dملك الكثير منا أفكاراً نعتقد بأنها ستشكل مؤسسة تجارية عظيمة، وبالمقابل لا يقوم الكثيرون بشيء حيال هذه الأفكار، ربما لأننا لا نعلم من أين نبدأ. ولكن إذا ما قمت بالمبادرة، فإلام ستقودك؟ يضم هذا الكتاب سيرة 20 مؤسسة تجارية، تأسست من خلال تطبيق أحدهم لفكرته، واتخاذه القرار بإنشاء مؤسسة تجارية.
وفي وقت لاحق، نمت هذه المؤسسات التجارية لتصبح ناجحة بشكل مذهل وذات شهرة عالمية. نكشف عن القصص وراء بعض أكبر العلامات التجارية في العالم، من ضمنها: -من أين جاءت الفكرة الأولية. -كيف تم اختيار أسماء الماركات. -كيف ومتى بدأت المؤسسات التجارية. -كم من الوقت استغرق جني المليون الأول. -التحديات التي واجهها المؤسسون. -الأسرار وراء نجاح كل مؤسسة تجارية.
كتاب "كيف انطلقوا العلامات التجارية"، المعد "ديڤيد ليستر"، دار المؤلف للنشر والتوزيع ....
كتاب "كيف انطلقوا العلامات التجارية" بمعنى آخر كيف تحولت أفكار المؤسسين إلى منتجات أو خدمات وأعمال تجارية عالمية رائدة في مجالها.
تلك المشاريع والأعمال لم تولد بالصدفة وإنما برحلة الألف ميل التي بدأت بفكرة فأصبح لها مستقبل باهر ومؤثر على نطاق عالمي واسع.
في كثير من الأحيان نتعامل مع المنتجات أو الخدمات أو الماركات كمسلمات دون أن نفكر ونعرف منشأها وكيف وصلت إلينا كمستهلكين، في حين الكتاب لا يتحدث عن العلامات التجارية ذاتها ولكن عن المؤسسات المنشأة من قبل شخص أو أكثر كان لديهم طموح لا يقتصر فقط على كسب العيش وجمع الثروة بل التحسين والتطوير وخدمة المجتمع على مستوى لا حدود له حتى وصلوا للعالمية في مختلف الأعمال التجارية، فمن منا لا يعرف أديداس للمنتوجات الرياضية، كوكاكولا لصناعة المرطبات، ڤولڤو في صناعة السيارات، ايكيا لتجارة المفروشات، وغيرها كموقع "إي بي" للبيع في المزاد العلني على الإنترنت.
من جهة أخرى لولا شغف مؤسسين تلك الشركات كهيروشي صاحب لعبة نينتاندو، وكونراد هلتون، والمصمم جيمس دايسون، والكولونيل ساندرز مبتكر دجاج كنتاكي حيث كان الدافع نحو الإنجاز لعب دور أساسي في النجاح المشهود له بعد أن كان الفشل والمحاولات اليائسة حليفهم، والخسارة الفادحة نصيبهم، في الواقع الطريق للقمة ليس ممهد ولكن ما نتعلمه هو الصبر والإصرار نحو بلوغ الهدف.
الملاحظ أن أغلب المؤسسات التجارية قامت ونمت على أساس تمويل المشروع ورأس المال المغامر كدعم ومصلحة للبقاء في المنافسة والإستمرارية كذلك.
وقد أعجبني أنه في نهاية كل موضوع عن مؤسسة تجارية عالمية، يقدم لنا المعد "ديڤيد ليستر" فقرة بعنوان "أين هم اليوم ؟" (مع العلم أن أول طبعة لهذا الكتاب سنة ٢٠١٠ ميلادية) ، يحق للقارئ هذا التساؤل إذا أردنا على سبيل المثال معرفة حال شركة ألعاب الكمبيوتر "نينتاندو" (مؤسسها هيروشي ياموشي)، الجواب - باختصار : أن الكثير قد توقع زوال شركة نينتاندو بعد ثورة منافسيها البلايستيشن ٣، والإكس بوكس، حيث طُردت من الصدارة، وعلى الرغم من هذا لم تيأس نينتاندو واختارت مجالا مبتكرا جديدا في صناعة ألعاب الكمبيوتر وهو الألعاب الحركية باستخدام لوحة التحكم عن طريق تحريكها بالهواء، المعروفة بإسم " ويي Wii " فنجحت وباعت الملايين منه.
ولكي أتجنب الإطالة، كل هذا تجده في قراءتك للكتاب المفيد والمحفز.
أظن انه ممتع و مفيد و محفز بالنسبة للمهتمين بهذه المجالات،و للمدراء الحديثين،و لمن يبحثون عن الإلهام. ولكنني ظلمته بعدم اكمال قرائته كله،قرأت نصفه تقريبا،فقط. شعرت ببعض الملل،او لأنه يحتوي على الكثير من الأرقام،و التي اتجاهلها بدوري. أحب الأشياء المختصرة في هذه النوعيات من الكتب،ليس السرد الجويل و الحشو الزائد في التفاصيل.. اعني (الزبدة).