استمتعت بالكتاب كثيرا و تفاجات بافكار الشيخ جمال الدين و المامه بالعلوم المختلفه جتى يكاد يكون متخصص فى كل ما تحدث عنه فى شتى انواع العلم من فرط المامه و قوة حججه و بيانه
رحلة حول العالم كانت حياته من افغانستان الى الهند الى مكة الى مصر الى ايران الى تركيا باريس انجلترا روسيا بكل المقاييس حياة زاخرة من منفى الى اخر موزاى لرحلته فى الاماكن رحلة فى الافكار و العلم رائعه و مفيده لكل من يريد الوقوف على كثير من الحقائق فى هذه الفترة
تعلم المنطق و علم الكلام بجانب الدراسات الشرعية و الفقهيه و العلوم حتى صار موسوعه فى شتى العلوم و لم ينسى ان يتعلم السفسطة ليتجنبهم
كان للجاهل به و بعلمه ملئ بالتناقضات فالرجل انضم للمحفل الماسونى و تركه وكان داعى الى الاصلاح للعالم الاسلامى و منادى لتماسكه تحت راية الخلافة كاره للتخلف يرى فى الحضارة و التمدن خروج من الاستعمار و التبعيه كاره للمستعمر الغربى
اختلفوا فيه كثيرا و مازالوا منهم من يعتبره مجدد و هؤلاء وفقوا الى الحقيقه و منهم من اعتبره مارق منن الدين و هؤلاء ممن يعترفون بان الانسان لا عقل له انما طبع على النقل و كل فكر كفر
اعجبنى فصول الكتاب كلها تقريبا و اعجبنى دعوته لنبذ التعصب و الفرقه اولا بين اهل الدين الواحد ثانيا بين الانسانيه كلها
من اكثر الابواب التى اعجبتنى فى الخاطرات باب الجبرية و المعتزله و اعتقد انه صار مرجع مختصر لى فى هذا الموضوع
انهى كلامى الذى لايريد ان ينتهى عن الشيخ جمال الدين الافغانى رحمه الله بجملة قالها و هو فى تركيا
اضعتم حقائق الدين بين سوء معقولاتكم و عدم تفهم منقولاتكم