بقي القلم على جنبه كما وضعه تركي عندما طرق " ألكس" بلبه الأبيض المكسور ! بقي يدمع على تلك الورقة و يرثي أطلالها ! عاشقاً غزة بعدما سال دمه يصفها ! لقد بدأ مكسور الخاطر لهجرة صاحبه له. ! يحاول القلم أن يقف ليكمل بنفسه ما حدث لزهرة و هل استطاعتإنشاء جمعيتها " جمعية حقوق الفلسطينيين " على قوام متين ؟
رواية جيدة من حيث القصة و المضمون و إن كانت تفتقد الى الحبكة ، لا زلت أرى بتشجيع مثل هذا النوع من الأدب لتخليد القضية الفلسطينية ، اللهم حررها من ايدي اليهود المغتصبين