تحكي الرواية عن ثلاثة أخوة تفترق بهم الطرق في مرحلة الطفولة بعد وفاة والديهم المفاجئ. تتحطم حياتهم فيذهب كل منهم في طريق دون أن يفقدوا الأمل في اللقاء مرة أخرى. تسير بهم الحياة في مسارات مختلفة لمدة خمسة عشر عامًا يجمعهم فيها البقاء على ذكرياتهم، والكفاح من أجل استعادة الأسرة مرة أخرى. مع تدخلات القدر ومحاولاتهم لإيجاد معنى العائلة. لكن "چول" هو الرواي، هو من يحكي لنا ما يراه ويشعر به، فنرى موت والديه، وتفرق إخوته ووحدته دون أصدقاء، ثم وقوعه في حب الفتاة الجديدة في المدرسة، من خلال عينيه ورأيه الشخصي. وهو أيضًا مصوِّر، وكأنه باتخاذه التصوير هواية ثم مهنة، يحاول أن يلتقط اللحظات الهامة في حياته لكي تبقى إلى الأبد، لكن الحياة ليست هينة ولا تعطيه فرصة لكي يتنفس.
❞ إننا نعيش منذ ولادتنا على سفينة «تايتانيك». - ما أريد قوله هو أننا نغرق، ولن ننجو مما نحن فيه، هذا أمرٌ محسوم. لا شيء يستطيع تغييره. لكن يمكننا الاختيار بين الركض بذعر والصراخ أو أن نكون مثل الموسيقيين الذين يواصلون العزف بشجاعة وكرامة رغم غرق السفينة. ❝