نظرة المحقق على العمل أثناء العمل يقول ص8: (وعندما بدأتُ في العمل في تحقيق هذا الكتاب ؛ خشيت أنْ لا أقدِّم جديدًا ـ سوى تصحيح نصَّه وتحريره , بالمقابلة على نسخته الخطِّيَّة الوحيدة ـ فالدراسات والتحقيقات حول الكتاب ومادَّته كثيرةٌ وواسعةٌ, حتى أنَّني ظننتُ أنَّ ما سأكتبه لن يكون إلا مُعادًا مكرورًا , وتذكَّرت قول كعب بن زهير ـ رضي الله عنه ـ : مَا أَرَانَا نَقُولُ إلا رَجِيعًا وَمُعَادًا مِنَ قَوْلِنَا مَكْرُورا ).
ـ 2 ـ وبعد انتهاء العمل قال ص8: ( والآن ـ بعدَ أنْ انتهيتُ من خدمة الكتاب ـ يمكنني أنْ أزعم أنَّ في هذه الطبعة الجديدة المحققة , الشَّيء الكثير من الجديد والمفيد, من ذلك: ـ تصحيح عنوان الكتاب وتكميله. ـ توثيق نسبة الكتاب إلى ابن حزم من مصدرين هامَّين , أحدهما أندلسي , والآخر مشرقي. ـ العناية بتخريج أحاديثه , والحكم عليها تصحيحًا وتضعيفًا. ـ تصديره بدراسةِ شرعيةٍ تهدفُ إلى توضيح بعض مقاصد المؤلِّف ـ رحمه الله ـ , وتصحيح ما أخطأ فيه , والاستدراك عليه بما يشتدُّ حاجة قارئ كتابه إليه..., نصحًا لله تعالى, ولدينه , ولعامة المسلمين , ووفاءً لابن حزم ولما له مِنْ منزلةٍ في القلوب). ـ 3 ـ وقد شملت النظرة الشرعية في الكتاب , على ما يأتي: 1ـ هل أخفق ابن حزم في تعريف الحبِّ ؟. 2ـ الحبُّ بين الاضطرار والاختيار. 3ـ مخالفات شرعية بين الحكاية والإقرار. وتحتها: ـ التصاوير. ـ الأشعار. ـ الاختلاط المحرَّم بين الرجال والنساء. ـ النظر إلى الاجنبية. ـ الغناء والمعازف. 4ـ علاج الحبِّ بين الإمام ابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمهما الله ـ .
Ibn Hazm (Arabic: ابن حزم) was an Andalusian Muslim polymath, historian, traditionist, jurist, philosopher, and theologian, born in the Córdoban Caliphate, present-day Spain. Described as one of the strictest hadith interpreters, Ibn Hazm was a leading proponent and codifier of the Zahiri school of Islamic jurisprudence, and produced a reported 400 works, of which only 40 still survive.
In all, his written works amounted to some 80,000 pages. Also described as one of the fathers of comparative religion, the Encyclopaedia of Islam refers to him as having been one of the leading thinkers of the Muslim world.
رسالة جميلة في تعريف الحب بإختصار شديد أما غير الإختصار فالحديث يطول نظرًا لقيمة موضوع الرسالة وأهميتها في العالم العربي وأهمية وجهة نظر المؤلف الذي عرف النساء وقد كانت تربيته خالصة بين النساء دون الرجال حتى أن بعض علمه قد أخذه من النساء وهذا أمر مبهج تعظيمًا لمكانة المرآة ليس فقط في حياة ابن حزم ولكنا جميعا.
حذر ابن حزم في الطوق من الحب في حرام ورغّب في حلاله، ولديه كمية تعليقات طريفة وبعضها غريب فيما يخص قضايا الحب، ومما يميز هذا الكتاب رغبة ابن حزم أكثر في تعريف الحب بالتحليل وليس الإكتفاء بالشواهد من الشعر وأقوال العرب وهي سمة باتت لدينا في عصرنا رتيبة مملة بعض الشيء، وقد وفق في الكثير من التحليل لظاهرة الحب.
في الكتب كل ماله علاقة عن الحب من قبول ورفض، ووصال وعناد، وحال المحبين وأنواع الحب ودرجاته، ومن أجمل مافي الكتاب القصص التي أوردها من رحاب الأندلس.
عندما سألته عن الحب أهدى الىّ هذا الكتاب كتاب رهيب كل سطر محتاج يتقرااكتر من مره البلاغه عنيفه والوصف خيالى كتاب زى ده لازم يكون موجود فى مكتبه كل الناس
جميل جدا الكتاب استمتعت بقراءته كتاب رقيق لطيف كتبه ابن حزم استجابة لدعوة صديقه أن يكتب عن الحب ويصفه ويذكر حال المحبوبين وحال المحب ومن فقد نفسه نتيجة الحب
📚📗📘📕📙📒📔📓📖 الكتاب : #طوق_الحمامة وظلّ الغمامة في الأُلفة والألّاف المؤلف : الإمام ابن حزم الأندلسي الظاهري المحقق: عبدالحق التركماني المراجع : عبدالعزيز بن علي الحربي عدد الصفحات : ٤٦٦ صفحة الدار : دار ابن حزم - الطبعة الثانية ١٤٣٤ هـ/ ٢٠١٣ م التقييم : 🌟 🌟 🌟🌟 🌟 تعرفت على الإمام ابن حزم رضي الله عنه قديما عندما نقل شيخي مقولة الإمام الذهبي : قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام _ وكان أحد المجتهدين_ : ما رأيت في كتب الإسلام مثل : المحلى لابن حزم , وكتاب المغني للشيخ موفق الدين, قلت _ القائل الذهبي- لقد صدق الشيخ عز الدين, وثالثهما : "السنن الكبرى" للبيهقي , ورابعهما "التمهيد" لابن عبد البر , فمن حصل هذه الدواوين, وكان من أذكياء المفتين وأدمن المطالعة فيها, فهو العالم حقا " انتهى وزاد شيخي : الفتح لابن حجر والزاد لابن القيم .. حينها بدأت بمطالعة المحلى ثم توقفت لشدة ما فيه خصوصا لطالب في بدايات الطلب - مع حدّة فيني أساسا - وقرأت بعد ذلك سيرته فزاد حبي له - وذلك من خلال كتاب ابن حزم خلال ألف عام للشيخ ابن عقيل الظاهري أطال الله بقاءه وهو ظاهري المذهب كابن حزم ثم قرأت #مداواة_النفوس_والأخلاق لابن حزم فجذبني أسلوبه .. فكان هذا الكتاب الذي استعرته منذ سنوات من الأخ الشيخ المفيد النفاع أبي عمر أسبل الله عليه ستره وأسبغ عليه نعمه .. وكان النصيب أن أقرأه الآن وهذه الطبعة المتقنة الرائعة- وربما كانت أفضل الموجود لرجوعها للمخطوطة الوحيدة للكتاب - وعليها تعليقات الشيخ عبدالعزيز الحربي حفظه الله - والمشهور أنه على المذهب الظاهري كذلك - نأتي للكتاب .. هذا الكتاب في الأصل هو مختصر لكتاب طوق الحمامة للإمام ابن حزم رحمه الله - والكتاب الأصلي مفقود - اختصر فيه الناسخ شيئا من الكتاب - وربما الأشعار - واقتصر على عيون الشعر الذي قاله الإمام ابن حزم .. وربما يظهر هذا في آخر الكتاب حيث أورد قصيدتين كاملتين طويلتين وقبلها قصيدة في الباب الذي قبله في الحِكم .. الكتاب الذي أنشأه الإمام ابن حزم رحمه الله في المحبة بعمومها وليس في العشق فقط فصدر الرسالة - التي كتبها بناء على طلب أحد الأحبة - في بيان أن الكتاب هو في صفة الحب ومعانيه وأسبابه وأعراضه وما يتعلق بذلك .. وقد قسمها على ثلاثين بابا.. عشرة في أصول الحب منها علامات الحب وذكر من أحب في النوم أو الوصف أو من نظرة واحدة وكذلك باب المراسلة والسفير ثم ١٢ بابا في أعراض الحب وصفاته ومنها باب الصديق المساعد وطي السر والطاعة والوفاء والغدر والموت و٦ أبواب في الآفات الداخلة على الحب منها بال العاذل والرقيب والواشي والهجر ثم بابان جميلان هما خاتمة الرسالة الأول في قبح المعصية والثاني في فضل التعفف حتى لا يظن ظان أن الكتاب الذي كان في الحب والعشق يبيح الخنا والزنا .. بل يحذر منها ولو ذكر بعض القصص المخالفة للشريعة المطهرة وانتقدها غالبا .. لكن ليذكر الأمر الواقع حتى يكون الكتاب شاملًا ربما كان الكلام فلسفيا في باب ماهية الحب لأن الإمام دخل الفلسفة وأراد الخروج منها - أو هكذا ظن في حياته العملية والعلمية- لكن بقيت آثاره تظهر أحيانا وتختفي أحيانا .. أجمل أبواب الكتاب باب الصديق المساعد إذ ذكر فيها صفات ذلك الصديق الذي يتمناه كل عاقل ازدان الكتاب كثيرا بأشعار ابن حزم التي أنشأها في أكثر من موضع ومن باب .. وكذلك القصص التي نقلها .. الكتاب أدبي يستحق القراءة والاطلاع بل وإعادة القراءة .. كم كان حظنا سيكون عاليا لو كانت النسخة الأصلية من الكتاب موجودة .. عمل المحقق عبدالحق عمل رائع في نقل خلاف الطبعات ( عبدالسلام هارون وغيره وأيضا بعض تعليقات ابن عقيل الظاهري وغيره ) أيضا قدم بمقدمة ضافية فيها وصف النسخة الخطية وتوثيق نسبة الكتاب لمؤلفه والعنوان الصحيح وزمن التأليف والترجمات والطبعات السابقة كم ختم الكتاب بثلاث ملاحق الأول في رثاء ابن حزم لديارهم في قرطبة والتي أجلوا عنها زمن ثورة البربر والثاني في خبر ابن كليب النحوي والثالث في اقتباسات السراج ومغلطاي عن ابن ابن حزم - في باب الحب ونحوه -
تحدث ابن حزم عن ماهية الحب وكل مايتعلق به بطريقة جميلة لا تخدش للحياء ، تميز بتعبير في غاية البلاغة والفصاحة والبيان ، أدركت من خلاله بأنه كلما كانت الروح سامية كلما كان جديراً أن ترزق بروح مثلها ، فالحب هو تلاقي روحين يتشابهان في أمور عدة ، وقد قدر لهما التلاقي في اللوح المحفوظ ، فما أروع القدر حينما يقدر لقلبين أن يرتبطا ، وما أروع أن يكون الارتباط هو ارتباط الروح مجرد من أي غرض مادي أو دنيوي ، لا يتعلق بشكل أو نسب أو طبقة . كما أبدع ابن حزم في كلامه عن فضل العفة وترك المعصية ، وذكره لقصص من واقع الحياة .