رؤية غير تقليدية لبعض الأحداث التاريخية والشخصيات المصرية، حيث يتضمن عدة ملفات أهمها "ملف أفندينا الخديو إسماعيل؛ وخلفائه الخديو توفيق والخديو عباس الثاني"، بالإضافة إلي ملفات أخري مثل "ظهور أول أوتومبيل في مصر المحروسة"، و"الصيف أيام الفراعنة والمماليك والملك وعبدالناصر" و"أطفال الطرابيش وأطفال k g 1" و"شعراء لكن ظرفاء" و"الفلوس وأنفلونزا النقود" و"القاهرة في الحرب العالمية الأولي" وغيرها.
هذا ويتميز الكتاب بالصور والوثائق؛ حيث يؤرخ قطامش من خلالها بأسلوب عصرى لا يخلو من المرح والسخرية – كما عودنا – دون الإخلال بالحقائق التاريخية الثابتة، وهو يشبه البانوراما والفانتازيا التي تجذب القارئ لمعرفة تاريخه بعيداً عن الأكلشيهات المتكررة.
حيث يصحبنا "ياسر قطامش" فيه في رحلة تاريخية برؤية خاصة، يغلب عليها التفاؤل والمرح والتحليل الفكاهي بأسلوب بسيط ساخر يحفزك علي قراءة الكتاب دون توقف، مع استعراض تاريخ مصر في فترة الخديو إسماعيل وما بعده من خلفاء.
ويقول الكاتب في سطور مقدمة كتابه:- هؤلاء الحكام من أسرة محمد علي كانت لهم حسنات لا يجب إغفالها وهم كبشر لهم عيوبهم وسلبياتهم فلماذا نركز علي السلبيات ونتغافل عن الايجابيات.
إنني كعاشق لمصر وتاريخها اشعر بأنه يجب إعادة كتابة التاريخ في عهد أسرة محمد علي التي لم تكن كلها مساوئ ، والكتاب يتضمن أيضا موضوعات أخري متنوعة من إعلانات أيام زمان والفن سنة 1953 وتلاميذ الطرابيش ورمضان وصحافة زمان والبوليس المصري.
ياسر صلاح عباس الدسوقي قطامش، ولد بالقاهرة عام 1960، حصل على بكالوريوس الهندسة - القسم المدني - جامعة القاهرة.
يعمل مديراً لإدارة التفتيش الفني بهيئة تعاونيات البناء والإسكان بمدينة نصر، وهو مهندس استشاري بنقابة المهندسين، ومدير تحرير مجلة المهندسين.
عضو اتحاد كتّاب بمصر، وعضو رابطة الأدب الحديث، وكذلك عضو جمعية حماة اللغة العربية، ومجلس إدارة ندوة شعراء العروبة، وسكرتير جمعية العقاد الأدبية.
من كتّاب جريدة أخبار اليوم والأهرام والوفد، كما كتب عدداً من الأعمال الدرامية للإذاعة والتليفزيون.
أعدت الباحثة الجورجية (نينو دوليدزي) رسالة ماجستير عن فن المقامة الأدبية في كتابه (الهوامس لابن قطامش) سنة 2005، وتم تكريمه في سفارة جورجيا بالقاهرة وجامعة تبليسي بجورجيا سنة 2007.
يلتزم الكاتب المتعة المطلقة في بحثه عن الطرافة التاريخية. يواجه المؤلف الشخصيات التاريخية دون كراهية أو عتاب، فهو يتخيل نفسه يلتقي الخديوي اسماعيل و يسافر مع الخديوي توفيق إلى الصعيد. ثم يتابع إلى رحلة المجتمع المصري مع السيارات و رمضان و التعليم و غيرها من العناوين.
لأني أحب التاريخ، أعجبني السرد الصحفي الشيق في هذا الكتاب حين قرأته، شرح مبسط لكن ينتابني الشك من ناحية الدقة البحثية، لغلبة الطابع الصحفي الآرائي عليه بالأسلوب المصري.
ثلاث نجمات… كرم مني… للاسف المؤلف اضاع قيمة الكتاب في محاولات رسم الشخصيات التاريخية بقلمه و تغيير في احداث التاريخ كنوع من السخرية او خلق رؤية مغايرة علي مبدأ ماذا لو… للاسف هذه المحاولات خرجت في منتهي الثقل و سخيفة للغاية رغم انه قد يكون هناك معلومات قيمة اضاعها المؤلف بسخافته الفصل الاخير يكاد يكون اهم فصل عن سلوى حجازي و حادثة استشهادها… الصور المرفقة لكل فصل جميلة