دائما كتب أ.عابدة تثير التساؤلات و الحيرة في نفسي كما لم يفعل أي كتاب آخر
وفي النهاية أجد نفسي مطمئنة
حقا وكتربوية مستقبلا -إن شاء الله تعالى -أجد كلامها رائعا وإسلاميا .. أعتقد أنه الكتاب التربوي الأول الذي تصيغه كاتبته بصبغة إسلامية بسيطة غير معقدة تناسب العامة و الأكاديمين
والحق يقال أن الموضوع هذا طرق كثيرا من علماء أجلاء القدر لكنها بأسلوب علمي أكاديمي يمقته الناس غير المتخصصون
وميزة آخرى أنه قصير مليئ بالصور و الألوان
3>
بالمناسبة نصف الكتاب قرأته قبل النوم