يسود الاعتقاد أن زرقة البحر مردُّها إلى انعكاس السماء فوق صفحة الماء. لكن البحر يظل أزرقَ رغم عدم وجود سماءٍ تعلوه، وهي التجربة التي يعيشها مستكشفو أعماق البحار، وعموماً فكل سبَّاحٍ أو غوّاصٍ يلفي نفسه في وسط أزرق رغم أن وضعية الغطس لا تمكِّنه من رؤية السماء أو صورته. على هذه الشاكلة، يعمد الكاتب إلى التوقف عند التفسيرات المختلفة التي تعطَى لزرقة البحر، انطلاقاً من أسئلة تبدو ظاهرياً بسيطة. فهل صحيح أن البحر أزرق؟ ألا يتعلق الأمر فقط بوهم بصري ناتج عن انعكاس السماء مثلاً؟ وإذا كان البحر أزرق حقاً فهل ذاك اللون جزء من تكوينه؟ هل مردُّ ذلك إلى جزيْئات منتشرة في الماء تمنح البحر لونه الأزرق؟ وهل يفرز الماء لوناً أزرق؟ وماذا لو كان ماء البحر يبدو لنا أزرق لأنه يحتوي على حبيبات لها هذا اللون؟
Pierre Laszlo (né à Alger le 15 août 1938) est un chimiste français.
Il a enseigné aux États-Unis, en France et en Belgique. Son domaine de recherche est la catalyse de réactions organiques sur des supports inorganiques tels que les argiles. C'est aussi un expert de l'analyse par résonance magnétique nucléaire (du 13C; spectroscopie RMN). Il est l'auteur de nombreux ouvrages destinés à l'enseignement et à la vulgarisation. Il est professeur honoraire à l'université de Liège et à l'École polytechnique.
من أكثر الكتب التي ستقرؤها بمتعة وشغف قليلة هي الكتب العلمية التي تُعطيك المعلومة بطريقة شيقة ومثيرة هنا؛ يبدأ الكتاب بطرح أسئلة معينة ثم التفكير فيها، وفي إمكانية حدوثها أو استحالة حدوثها من الناحية العلمية بالطبع فتجد بداخلك شغف ورغبة في تتبع مسار الأسئلة وإلام ستصل إليه نتائجها؟ فيبدأ الكتاب بالسؤال الأول؛ والذي هو في الأصل عنوان الكتاب ما السر في زرقة البحر؟ ويليه مزيدًا من الأسئلة، منها مثلاً هل السر في زرقة البحر انعكاس أشعة الشمس عليها؟ أم أن تلك الزرقة نابعة من قاع البحر ذاته؟ أم هي صبغات أو ملّونات تحتوي عليها المياه؟ أم تراها كثافة الماء هي السر في ذلك؟ هكذا يعرض كثير من التساؤلات ويدحضها إلى أن يصل إلى السر ذاته فيشرح آلية الضوء، وكيف ومتى يتحلل إلى ألوان معينة والأطوال الموجية لكل لون، التي تجعل وسط ما يمتص لون ويعكس آخر وما يجعل الماء يمتص من الضوء الأبيض الذي يسقط عليه، الجزء الأحمر فينعكس الجزء الأزرق الذي نرى به ماء البحر جزء فيزيائي بحت، بالرغم أنني قد سبق ليّ دراسة ذلك الجزء المتعلق بالضوء إلا أنني لم يخطر ببالي أن يكون هو مفتاح سر زرقة البحر في المجمل كتاب سلس وممتع ويستحق القراءة
أدهشني هذا الكتيّب الصغير بكمّ المعلومات التي يحتويها، إذ لم أكن أتوقع أن موضوعه متنوع إلى هذا الحد. كما أدهشني المؤلف بطريقة وأسلوب عرض هذه المعلومات... مما يدل على تمكنه وتميزه في تبسيط المعارف العلمية وعرضها بطريقة جذابة ولعل أكثر ما شدّني، هو الفصل عن أصل الألوان، حيث أني درست مادة عن الألوان في الجامعة... فأعاد هذا الفصل إلى خاطري ذكريات جميلة لن أذكر الإجابة على السؤال الأساس للكتاب، ولن أكشف سبب زرقة البحر، حتى لا أحرق الكتاب على من يرغب بقراءته، لكن الكاتب نجح ببراعة في شد القارئ عبر فصول الكتاب وصولا إلى الفصول الأخيرة الذي يكشف فيها عن جواب السؤال، من خلال عرض مميز يمزج العلوم بشيء من الفلسفة واللغة والفن وحقائق الحياة، بطريقة مبسطة وجذابة من المفارقات التي يقع فيها القارئ "العربي" عند مطالعة هذا الكتاب، التنبيه الذكي الذي وضعه المترجم في الهامش وأشار فيه إلى أنه ليس من أسماء البحر في اللغة العربية شيء يدل على الزرقة، وإنما من أسمائه "الأخضر" أو "الخُضارة" كما ورد ذلك في لسان العرب، وعلله ابن منظور بأنه سمي كذلك لخضرة مائه... فيقع القارئ "العربي" في حيرة: كيف يوفق بين العلم وبين اللغة... حيرة تبدأ من الصفحة الأولى للكتاب، حتى يحسمها المؤلف بتقريره، في فصل من أجمل الفصول، بأن اللغة قاصرة عن تسمية مختلف درجات اللون الواحد... وأن (اللون لا ينفصل عن محيطه، والدماغ لا يدركه دائما بالشكل نفسه) وهو القانون الذي اكتشفه غوته وشكل فيما بعد المبدأ المؤسس لفن المدرسة الإنطباعية
أيها الحس السليم لكم أنت مخادع ولكم أنت منخدع .. ! بذل الكاتب جهدا" لاينكر بأستخدام كل تقنيات السرد لأجتذاب القارئ ، معتمدا"على البساطة إلى أقصى الحدود متعمدا"تجاهل الصعوبات الآخرى . يعمد بّيير لاسْلو إلى التوقف عند التفسيرات المختلفة التي تعطى لزرقة البحر .. أسئلة تبدو ظاهريا" بسيطة ، فهل صحيح أن البحر أزرق ..؟ فهل ذاك اللون جزء من تكوينه ؟ هل مرد ذلك الى جزيئات منتشرة في الماء تمنح البحر اللون الأزرق ..؟ هل ياترى يفرز الماء لونا"أزرقا"؟ وماذا لو كان البحر يبدو لنا أزرق لأنه لأن يحتوي على حبيبات لها هذا اللون ؟ حاول بيير الأجابة على كل هذه الأسئلة وأيجاد تصغيرات مقنعة حتى ولوكانت مؤقتة ، ليصل الى المكنون ذاته من خلال شرح آلية الضوء ومتى يتحلل إلى ألوان معينة والأطوال الموجية له التي تجعل الماء يمتص من الضوء الأبيض الذي يسقط عليه الجزء الأحمر فينعكس اللون الأزرق الذي نرى به لون ماء البحر ... __________ وأخيرا" // ﴿ وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
"إن منهجية العلم قائمة على صياغة الفرضيات وإخضاعها للتجربة إثباتاً ونفياً"
هذا ما وضع عليه الكاتب أُسس كتابه أو بحثه بالإضافة إلى إشراك القارئ معه فى المناقشة حيث طرح الأسئلة ووضع الإفتراضات ثم نفاها وتوصل إلى النتيجة معه بالنهاية..
أليس هنا الماء فى هذا البحر أزرقاً؟
وإذا أخذت منه كوباً تراه شفافاً؟
إذن كيف يكون ذلك وكلامها من الشئ ذاته (H2O)؟ كيف يحدث أن يختلف لونه بين الكوب و البحر؟
دعنا نرى:
1-قد يكون إنعكاس زرقةالسماء على البحر؟ يبدو الأمر منطقياً -وهكذا كنت أظن قبل قراءة هذا الكتاب- .. لكن لا والسبب أن الغواصيين حينما يغوصوا فى أعماق شديدة يروا البحر أزرق رغم أن لا سماء تعلوه! إذن فهذا التفسير الشائع خاطئ تماماً..
--------------------------------------------
2-قد تكون هناك جزيئات زرقاء منتشرة فى الماء؟ أو قد تكون هناك مصبغات أو ملونات؟ مش هقولك غير هات حتة قطنة وغمسها بالمية، شوف هتلاقيها زرقا ولا زى ما هى "والقطنة ما بتكدبش" :D
-------------------------------------------
3-من الممكن أن يكون السبب هو أن البحر فى عمقه أزرق؛ أى وجود رمال زرقاء أو رخام أزرق تحت الماء -معلش خدنى على قد عقلى :D-
بالطبع هذه النظرية لا تصلح على الإطلاق! أولاً، لأننا نرى اليحر أزرقاً حتى وإننا على بُعد كيلومترات من القاع ثانياً، فاكر لما كنت فى أسكندرية وإنت عيل صغير وإنت وأخوك بتعوموا فى البحر وكنت بتغطس تجيب حبة رملة وترميهم عليه :D ? أنا قلت رملة، والرملة بيبقا لونها إيه ؟؟ أكيييد مش أزرق !
-------------------------------------------
4-أيصدر ماء البحر بريقاً أزرقاً؟
أه كل شئ وارد.. دا حتى فى شوية لُنض زرقة طالعة إنما إيه.. لوووز
ليه مايكونش البحر بينور أزرق ربانى؟
أولاً، لازم يبقى فيه مصدر طاقة، ممكن يبقى إيه تفتكر ؟! هو مافيش غير ضوء الشمس! ودا ماينفعش لأن قاع البحر فى ظلامٍ دامس! وإلا الغواصين ماكانوش هينزلوا بكشافات فى عز النهار.. يبقى أدى كمان نظرية ماتنفعش..
-------------------------------------------
5-بس! هى مافيش غيرها! الإلكترونات إللى فى الميه؛ أما نيجى نفحصها فى المعمل هنلاقيها اللون دا
أزرق دا ولا مش أزرق يا مِتعالِمين يا بتوع المدارس :D !? خلاص يبقى كدا إتحلت! لأ خالص على فكرة -.- إحنا محتاجين درجات حرارة قليلة جداً عشان الإلكترونات دى تبان باللون دا، إنما فى درجة الحرارة العادية الإلكترونات دى بتنقض على المواد المدمجة فى المحلول -سواء عضوية أو معدنية- .. ودا مبيخلهاش تصمد كتير فى درجات الحرارة العادية..
--------------------------------------------
6-أتكون زرقة الماء وهماً بصرياً ؟
أصل كل النظاريات مش نافعة فدا إلى فاضل!
وعندما نأخذ منه كوباً يكون شفافاً وحينا أراه فى كمية كبيرة -بحر يعنى- يكون أزرقاً
هناك تجربة توضح ذلك، وهي تنص على سد طرفي خرطوم للري يحتوي على مياه ووضع باطرافهما عدسات من الزجاج، وعندما نضئ طرف منهما نلاحظ أن الضوء الذي ينبعث من الطرف الآخر هو ضوء أزرق!! إذن هذه الزرقة ليست خداعاً بصرياً !
-------------------------------------------
7-قد يكون هذا لأن الأرض تسبح فى حقل مغناطيسى فقد يؤثر هذا على لون المياه مثلاً؟ يكفينى أن أقول لك، هات كوباية ميه وحط فيها مغناطيس وشوف لونها هيتغير ولا لأ -.-
-------------------------------------------
8-والأن مع النظرية الأخيرة والصحيحة، ألا وهى:
أن زرقة البحار سببها جزيئات الماء نفسها -أى والله- فهي تمتص جزءاً من الضوء المنعكس من الشمس، ولكن لا تتساوى عملية الامتصاص تلك وفقا لطول الموجات، فجزيئات الماء تمتص على وجه الخصوص الموجات الخاصة باللون الأحمر والبرتقالي، فإذا ما طرحنا هذان اللونان من مكونات الضوء الأبيض المنعكس لن يبقى إذاً سوى الأزرق عامة،، فكلما كان عدد الجزيئات الماصة أكبر كلما كان اللون الأزرق قوياً، ولذلك إذا كانت كثافة الماء قليلة كان الماء شفافاً مثل الماء الذي يوجد بكوب الماء مثلا ^_^
كتاب جيد جداً بمجمله ولكن رغبة الكاتب فى حشر مواقف من حياته الشخصية فى بعض الأحيان ورغبته فى جعل القارئ بالشعور إنه حمار ومش فاهم حاجة، نغصت على القراءة فى بعض الأحيان.. أنصح به :)
رائع، ممتاز، وممتع. السلاسة والبساطة في ايصال الفكرة وتوضيح المفهوم الخاطئ مغري جدًا في اقتناء جميع السلسلة العلمية المبسطة؛ إلا أني تمنيتُ لو قرأت هذا الكتاب خصيصًا في مرحلة سابقة من حياتي كنت فيها مشبّعة بالتساؤلات حول البحر ولونه.
قرأت ثلثي الكتيب قراءة متأنية وتصفحت البقية... لقد كنت قد قرأت كتاب آخر في هذه السلسة المنوط بها تبسيط ظواهر علمية ومادية القارئ العادي، ولكن هذا الكتاب جاء بخلاف سابقه... ملئ بالقوانين والمعاملات وقد كنت أقرؤه كنزهة بين الكتب الكبيرة.. تقييمي له سيكون ظالم وربما سأعود إليه وقتاً آخر إن شاء الله.
أستخدم الكاتب هنا الطريقة الرسمية للبحث العلمى هى عرض النظريات وبحثها بالتجربة العملية ومن ثم اثباتها او نفيها وهنا عرض الكاتب كل النظريات المحتملة _وتغاضى عن تلك غير المحتملة _ وبدأ فى بحثها
كتاب رغم صغر حجمه إلا انه غنى بالمعلومات وهادم للأساطير بحق .. لقد كنت اظن ان البحر ازرق لأنعكاس السماء عليه ومن الرائع هنا انه ذكر بشكل مختصر جدا سبب زرقة السماء من الاصل لقد حيرنى هذا السؤال دائما ولربما ابحث عن هذا الموضوع بتوسع اكثر
كتاب خفيف انصح بقرائته
ملحوظة : ليس معنى انه خفيف ان تقرأه بالمواصلات .. اطلاقا :D لا ترتكب نفس الخطأ فقد اعدت قراءة ذلك الجزء وان كان كتاب ممتع لن يضيرك شئ فى اعادته
لو كانت توجد في البحار حبات زرقاء صغيرة ، لكنا أفلحنا في عزلها للحصول على مسحوق أزرق لازوردي أو فاتح ، بفضل مناهج استخراج الملح التي أمدتنا بخبرة كبرى في هذا المجال ، ألا تكون زرقته ناتجة عن وجود ملوّن يمنحه لونه ذاك ؟ لم يسبق أبداً أن كشفت أي تجربة عن وجود ملوّن ما في ماء البحر ، وإلا كنا أفلحنا في عزل الملون وتحييد أثره ، حيث أنه يستحيل غسل الماء من لونه الأزرق ، مما يدل على أنه ليس ناتجاً عن وجود ملوّن ، ولكن ، ونحن ترى البحر أمامنا لا نملك سوى أن نلاحظ من جديد أنه مع ذلك أزرق
كُتيب ممتع، به معلومات مفيدة كثيرة. بدأ الكتاب بفرضيات طرحها البعض عن سبب أننا نرى ماء البحر أزرق اللون، على الرغم من أننا لم وضعنا بعض منه في كوب، أو في كف أيدينا لن نراه إلا شفافا، وكان يستبعد كل فرضية من هذه الفرضيات، إلا أن قام بشرح السبب الرئيسي في أن الماء بهذا اللون في البحر. بالطبع لن أقول السبب :) مشكلة الكتيب في رأيي أنه تطرق لبعض الجزئيات التي قد تحتاج خلفية علمية ضئيلة لفهمها بصورة كلية، وهذه ما قد جاوزتها في الكتاب. ستستفيد من قراءته.
أخيرًا عرفنا الجواب أو على الأقل عرفنا بطلان كثير من الفرضيات حول الموضوع. هناك فقرة سفسطائية حول الحقيقة ولم تعجبني حين قال بأن العلم لا يدعي امتلاك الحقيقة فضلا عن الحقيقة المطلقة، والصواب أن العلم قد يتوصل إلى نظريات وقد يوصل لحقائق مطلقة، إلا إن كان الكاتب يقصد بالحقيقة المطلقة أي صعوبة معرفة كل شيء عن شيء ما فهذا ليس له علاقة بالحقيقة المطلقة أو النسبية، وهذا خلط يحصل مع غالب الناس للأسف، يظنون بسبب جهلهم بجهات معينة من الموضوع أن الحقيقة حول ما يعرفونه عنه ليست مطلقة، والصواب أنها قد تكون مطلقة أو نسبية بصرف النظر عن جهلنا بالجهات الأخرى، وللاستزادة حول الحقيقة المطلقة والنسبية يمكن قراءة نظرية المعرفة: المدخل إلى العلم والفلسفة والإلهيات
لطالما ظننت ان السر في زرقة لون البحر هو ناتج عن انعكاس الضوء على ذرات الملح الموجودة في ماء البحر، وأحببت الان ان اكتشف صحة هذه الفرضية لأجدها خاطئة تماماً! عرض الكتاب عدة نظريات شائعة خاطئة لهذا الموضوع (ليس منها فرضيتي) ليصل في النهاية إلى السر الحقيقي الكامن في طريقة امتصاص الالكترونات لجزيئات الالوان بطريقة معقدة يشرحها بشكل مبسط.
كان الكتاب جيدا والشرح مبسطاً يفهمه الجميع ولكن الكاتب كان يخرج كثيراً عن الموضوع ليتطرق إلى أشياء أخرى غير ذات أهمية وهو ما دفعني لإنقاص التقييم.
على العموم، أحببت الكتاب وأفدت منه في تصحيح معلوماتي.
"ذلك أن العلم لا يفتأ يبعث فينا شعور الإنبهار أمام العالم في حقيقته" أعجبني الكتاب في استعراضه لكافة الفرضيات المطروحة حول زرقة البحر ، يدعوك للتفكير في السر و يبعث فيك الشغف لاستكمال قراءة الكتاب ، و لكن الكتاب بأسلوبه العلمي البسيط و الواضح لم يستطع أن يغير فكرة الطفوله حول زرقة البحر ، على الرغم من أن الكتاب قام بدحض جميع الفرضيات العامة المنتشرة في عقولنا !
كتاب ما السر في زرقة البحر بيكلمنا عن حاجات كتير احنا بناخدها بالبديهة الغشيمة اللي هو انت معتقد ان ده الطبيعي انما احيانا او دايما الموضوع اكبر من انه يكون حاجة عابرة الاسئلة اللي بيسألها الاطفال والناس اللي بنقول عليهم اغبية احيانا هما دول مفتاح العلم
إجابة مختصرة بشكل مخل ،قد أكثر من ضرب الأمثلة بغرض التبسيط حتى وصل الي حد التشتيت ،وأعتقد أنه يحتاج الي التفصيل في مسألتى 1-ظاهرة الرنين 2-اهتزاز جزئيات الماء
Otro librito de Akal, que ha editado una colección (las manzanas del saber) bastante recomendable. Con algo de prosopopeya y fingida grandeza poética, el autor nos da un paseo por todas las posibles hipótesis que harían que el agua del mar sea azul. Esta parte es fascinante porque explica cómo funciona el métido científico: nos imaginamos una causa para explicarlo, hacemos un experimento y al salir que no, descartamos la hipótesis. Al final, el autor acaba contándonos cómo los puentes de hidrógeno absorben más agua en el rojo que en el azul, por lo que la luz blanca que sale reflejada lleva más azul y menos rojo. Un viaje interesante, aunque el autor peque de pedante en ocasiones.
كتاب رائع جداً ، تداول سؤال ربما يظن البعض انه يعرف اجابته بكل بساطه ! ابتدأ بطرح الفرضيات و مناقشتها ، بشكل جذاب وممتع ، كمية المعلومات اللتي حواها هذا الكتاب الصغير مدهشه جداً !! * رائعة ترجمته ايضاً ، باعتقادي ان الكتاب بمنتصفه سيصعب على البعض نظراً لانه حوا بعض الاسهاب في معلومات فيزيائية وكيميائية *
.دائمًا واقع الأشياء يختلف في غالب الأحيان عن إدراكنا الحسي المباشر لها، قبل قراءة الكتاب لو سألني أي شخص ماسر وراء زرقة البحر، طول حانجاوب ..: انعكاس زرقة السماء وامتصاص البحر لضوء..بدون أي تفسير علمي صحيح، الكتاب قدم لي إجابة واضحة لسؤال طفولي..
80 صفحة للجابة على سؤال ما السر في زرقة البحر؟ ياخذنا الكاتب في رحلة نحو جميع الفرضيات التي طرحها النسان حول زرقة الماء كانعكاس للسماء ؟ او حبيبات تلون البحر؟ ..... ثم ياخذنا بعدها الى السر الحقيقي السر الفيزيائي الكيميائي الذي يسببه موجات الضوء على ذرات الماء كتاب جميل يستحق ان يقرا