.لقد أفاض الكاتب جزاه الله خيراً في تقريبه للفكر الليبرالي وما يدعو إليه باستحضاره لأقوال من يعتبرون أنفسهم مستميتين في الدفاع عنه لكن أكثر ما شدني هو تِبيان فساد ودونية ما يدعون إليه وكيف أن مرادهم الأول والأخير هو دفع الإسلام جانبا حتى تكون كل مناحي الحياة من اقتصاد واجتماع وغيرها مُستمدة من مركزية الإنسان وتشريعه وتكون كل قراراته مبنية على مرجعية علمانية غربية لا على تشريع وحكم ربانية
في هذا الكتاب يتناول المؤلف مواقف الليبراليين الجدد تجاه عدد من القضايا مختارا عدد ممن ينتمون لهذا الفكر كنماذج خاصة شاكر النابلسي و العفيف الأخضر يعيب الكتاب عدم مناقشة الافكار و تحليل الاسس التي بنيت عليه اركان هذا الفكر و مواقف المنتمين اليه