قد تكون رواية نجمة أغسطس للروائي المصري الكبير صنع الله إبراهيم ليست ذات طبيعة ملحمية، ولا تحوي بين طياتها أحداثاً مصيرية، ولكنها عبارة عن يوميات سجعلها الكاتب عن رحلته إلى أسوان بشكل يشبه اليوميات في أحضان السد العالي، تلك الملحمة الوطنية التي عاشتها مصر في الحقبة الناصرية. كان صنع الله إبراهيم أحد ضحايا هذا النظام التعسفي القمعي بسبب توجهاته اليسارية، حتى أنه أهدي الرواية لزميله شهدي عطية الذي مات تحت التعذيب في المعتقلات الناصرية، وجسد الكاتب آلام أهل النوبة ومعاناتهم وما سببه لهم السد من مشكلات وترحيل عن قراهم، وكيف فقدت الأرض خصوبتها. الرواية هي رحلة في المكان، إلى مدينة أسوان فترة بناء السد العالى، وتجسيداً للحياة في تلك المنطقة بكل ما تحمل من شخوص وملامح، ولكنها أيضاً رحلة في الزمان عبر ذاكرة البطل تطل على مشارف تاريخ مصر القديم.
Sonallah Ibrahim (Arabic: صنع الله إبراهيم) was an Egyptian novelist and short story writer. Ibrahim was one of the "sixties Generation" who was known for his leftist and nationalist views which are expressed rather directly in his work. His novels, especially the last ones, incorporate many excerpts from newspapers, magazines and other political sources as a way to enlighten the people about a certain political or social issue. Because of his political opinions he was imprisoned in the 1960s. His imprisonment is featured in his first book, a collection of short stories called "That smell" تلك الرائحة, is one of the first writings in Egyptian literature to adopt a modernist style. His latest book, Memoirs of the Oasis Prison, returns to the same theme. In harmony with his political ideas, he recently refused to accept a prestigious literary award worth 100,000 Egyptian pounds from Egypt's ministry of culture.
ليست رواية بل نسيج بديع من شعر امرأة جميله ضفره صنع الله ابراهيم جدائل نوبيه افريقية مصـ رية و احيانا روسية او اوروبيه. عن السد العالى و كتاب يعتبر من أدب الرحلات و ان لم يكن مملا كأدب الرحلات او شيقا كالرواية.
جعل الكاتب الأحداث تجرى كالنيل هادره حينا وادعه متبختره احيانا. أرادها منحوتة كالصخر فجاءت هادئة خائرة كمياه ما بعد السد.
اكثر من الوصف لأعمال التشييد و البناء بصورة غير مبرره و كذلك وصف المعابد و الأحداث و كأنه بالفعل صحفى فى مهمة رسمية. ليس بالرواية حدث رئيسى و لا تتابع درامى تشويقى و لكن بها لمسات انسانية و عبارات أدبيه و ابداع فى صياغة احداث صغيرة لم اظن يوما اننى سأقرأها فى كتاب.
أعجبنى استرجاعه لذكريات المعتقل و اقتباس العبارات عن مايكل انجلو و التاريخ الفرعونى. تجربة ليست سيئة ابدا و ان لم تكن ايضا جيده.
صحفي يزور السد العالي بعد المرحلة الاولي من بناءه مرورا بقري النوبة الغارقة وصلا بمعبد ابو سمبل وقت نقله من مكانه حتي لا تغمره مياه السد ... واراء الناس في قرارات الحكومه وبالاضافه الى شرح مكثف لطرق بناء السد وتقسيم قطاعاته والمخاطر التي كانت تهدد العمال وقت بناءه ................صنع الله ابراهيم لا يخيب الظن ابدا
نجمة اغسطس - صنع الله ابراهيم / ان لم تكن ولدت و عايشت فترة احداث بناء السد العالي فعليك بكل بساطة ان تقراء نجمة اغسطس هذا باختصار شديد . كدأب كتب و روايات صنع الله ابراهيم فهي ليست مجرد رواية قصصية عادية بل هي وثيقة تأريخية تستخدم كمرجع كما هو الحال مع بيروت بيروت . تعيش مع نجمة اغسطس احداث بناء السد و اجمل ما فيها انها قائمة علي زيارات فعلية قام بها الكاتب اثناء تلك الفترة فنجد انها تروي عن اشياء قد نسمعها لاول مرة فهي بالفعل اشياء لا تذكر عادة اعلاميا مثل انة ليس كل من كانوا هناك سعداء بهذا العمل خاصة و انة كان تكليف اجبارى و ليس اختياري و مثل ظهور مرض ما راح ضحية العديد من العمال . تبداء احداث القصة عن صحفى يذهب الي موقع السد ليشاهد حدث تحويل مسار النهر و اعمال البناء و التشيد و تسير القصة في مزيج عجيب بين احداث في اسوان قد تشعر معها بالملل و احداث اخري تمر بذهن هذا الصحفى علي سبيل الذكريات تحدث عن احوال البلد في تلك الفترة خاصة حالة الاعتقالات التي كانت سائدة في تلك الفترة خاصة و ان له تجربة مع هذا الاعتقال .. تستمر الاحداث في القسم الاول علي هذا المنوال وقد تشعر بالملل احيانا و قد وصلت الي الصفحة العشرون بعد المائة و انه لا احداث ولا شىء علي الاطلاق و لكن الواقع انك و علي غير قصد منك كقارىء تجد نفسك تعيش في اسوان فبطريقة ما تمكن من لا احداث ان يجعلني استمر في القراءة لانه كما ذكرت تنظر حولك فتجد انك تخطيت جدران الغرفة الي السد العالي و ذلك بذكره ادق التفاصيل حتي ظننت اني اراها . ثم ينتقل بالرواية الي القسم الثاني و هو الاروع علي الاطلاق بل و اظن ان صنع الله ابراهيم نفسة لم يكتب بمثل هذا الاسلوب الرائع مرة اخري حيث مزج بين احداث في الظاهر لا علاقة لها ببعض في كلمات متناسقة مترابطة و يتنقل بين الاسطر في خفة دون ان يخرجك من النص و من الاحداث علي الاطلاق فتحدث في نفس ذات الاسطر عن حفر السد ثم ينتقل الي مضاجعته لتلك الفتاة الروسية التي تعرف عليها في مكتب احدي الخبراء الروس ثم يعود الي بناء السد ثم ينتقل الي النحت من خلال كتاب مايكل انجلو الذى يصاحبة من اول الراوية ثم يعود للفتاة ثم رمسيس و عالم الالهه ثم السد ثم ستالين ثم الفتاة ثم السد و هكذا في سياق متسق و ترابط عجيب و رائع يجعلك تتابع في شغف حتي تنتهي من القسم اثاني دفعة واحدة . ثم ينتقل بعد ذلك الي القسم الثالث من الرواية و يعود بنا الي عهدنا الطبيعى بالرواية حيث استمرار الاخداث و يترك اسوان بعد فشل علاقتة مع الفتاة الروسية دون ان يعرف اي سبب لهذا ثم كما كان مقرر من قبل يذهب جنوبا الي معبد ابو سنبل علي ظهر احدي الصنادل و هنا تبداء رحلة جديدة و تعرف علي مجموعة من فئات مختلفة ثم يبداء في الحديث عن معبد ابو سنبل و يستحوذ رمسيس الثاني علي نصيب الاسد في هذة الصفحات الاخيرة و ان كان لم يعجبنى اطلاقا ظهور لمحة هجوم و عداء ضدد رمسيس الثاني و لم يذكر له الا كل شىء سييء .. الا ان الجميل في هذة الصفحات انة اوضح كيف ان العمل علي نقل معبد ابو سنبل لا يقل اهمية و صعوبة عن بناء السد العالي نفسة . نجمة اغسطس عمل يستحق القراءة الا انة يحتاج القليل من الصبر للوصول الي اخر صفحة من الكتاب -- Ahmed Elmiligy http://reviewslibrary.blogspot.com/20...
يقسم صنع الله إبراهيم روايته هذه كما يقول هو في مقدمته إلى ثلاثة أقسام، كما هو السد العالي الذي تدور الرواية حوله، وحول زيارة صحفي خارج لتوه من السجن له، الأقسام الثلاثة تستعير بناء السد وطريقة تصميمه، لتجعل منها بناء ً روائيا ً، ولكنها للأسف تبدو رواية مملة بالأسلوب التسجيلي الذي أتبعه مؤلفها.
لا أزال مع صنع الله إبراهيم و رواياته التوثيقية، هذه المرة مع روايته الثانية نجمة أغسطس التي كتبها في بداية السبعينات بعد "تلك الرائحة" وتوثق الرواية لأحداث وظروف بناء السد العالى وتفيكيك ونقل تماثيل معبد أبي سنبل لحمايتها من مياة الفيضان ، و تستند الرواية علي رحلة حقيقية قام بها صنع الله إلي موقع بناء السد وأبي سنبل في أسوان صيف عام ١٩٦٥م في عهد جمال عبد الناصر، هذا المشروع الضخم والحلم المستحيل الذي تم بمساعدة الاتحاد السوفيتي والرئيس الروسي خيرتشوف بعدما عارضت أمريكا ومنعت التمويل الدولي لبناء السد ووقفت بجوار حليفاتها بريطانيا نكاية في سياسات عبد الناصر.
الراوي هو شيوعي دخل السجن في عهد عبد الناصر إبان الحملة التي شنها عبد الناصر علي المعارضين سواء اليسار او الاسلامين، يدخل السجن مع صديقه فارع الطول الذي لاقي مصرعه في حفلة من حفلات التعذيب في السجن بعد مثوله أمام محاكمة في الإسكندرية ويقول فارع الطول الذي هو( شهدي عطية) المقتول للقاضي انه لايمكن أن يعادي حكومة تبنى السد، فيخرج صديقه الراوي الصحفي (صنع الله) ليذهب الي هذا السد الذى حاول أن يحتمى به صديقه المقتول أمام المحكمة، فيترك القاهرة معتقدًا أنه ابتعد عن البوليس الحربي وأعين المباحث العامة، لكن هيهات يتفاجأ بهم سبقوه الي هناك.
ينقل الرواي التفاصيل اليومية لأعمال الحفر لأنفاق السد وحقن التربة وتشيد النواة الصماء في قلب السد، إلي جانب رصده لحياة العمال اليومية، والمهندسين المصريين والروس والأجانب الوافدين الي موقع العمل، بالتوازي مع الخط الأول الذي يسجل مراحل بناء السد، هناك خط ثاني أكثر أهمية وهو سرد ذكريات الرواي/الكاتب/الشيوعي في سجن القلعة قبل ترحيله هو وزملاؤه الشيوعيين الي سجن الواحات، يعرفنا هذا الجزء على السبب الذي دفع الراوي للقيام بتلك الرحلة، لماذا السد العالي؟.
الرواية كانت تعرض مفارقة أن انشاء السد العالي هذا من ايجابيات حكم جمال عبد الناصر بينما حبس سجناء الرأي والشيوعين والتنكيل بالمعارضين هذا من سلبياته التي تنتقدها الرواية واختبرها الكاتب بنفسه..رواية جيدة جداً تحتاج بعض الصبر حتي تتعود على نبرة الصوت المميزة للراوي، وتحتاج أن تعرف أن كل جملة حتي لو بدت ليست ذات أهمية هي مهمة فعلاً وسيكون لها ارتباط مهم في النهاية.
كم أعشق الرويات الوصفيه التى تصف الاماكن بدقه متناهيه وبصورة تجعلك فى قلب القصة تستطيع وصف المنزل والبيت والعمل والطريق ..وان كان هذا الاسلوب هو الاسلوب المحفوظى ولكن أجاده هذا الرائع (صنع الله ابراهيم ) ..فوضعنا فى وسط السد العالى اثناء بناءة ..وسط العمال والمهندسين والاجانب والمؤيدين والمعارضين وايضا المعابد التى نقلت وحياة النوبين ومعاناتهم ...هذا أولا
ثانيا : لم أقراء عمل من قبل يستطيع كاتبه ان يحشر وسط سطورة أجزاء غير مرتبه من حياة نحات وقصص عن المعتقلين سياسيا وما يحدث لهم ببراعة نادرة ..فلم يفقد التوازن الروائى ودون تشتيت..
ثالثا : اسقاطات الكاتب قويه جدا سواء عن الحاكم المستبد..او عن رجال الدين المتشددين وصراعهم مع كل ما هو جديد .
القصة مبنية على زيارة قام بها الكاتب لموقع بناء السد العالي بعد نهاية المرحلة الأولى ، يعني في ذروة العمل في أحد أكبر مشاريع ثورة يوليو الفارقة في حياة مصر الزراعية.
الصورة التي قدمتها الرواية للمشروع أشبه بوصف لحفر قناة السويس، ليس في حجم الانجاز البشري، ولكن في عنصر السخرة والتقليل من مشاركة المصري في مشروع جبار على أرضه.
بدلا من الفرنسيين لدينا الروس، هم أصحاب العلم والخبرة، هم من لديهم المواد السرية لبناء السد التي لم يفصحوا عنها، والمصريين نوعان، الأول، نخبة المهندسين والإداريين الذين لايطيقون ظروف العمل في حرارة أسوان الحارقة، ويتلهون بالتغزل في نساء الخبراء الأجانب. والنوع الآخر، العمالة من الصعايدة الذين يلقون أسوأ المعاملة، ويعملون تحت ظروف قاسية تشبه السخرة، مع ظهور ختامي برحلة داخل الرحلة لمنطقة النوبة التي ستغرق خلف السد، وتسليط الضوء على قيام الدولة بترحيل أهالي النوبة لأماكن جديدة بعيدة عن النيل.
اكتر حاجة مملة قريتها لحد الآن حرفيا يعني لو عايز يشرح تفاصيل كل شيء كان ممكن يخترع أحداث ف النص أحسن من كدة لكن بجد بجد هو شكل اللي كتب الرواية دي صحفي مش كاتب روائي ! أنا مستحملتش اكملها والله العظيم وكمية بيرة بتتشرب أكن المصريين كانو بيشربوها بدل الميا صورة غريبة جدا عن المجتم وقتها نفس نظرة الأفلام الابيض واسود اللي مستحيل تكون قريبة للمجتمع المصري الحقيقي
أول رواية أقرأها لصنع الله إبراهيم...الرواية أسلوبها سهل ممتنع و إن حوت بعض الأجزاء المملة, هذا غير ال10 صفحات التي حوت مشاهد مختلطة في سياق جملة متصلة بلا أي فواصل. الرواية تدور أحداثها بين اسوان و أبي سمبل أثناء بناء السد العالي و نقل المعبد و يحوي العديد من التفاصيل الفنية و كواليس العمل هناك و يعيدك لجو الستينات. الرواية جيدة
أعجبني في الكتاب المعلومات التي ذُكرت عن السد العالي وطريقة بنائه والتي أقرأ عنها وأتعرف عليها لأول مرة في حياتي...كان مربك بالنسبة لي وسبب لي بعض التشتيت الأجزاء التي كُتبت بخط صغير تعليقا او تعقيبا على الفقرة السابقة لها...كما أفادتني الصفحات الأخيرة من الكتاب حينما ذُكرت المراجع التي اعتمد عليها الكاتب في المعلومات.
مقولة تولستوي السابقة تنطبق تماما على هذه الرواية.
من قرأ عدة أعمال لصنع الله قد يدرك ولعه بالنصّ والنصّ الموازي، كما في رائعته التلصص مثلا، أو في اللجنة وبيروت بيروت. وفي الرواتين الأخيرتين كان النص الموازي أرشيفا وفيلما تسجيليا.
يقول في مقدمة الرواية أن طريقة بناء السد العالي أوحت له بشكل الرواية. جزءان كبيران ونص متصل في المنتصف، مثل نواة السد المصمتة. وهذا الجزء الأوسط لم يكن إلا جملة واحدة طويلة جدا لا تتخللها أي علامة ترقيم، لا فاصلة ولا نقطة.
وعلى الرغم من لغته البسيطة المتخففة من أي جماليات، إلا أن بها رهافة وجمالا. وأعتقد أنه خلال رحلته إلى أسوان وقرى النوبة كتب مذكرات تفصيلية كانت نواة الرواية.
أزال صنع الله قشرة الصخر - كما فعل مايكل أنجلو الذي توحد معه - فكشف الجمال في اليومي والعادي.
الرواية عبارة عن توثيق لبعض مراحل بناء السد العالى فقد انتقل الراوى الى اسوان وموقع العمل وبدأ يرصد العمل الرواية مملة بشكل كبير ولا ياخذ اى حدث منها اكثر من سطرين لا تعلم ابطال للرواية غير الجرافات والسيارات وزجاجات البيرة والروس واقدام النساء الرواية توضح بشكل كبير مدى تناقض من ممكن ان نطلق عليهم اليسار فمن معتقل داخل السجن لتمجيد احد المشاريع فى رواية مع انه كان من الممكن كتابة عدة مقالات كانت ستكون كافية
ريفيو رواية: (نجمة أغسطس) أولا: اسم الرواية نجمة أغسطس هى السد العالي، في وقت بناء هذا الصرح العظيم. ثانيا: اسم المؤلف صنع الله إبراهيم ثالثا: الغلاف عبارة عن وجه الكاتب صنع الله إبراهيم و بهذا تكون احتفاء من قبل الهيئة العامة لقصور الثقافة لهذا الكاتب الكبير. رابعا: اسم الدار الهيئة العامة لقصور الثقافة خامسا: سنة طبع النسخة سنة ٢٠١٢ سادسا: الأحداث هذه الرواية تجعلك فرد أصيل من حكاية كثيرين ممن شاركوا بطريقة أو بأخرى في بناء السد العالي بقمة التكنولوجيا حينها، بكل الصعوبات التي واجهوها و لابد أن يواجهوها حتى تُبنى بهذا الشكل الجبار و كيفية مرور اليوم على الصحفي في مثل بيئة مثل هذه ليمرر لقارئي الجريدة حياتهم بالشكل الصحيح و ليس مثل آخرين ممن يُشوهون صورتهم أمام الرأي العام و هذا لشيء مشين بالنسبة لهم بالطبع و هو لأنه صحفي فيستطيع التحدث مع مختلفي الفئات الموجودة في هذا المشروع العملاق من أصغر العاملين إلى أكبر المسؤولين بكل احترام و تقدير لأنه الواجهة بالنسبة لهم و عندما ظهر مرض غريب بين العاملين كيف كان رد فعل المسؤولين حول هذا الأمر مثلا و كيف تعامل هو و غيره على الشائعات التي دارت حولهم من قبل مؤسسة مهمة؛ و ما كانت نتيجتها ؟!، و ما وضع الروس في هذا المشروع الفعال و ما هى نظرت العامل المصري حول ما يفعلونه و كيف يتعاملوا مع بعضهم البعض ؟! و هل من الممكن أن ينبت الحب في بيئة مثل هذه ؟! و ماذا حدث له في رحلته إلى أبي سنبل ؟ أنت تقرأ الرواية و لا تدري ماذا سيحدث بعد ذلك ؟ فهو الذي يقودك في رحلته و رحلتنا هذه؛ فيومه مثلا مغاير عن سابقه على الأقل في تفاصيله الصغيرة. تاسعا: عدد المقتطفات المأخوذة من الرواية مقتطف واحد و من الممكن قرائته عن طريق #صنع_الله_إبراهيم (خاص بالفيس بوك) عاشرا: عدد صفحات الرواية ٢٧٢ صفحة حادي عشرا: عدد الأيام التي أنهيت فيها الرواية ٦ أيام ثاني عشرا: الأسلوب بسيط و لأنه يذكر أدق التفاصيل فتشعر بالملل حتى تتعود عليه إن لم تترك الرواية و هذا ما لم أنصحك به؛ فإني أرى أن هذا الأسلوب المناسب لتعلم كيف كانوا يحيوا حياتهم في هذه الأماكن و إن بالغ قليلا في أسلوبه هذا و بالطبع واضح. ثالث عشرا: اللغة السرد باللغة العربية: (الفصحى) و الحوار باللهجة المصرية: (العامية) مع بعض (الصعيدي) مع قلة الأخطاء الإملائية و النحوية رابع عشرا: التقييم ٤/٥ #ريفيوهات_معتز_محمود
قراءة هذه الرواية كان وقت ضائع كان يمكن الاستفادة منه في قراءة عمل أفضل لصنع الله إبراهيم. قرأت الطبعة الثانية الصادرة عام ١٩٧٦ عن دار الثقافة الجديدة في القاهرة ولم أفهم ما معنى النصوص التي كتبت بخط صغير ومتقارب وانتشرت بين فقرات الكتاب وكانت عشوائية جداً؛ تنوعت دون أي منطق بين مونولوج داخلي، و استعادة لمواقف سابقة واجهتها الشخصيات الأساسية و ومضات تاريخية لم تثري السياق. كان هناك إغراق شديد في تفاصيل لا تخدم القصة، وإغفال عن تلك المطلوبة لفهم الشخصية الأساسية وتاريخيها، وغزارة شديدة في شخصيات هامشية. بالإضافة إلى عقدة الخواجا وتصوير الشباب المصري على أنه مكبوت ومنشغل فقط بالأجنبيات وأجسامهم. عمل سيء وممل لا أنصح بقراءته أبداً.
رحلة بديعة سطرت بحروف ولا أجمل لفترة هامة فى تاريخ مصر حيث شهدت بعض المراحل فى بناء وانشاء السد العالى فى شطرها الاول ثم يتم الرحلة منتقلا إلى معبد أبو سنبل فى مراحل تقطيعه لنقله حماية له من الفيضان ، وصف دقيق لكل شئ من الحصى والماء والمعدات والرمال والزلط والأحجار والألات والمعدات ، مصريين وروس ، رجالا ونساء ، مهندسين وأطباء ، صحفيين وموظفو الاثار ، حوانيت واسواق وحتى الجمعيات التعاونية ورحلة شهد النيل على جزء كبير منها وبالاساس قامت لأجل النيل .
بين ادب الرحلات والتوثيق لمرحلة تاريخية بما تضمنته من احداث بارزة "بناء السد العالي" كانت هذه الرواية من اعمال صنع الله ابراهيم نجد بعض السرد المطول بعض اجزائها وهو اسلوب يمتاز به الكاتب بما يقلل التشويق لكن لا يدخل الملل للقاريء "
سرد ممل للاحداث بدون فائدة وحتي الفائدة الوحيدة الي كانت موجودة في روايات الكاتب قبل كدة الا وهي توثيق الاحداث , مش موجودة هنا في الرواية , وطبعا لازم البطل يطلع مهووس جنسياً زيه زي جميع ابطال روايات صنع الله ابراهيم لو كان تقييم اقل من نجمة كنت حطيته
.تجربة متفردة في الكتابة، وتحديدا من ناحية تشييد بناء رواية هندسي يشبه عملية بناء السد العالي التي تدور الأحداث حولها لغة صنع الله في هذا العمل في أفضل مستوياتها