تعتبر قصة "اليانصيب" من أشهر قصص شيرلي جاكسون، ويعتبرها الكثير من النقاد من أفضل القصص القصيرة الأمريكية التي كُتِبت بالقرن الماضي.. موضوعها؟ بسيط للغاية، مجرد سّحب بسيط على سكان القرية، لكن نتيجته غريبة نوعًا ما! وفي القصة الثانية نقرأ ل"ستيفن كينج" الستينات المدعو "روبرت بلوخ"، قصة عن مطاردة غريبة ل"جاك السفاح"، المشكلة أنها بعد وفاته بخمسين عامًا!
Shirley Jackson was an influential American author. A popular writer in her time, her work has received increasing attention from literary critics in recent years. She has influenced such writers as Stephen King, Nigel Kneale, and Richard Matheson.
She is best known for her dystopian short story, "The Lottery" (1948), which suggests there is a deeply unsettling underside to bucolic, smalltown America. In her critical biography of Shirley Jackson, Lenemaja Friedman notes that when Shirley Jackson's story "The Lottery" was published in the June 28, 1948, issue of The New Yorker, it received a response that "no New Yorker story had ever received." Hundreds of letters poured in that were characterized by, as Jackson put it, "bewilderment, speculation and old-fashioned abuse."
Jackson's husband, the literary critic Stanley Edgar Hyman, wrote in his preface to a posthumous anthology of her work that "she consistently refused to be interviewed, to explain or promote her work in any fashion, or to take public stands and be the pundit of the Sunday supplements. She believed that her books would speak for her clearly enough over the years." Hyman insisted the darker aspects of Jackson's works were not, as some critics claimed, the product of "personal, even neurotic, fantasies", but that Jackson intended, as "a sensitive and faithful anatomy of our times, fitting symbols for our distressing world of the concentration camp and the Bomb", to mirror humanity's Cold War-era fears. Jackson may even have taken pleasure in the subversive impact of her work, as revealed by Hyman's statement that she "was always proud that the Union of South Africa banned The Lottery', and she felt that they at least understood the story".
In 1965, Jackson died of heart failure in her sleep, at her home in North Bennington Vermont, at the age of 48.
العدد التاسع من سلسلة (هيتشكوك يُقدم)، وروايتان قصيرتان (نوفيلا) جدد. وهو من أقل أعداد السلسلة. الأولى هي (اليانصيب) لـ (شيرلي جاكسون) وهي قصة ضعيفة للغاية وغير مفهومة ولا واضحة ولم أحبها على الإطلاق، وتدور أحداثها في إحدى البلدات الصغيرة حيق يقوم سُكانها كل عام بعمل يانصيب يتم فيه اختيار أحد السكان ولا نفهم ماذا سيحدث لمن يقع عليه الاختيار في سحب اليانصيب سوى مع السطور الأخيرة. أما عن الدافع لهذه العملية أو السبب وراءها فلا نعرف . كما قلت هي قصة ضعيفة وغير مفهومة ولم أحبها. الثانية هي (جاك السفاح) لـ (روبرت بلوخ) وهي كذلك قصة ضعيفة وتدور أحداثها في شيكاجو حول الممثل الإنجليزي (جاي هوليس) الذي يتعرف على الطبيب النفسي (جون كارمودي)، الممثل مهووس للغاية بشخصية (جاك السفاح) القاتل المتسلسل اللندني الشهير، ويطارد كل الخيوط التي قد تؤدي للكشف عن شخصيته الحقيقة وإحدى هذه الخيوط قادته إلى (شيكاجو) حيث يقابل الطبيب النفسي ليشعر الطبيب إن هوس الممثل هو شكل من أشكال المرض النفسي وتتكرر لقاءات الممثل والطبيب في مواقف مختلفة يقوما فيها بمناقشة الأمر حيث يحاول الطبيب إقناع الممثل أن هوسه غير منطقي. لم أحب القصة ولا العدد ككل.
*العدد التاسع من سلسلة هيتشكوك يقدم وقصتين جداد، والمرة دي تقييمي كله للقصة التانية بعنوان (جاك السفاح). *الحقيقة- بالنسبالي- العدد ده يعتبر من أضعف الأعداد في السلسلة دي ،لأن القصتين مكانوش احسن حاجة خالص لا على مستوى الحبكة ولا الاسلوب ولا اى حاجة، ولكن القصة الثانية شوية كانت أحسن من القصة الأولى بعنوان (اليانصيب) ، اولاً حسيت بملل في القصة الأولى ووصف كثير لطريقة اللعبة او القرعة نفسها واسامي كثير بدون داعي، وفي الاخر النهاية اصلا مكانتش واضحة تحس انها متكروتة كده ومش مفهومة اوي وغريبة ، ولا ايه السبب اصلا في الموضوع كله ولا اي حاجة، فمحبتهاش خالص بصراحة. *بالنسبة للقصة الثانية ،فكانت أفضل شوية من حيث الأسلوب والحبكة برغم ضعفها وتوقع نهايتها بردو بس على الأقل ليها معنى وفيها شوية معلومات عن جاك السفاح لو حد مكانش عارفه او سمع عنه قبل كده، فتقييمي كله رايح ليها ولكن بردو مش أحسن حاجة خالص في السلسلة دي. *في انتظار العدد الختامي واللي أتمنى يكون قوي ويكون مسك الختام للسلسلة الجميلة دي.
قصة اليانصيب: تدور احداثها فى بلده يقام بها سحب يانصيب سنويا وسط احتفالات وطقوس محافظ عليها منذ سنوات طوال ومع استرسالنا فى تلك الاحداث الاحتفالية نجد نهاية مفاجئة
اما قصة جاك السفاح فتدور احدائها فى امريكا حيث يقوم شخص انجليزى ذو مكانة بزيارة طبيب نفسى معروف ويطلب منه مساعدتة فى القبض على القاتل المتسلسل جاك السفاح والذى بدأت جرائمه فى لندن عام 1888 حيث انه يعتقد انه نقل نشاطه وجرائمه الى امريكا ويجب ان نذكر هنا ان احداث القصة تدور تقريبا فى عام 1940 ولذلك يشكك الطبيب حيث ان معنى ذلك ان جاك السفاح قد تعدى عمره الثمانين عاما الا ان الشخص الذى يسعى الى القبض على جاك لديه نظرية ما ويقنع الطبيب بمساعدته القصة مثيرة واحداثها سريعة رغم انى لم اتفاجأ جدا بالنهاية
كانت نهاية كلا القصتين متوقعة ومع ذلك كانتا مسليتين ، في الصفحات الأولى لليانصيب لم أتوقع ما هو مسار القصة بالظبط وظننت أنه سيكون مجرد يانصيب معتاد والمأساة لا تتعلق بالعملية نفسها ، ولكن صفحتين إضافيتين فوقهما جعلتني أتوقع المسار الكابوسي الذي ستتخذه وهو مسار ممتاز وغرائبي يجعل القصة المخيفة تلك تستحق أن تتخذ شكل روائي أكبر، في قصة جاك السفاح كانت التخمينات محصورة ومتوقعة للغاية ولكن سرد القصة الهادف للإثارة والرعب أفلح في أن يحقق هدف المتعة منها
جاك السفاح اختلف مع المترجم والكاتب على حد سواء في عنوان القصة لعله كان الأفضل التقمص فالعنوان يدل على انها قصة من قصص القتلة السفاحين كما هو معلوم لدينا في عقولنا من الأفلام والمسلسلات ولكنها في الحقيقة قصة نفسية عن مريض شديد التقمص لشخصية السفاح وعلى العكس تمامًا فاليانصيب اسم على مسمى، الحظ والحيرة والتشتت من سيفوز من سيكون له الغلبة في النهاية اقرأ لتستمتع وتعرف