في الجزء الأول سنتحدث عن مريض بلإيدز يعتقد أنه ميت
إنه شخص يريد أن يموت فماذا بإمكانك أن تخيفه أكثر ؟
قبل أن أموت عمل مكتوب ليس بقصة ولا رواية ومجموع مقالات ولا نقاش فلسفي إنه خليط من كل ذلك يلتزم بمعيار واحد فقط وهو معيار أن تصل الفكرة للقارئ والمجتمع العربي قبل أن أموت عمل من أجزاء يتحدث عن شخصية في كل جزء تقترب من نهايتها وتري الأجل من حولها يبدا العقل يفكر بسرعة وتبدأ الرؤية تصبح أوضح للحياة فيكون النقد لما نعيشه وتقديم الحلول لبعض ما نعانيه من سيقدم الحلول أفراد عاديين في هذه الحياة ينتظرون موتهم لكن إنتظار الموت يجعلهم يتخلصون من الخوف من الحياة
الإيدز أو مرض فقدان المناعة المكتسبة وما أدراك ما الإيدز !
مرض خطير جدا رغم تقدم العلم و إختراع أدوية و عقاقير تساعد على تأخير ظهور أعراض هذا المرض على الإنسان ، لكنه يظل مرضا فتاكا و مميتا ، و تظل تحوم نظرات الشك و التربص حول المرضى و الشبهات حول حياتهم أيضا بسبب السبب الأشهر لإنتقال المرض : العلاقات الجنسية الغير محمية و كأنه السبب الوحيد لإنتشار المرض دون غيرها من الأسباب. و هذا ما يفتك بنفسية المرضى أكثر من مناعتهم المفقودة أساسا ، نظرة المجتمع التي لا ترحم ولا تتقبل وجود مريض بالسيدا بينهم ! بل يظل الشخص المنبوذ إلى أن توافيه المنية ، و في هذه الرواية جاءت هذه المعاناة على لسان مريض إيدز و ما شكله إكتشافه لإصابته بالمرض من صدمة و ما عايشه من معاناة التأقلم و العلاج والاندماج في المجتمع بشكل طبيعي مؤثرة جدا !! اللهم شافي كل مريض يارب
أسلوب مدرسي بسيط حتى الملل يختزل فيه الدوافع الانسانية إلى درجة تجعلك تستغرب كيف أضاع فرويد ويانغ حياتهما في دراستها, وينظر للمجتمع نظرة مراهق عانى من طفولة متأخرة قد أغفر للكاتب النهاية المثالية السخيفة لأنه يكتب قصة فلسفية يفترض أنها لتنوير غاية الإنسان (وقد لا أغفر) لكن ذلك يقتضي بشدة أن أنتقد سطحية هذه الفلسفة وضحالتها ولكن وللأمانة هناك بعض المقولات أعجبتني فأعطيتها نجمة يتيمة عانت يوما من طفولة متأخرة!
الايجابيات: فكرة الكتاب جيدة جداً ، ، الأحداث والحوارات تلامس الواقع وتصفه بشكل موضوعي من خلال زاوية وعين البطل الذي تتمركز حوله أحداث الرواية، الكثير من الأفكار والآراء الممتازة التي تستحق الوقوف عندها. تشعر من خلال قراءة العمل أنك بصحبة كاتب مثقف ذو نظرة مميزة ومختلفة في الحياة.
نقاط للتحسن : تشعر أن للكاتب مخزون فكري كبير يستحق أن يضعه في عمل كتابي أو روائي، لكن بمجرد قراءة الصفحات الأولى تدرك أن هذا هو عمله الأول، أسلوب السرد بامكانه أن يكون أفضل بكثير، عن طريق صياغة الأفكار بشكل أكثر جاذبية لتأتي الأحداث بصورة روائية، صحيح أنه ذكر في وصف الكتاب أنه ليس عمل روائي بشكل كامل إلا أنه ليس مقالي كذلك. بعض الأفكار والحكم تم حشوها بالعمل بشكل مكثف، كان يمكن تسريبها بشكل أكثر سلاسة على لسان الشخصيات او من خلال مقالات الشخصية الرئيسية بالعمل. أعطي نجمة لفكرة الكتاب وأخرى للأفكار التي استمتعت بقراءتها واستعراضها بين صفحات العمل.
أتذكر أني قرأتها من عام ,, عايشت بطل القصة في ظروفه لكن هي ببساطة عبارة عن وجهة نظر الكاتب في بعض الأشياء يعرضها في رواية لا ترقى أن تنافس على مكانة عالية لكن تظل بها آراء للكاتب تحترم أكثر من كونها رواية بأحداث
افتكر اول ما بدأت كام صفحه كده ماحبتوش بس شدني اقرأ للاخر لان الجزء الاول من قبل أن اموت كان رائع واكتشفت بعد كده انو من احلى الكتب اللي قرأتها كالعاده زعلت لما خلص الكتاب ..
القصة كانت ممتازة و قريبة للواقع,,, نقد فيه كثير من المواضيع و القضايا عن نفسي .... غير فيني أشياء أو بالأصح مفاهيم كنت أحتاج لتغيرها شكراً عواد ... ننتظر منك المزيد