. رواية أمين العلواني رواية غريبة تصيبك بالذهول أول ما أن تقرأ فيها السطور الأولى وأنت تتبع الحكاية التي تغرقك في خط رفيع بين الحقيقية والخيال وما يمكن أن يحدث وما هو مستحيل وما هو مستحيل ممكن .. تزكم انفك رائحة الجديد كل شيء جديد في هذه الرواية الهيكل البناء الدرامي القصة الفكرة اللغة الإخراج ، وكان صاحبها قد مل وقرف أيما قرف من الأشكال السردية القديمة ليس قرفه من الأفكار المتناولة والموضوعات والأساليب فحسب بل امتد قرفه إلى الشكل فالكاتب يكاد يخرج بك من شكل الأدب وكأن الورقة البيضاء الحاملة للنص الأسود لا تقنعه في التعبير عن الرواية فهو يكتب نصه بشكل طولي، في المقاطع من الرواية التي يتحدث فيها العلواني والأحمر بالتناوب، لم اعرفه أنا شخصيا في أي رواية قراءتها من قبل …
(( أمين العلواني مولود وحي يرزق … وأحداث حياته أمامك في الكتاب… مالك الأديب موجود وهو كاتب سيرة أمين العلواني الأديب المشهور … والدليل على ذلك الكتاب الذي بين يديك…
وأمين العلواني يترجم لحياة كاتب قديم مشكوك في قيمته الأدبية هو فيصل الأحمر… وهذا الشخص أيضا موجود واسمه على غلاف هذه الكتابة/الرواية/السيرة/الترجمة/الدراسة/التأريخ وكل الدلائل تدل على أنه موجود…
فيصل الأحمـر كتب كتابـا عـن أمين العلواني مع مطلع القرن الحادي))