية و لكن يشكل فرصة للاطلاع عن نظرة هذا العدو و طريقة تفكيره عن الطرف الأخر
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب موجة بالأساس للقارئ الغربي فهو يقدم الرواية الإسرائيلية، ويحاول شيطنة المقاومة الفلسطينية وخاصة الأمين العام ومؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أحمد جبريل. كما يحاول دوماً ربط فصائل المقاومة بأنظمة ودول مثل (سوريا، العراق، ايران) بما يوحي بأن قادة المقاومة كانوا "مرتزقة" يبحثون عن الممول ويخدمون مصالحه.
الجانب الذي لم يستطيع الكاتب الصهيوني إخفاءها عن شخصية جبريل بأنه شخص عقلاني، استراتيجي، صاحب رؤية، يهتم بنوع العمليات لا كميتها. لا يهتم بالإعلام والظهور.
الكتاب يوثق بشكل مفصل ومن وجهة نظر اسرائيلية -طبعاً- عمليات المقاومة وخاصة فترة خطف الطيارات، وفيها أيضاً لم يستطيع إخفاء قدرات فصائل المقاومة على الابداع والابتكار في هذه العمليات النوعية. ويتحدث بتفاصيل عن محاولات اغتيال جبريل المتعددة وخاصة عملية الهجوم على معسكر الناعمة في جنوب بيروت، الفاشلة، التي هدفت لاغتيال جبريل.
قراءة الكتاب مهمة لأنه يغطي أحداث لم نهتم كفلسطينيين بتوثيقها جيداً عن شخصيات عاشت كل حياتها من أجل فلسطين، أحدها أحمد جبريل، ولكنه من جانب آخر، يجب الحذر من توجهات الكاتب الصهيوني الحاضرة في الكتاب والتي عكسها بتوثيقه الأحداث بطريقة تخدم هدفه فقط.
من حسن الحظ أن أحمد جبريل سجل روايته للكثير من الأحداث الواردة في الكتاب في حلقات برنامج "شاهد على العصر" على قناة الجزيرة، وتتوفر الحلقات كاملة على اليوتيوب.
كتاب يحاول تشويه الحقيقة..وبأن المقاومة ارهاب وهذا الكيان الغاصب الصهيوني على أنه أنساني..كتاب يصلح لرفع معنويات الصهاينة الذي يرتدي الحفاضات ويطلق الرصاص كيفما شاء لأنه خائف دوما..عملاق بقتله الأطفال.. الكتاب بحد ذاته وعن دون قصد منه يظهر أنه جبان لا أنساني حتى الغرب حليفه لا يصدق معلوماته