يحوي إدانة ضمنية للمظاهر القبلية في ظفار،، إدانة واضحة ومباشرة للتأثير البريطاني في السيطرة على ثورة ظفار سخرية لاذعة جدا من جميع عناصر الرواية الإشارة إلى أن الراحة تكمن في الابتعاد عن كل هذا الركام (القبيلة، الثورة، الحرب، الاستعمار، السلطة..) بحسب تعريف أحمد الزبيدي فإن الوطن هو ترك كل هذه العناصر التي جعلها ضمنيا في توصيف كلمة (ركام) الكاتب يستهلك طاقة القاريء دون أن يقدم له قيمك تعادل هذا الاستهلاك أحببت بعض أعماله، لكن...
طريقة الكتابة في هذا العمل ليست مدهشة، وأسلوب الحوار الذي اتبعه في التعريف بشخصيات الرواية ووصف ما يعتمل بداخلهم من صراع، مرهِق جدا ولا يعطي أي قيمة ،، بالنسبة لي هذا العمل ليس مما أحب أن أقرأ