Jump to ratings and reviews
Rate this book

جولة في عربات الحزن

Rate this book

108 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2002

1 person is currently reading
27 people want to read

About the author

عبد الرحمن العشماوي هو شاعر سعودي اشتهر بشعره الإسلامي التوجه واسمه عبد الرحمن صالح بن محمد بن صالح العشماوي الغامدي شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية .. ولد في قرية عراء إحدى كبريات قرى بني ضبيان غامد في منطقة الباحة بجنوب المملكة عام 1956م وتلقى دراسته الابتدائية هناك وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ليتخرج منها 1397 للهجرة ثم نال على شهادة الماجستير عام 1403 للهجرة وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي عام 1409 للهجرة

4- تدرج في وظائف التدريس بالجامعة حتى أصبح أستاذاً مساعداً للنقد الحديث في كلية اللغة العربية – جامعة الإمام

5- له مشاركات في الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية ، كما أن له حضوره الإعلامي من خلال برامجه الإذاعية والتلفازية ( سابقاً ) ، وقصائده ومقالاته التي تنشر في الصحافة .

6-دواوينه : إلى أمتي 1400هـ ، صراع مع النفس 1402هـ ، بائعة الريحان 1405هـ ، مأساة التاريخ 1405هـ ، نقوش على واجهة القرن الخامس عشر 1407هـ ،إلى حواء1408هـ، عندما يعزف الرصاص 1409هـ ، شموخ في زمن الانكسار 1410هـ ، يا أمة الإسلام 1412هـ ، مشاهد من يوم القيامة 1412هـ ، ورقة من مذكرات مدمن تائب 1412هـ ، من القدس إلى سراييفو 1413هـ ، عندما تشرق الشمس 1413هـ ، ياساكنة القلب وجميع القصائد الموجودة في ديوان يا ساكنة القلب من شعر التفعيلة

7- مؤلفاته : الاتجاه الإسلامي في آثار على أحمد باكثير ، من ذاكرة التاريخ الإسلامي ، بلادنا والتميز ، إسلامية الأدب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (26%)
4 stars
7 (23%)
3 stars
13 (43%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Najla saad.
139 reviews120 followers
December 18, 2012
مجموعة قصائد جميلة ومفعمة بحرقة الشاعر على امته

أجمل قصيدة في الديوان
قصيدة (نطفة الفجر)

دعيني أرى الأزهارَ يا روضة الشعرِ

وهزّي إلى قلبي بأغصانك الخضرِ

وردّي إلى نفسي الحزينة صفوها

فقد صارت الأحزان أقوى من الصبرِ

وأجدبت الأحلامُ من بعد خصبها

فأصبحت كالظمآن يضربُ في قفرِ

رمالٌ من الآلام يرسلُ صيفُها

شواظاً ، ويخبو عندها وهج الجمرِ!

وتصنعها كفُّ الشتاء دوائراً

من الثلجِ تدحوها أكفٌّ من القُرِّ

ورجلي من الإعياء تندبُ حظّها

وتبكي دماً من قسوة الشوك والصخرِ

أسرحُّ في الآفاق طرْفي ترقباً

فأعلم أني قد تحيّرت في أمري

وتلبس ساعاتي ثياب تباطؤٍ

فأشعر أن اليوم يهزأ بالشهرِ

وكم من طليقٍ في الحياة، وقلبه

بما فيه من شوق المحبين في أسرِ

أساكنة القلب المحب,بخاطري

حنين إلى دنيا الطفولة والطهر

حلفت بربي,لا أقر لظالم

بظلم ولا أبني على سفه قدْري

ولا أجعل التاريخ يسمعني صدى

...لمنبسط الأحشاء منقبض الفكر

ولا أجعل الدنيا تجر عباءة

لكبر أمامي,أوتفكر في أسري

وإني لخَطاء , ولكن توبتي

تصب على قلبي رحيقاً من الذكرِ

وتنشر في نفسي ظِلالاً من الرضا

فأطمع في عفو الإله وفي الأجر

وأرض الهوى شطران , شطرٌ زرعته

...حنيناً , وشيدتُ الوفاء على شطرِ

أساكنة القلب المحب , بهمتي

بنيت من الأشواق أكثر من قصر!

وأجريت في شعري رحيق مشاعري

فجاءت أناشيدي مرجَّلة الشعر

أفك لها ختم الفؤاد فما ترى

سوى ومضات الشوق باسمة الثغر

أغني بأحزاني , فيطرب سامعي

وياليته يدري, بما يحتوي صدري!

وما الشعر إلا قلب حر يصوغه

قصائد , أغلى في النفوس من الدر

أساكنة قلبي رويدك إن لي

لعذراً فهلاّ كنت قابلة عذري؟!

أسائل عنك الرعد ينقل قصة

من العشق تجري في الفضاء ولا ندري

وأسأل عنك البرق يفتض غيمة

موطأة الأكناف موفورة القطر

يعانقها شوقاً ويدفىء جسمها

فتعرق والأشواق في القلب كالجمر!

فتبكي إلى أن يضحك الروض تحتها

ويفضي لسان الأرض بالحمد والشكر

وتنتعش الأزهار حتى كأنما

سرى في خلاياها من العشق ما يغري

وسارت غيوم في السماء عوانس

تفتش عن دفء الغرام وتستقري

سحائب تمضي في اشتياق ولوعة

فمن ثيب ترجو وصالا ومن بكر

تحن إلى برق يحرك شوقها

ويجعلها سكرى اشتهاء بلا خمر

فسجلت الآفاق أروع قصة

من العشق مابين السحائب والزهر

و أسأل عنكِ البحرَ ينطقُ موجُه

بما فيه من شوقٍ عنيفٍ ومن كِبْرِ

وألمح في وجه التموُّجِ لهفةً

تعبِّر عن معنى التموُّجِ في صدري

وتكشف سرَّ البحر عَيْنُ بصيرتي

فألفيتُ سرَّ البحر يكشف عن سرّي

وعانقتُه حتى توهَّمْتُ أنني

شويتُ بناري الحُوتَ في صدره الغَمْرِ!

وأحسستُ أنَّ الليل لفَّ رداءَه

على عُنُقِ الشمس الغريقةِ في البحرِ

فأبحرتُ في صمتٍ إلى الشاطيء الذي

بنيتُ بهِ كوخاً من الحب والشعرِ

وألقيتُ نفسي في سريرِ تذكُّري

وأصبحتُ من عُمْقِ التأمّلِ في بئْرِ

وداهَمَتِ الظلماءُ كوخي، فلم تدعْ

لعينيْ مجالاً أن ترى طرفَ الشّبْرِ

وفي غمرة التحديق لاحت بوادرٌ

من النور من بدرٍ ومن انجمٍ زُهرِ

فساءلت عنكِ الليلَ يخلعُ نعلهُ

على عتبات الصمت في حضرة البدرِ

ويلبس تاجاً زينته كواكبٌ

ويرسل أشباحَ الظلام إلى فكري

يصفف في كبرٍ، ضفائر شعرهِ

فتنكشُها -بعد العناء-يد الفجرِ

فأسألُ عنكِ الفجر،حين تباشرت

بأنفاسه الدنيا، وأنفاسه تسري

ويضحك، حتى خلت أن الربى انتشت

وغنت،وأن الأرض من تحتنا تجري!

وحتى حسبت القلب قد طار نشوةً



وفي نبضه فيضٌ من الأنس والبشرِ

وساءلت عنك القلب فيه مراتعٌ



لعينيك،يا أغلى عليّ من العمر

فأخبرني أن الحنين قد انتمى

إليه،وأن الحب أقوى من السّحر

وأن وفاء المرء سرّ نجاحه

وأن غنى النفس أقوى من الفقر

وأن ثراء المرءِ ليس علامةً

على صدقه،فالفاتك اللّصُ قد يُثري!

هنا أدركت نفسي معاني صمتها

وأدركت أسرار التألّق في شعري

و لاحت طيوف المجد فإهتزّ خاطري

وكاد -لفرط الشوق - يقفز من صدري

وقلت لباب المجد : ها أنذا هنا

فسلَّ على الأقفال سيفاً من الكسر

ولجتُ فما شاهدت إلا خمائلاً

وما شمَّ أنفي غير رائحة العطر

وأحسست أن الأرض أرضي،وأنني

أصافح كفَّ المصطفى وأبي بكرِ

وأن يد الفاروق تصنع سيفَها

من الحقّ ، والإيمان ، والعدل، والبرِّ

تقيمُ به ما اعوجَّ من خُلُقِ الورى

وترفع رأسَ الخير في ساحة الشرِّ

وشاهدت راياتِ الجهاد ، فيا دَمي

تَدفّقْ ، وصافح يا يراعي يدَ النصرِ!

وقبّل ظهور الصافنات، فإنها

بأمجادنا صارت مكرّمة الظهر

وحدّث بما شاهدت قومي، فربما

أعاد لهم روح التوثّب والصبرِ

ولا تدعِ الماضي يرى بؤس حاضري

ولا تدعِ التاريخ يلمح ما يجري

فنحن بنينا في السفوح بيوتنا

وأسلافنا كانوا على قممٍ خضرِ

إذا فرّط الإنسان في رأس ماله

فليس غريباً أن يصير إلى خسرِ

أساكنة القلب المحبّ ، زمانُنا

ينام على ذعرٍ، ويصحو على ذعرِ

زمانٌ يبيعُ الناسُ فيه قلوبَهم

ويُمْسك فيه العبْدُ ناصية الحرِّ!

فسطَّرت الأقلامُ ما لا تريدهُ

ولو ملكتْ أمراً لعاشت بلا حبرِ

وأصبح فيه العلمُ ثوباً لجاهلٍ

وأصبحتِ التقوى لحافاً على الكفرِ!

وصار غراب البين فيه حمامةٌ

وصارت بُغاث الطير تهزأُ بالنسرِ!

وفُكَّ أَسار المارقين عن الهدى

وأمسى دعاة الحقّ في ذلّة الأسرِ!

ويذكرُ فيه الناسُ كلَّ حكايةٍ

ولكنّهم ينسون أُحْدوثَةَ القبرِ

كأن فناء الناس يعني بقاءَهم

ورحلةَ هذا العمرِ تعني مدى الدهرِ

رذائلُ هذا العصر سيفٌ مسلطٌ

على عنقِ الأخلاقِ في ساحةِ الفكرِ

يهزُّ جناحيه الوجودُ،فلا يرى

على ريشه إلا غباراً من العُهْرِ!

فيمعن في التحليق حزناً ولوعَةً

ويبحثُ في صدر الفضاء عن الطُهْرِ

ويبعثُ للدنيا رسالةَ شوقهِ

إذا شئتِ أن ترقي فطيري على إثْري

وفرّي من الإنسانِ إن ذنوبه

ستُحْكِمُ فيه الداءَ ، والداءُ يستشري

إذا استعذب الإنسانُ طعم ضلاله

فسوف يذوق المرَّ في ساحة الحشرِ

أساكنة القلب المحب ترفقي

ولا تجعلي همسي يدل على جهري

ولا تجعلي الألحان تذبل في فمي

ولا تجعلي نخل الحنان بلا تمر

ولا تكتبيني في سجل تعاستي

ولا تنفثي في أدمعي طاقة النهر

ولا تيأسي من ظلمة الليل إنها

لتحمل في أحشائها نطفة الفجر

إذا كان من عسر علينا, فإننا

لنؤمن أن العسر يفضي إلى يسر
Profile Image for مريم.
195 reviews41 followers
June 22, 2018
مرة وقت طويل على قراءتي لديوان من دواوين العشماوي..
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.