كوماري سيّدة سريلانكيّة اضطرّها العوز إلى مغادرة بلدها والعيش في الخليج ومصر ولبنان. كوماري ليست رقماً ولا شيئاً. إنّها، مثل كلّ إنسان آخر، محكومة بمواصفات وشروط. إلاّ أنّ الحياة التي استقبلتها كانت تليق بالأرقام والأشياء أكثر ممّا بالبشر. هذه الصفحات تحقيق مطوّل عن عذابات امرأة نلقاها ونتعامل معها كلّ يوم.
عيبها أنها تفتقر للسرد الجميل، بدت لي كمذكرات كتبتها كوماري وجاء الكاتب وجمعها نشرها كما هي، هنالك أحداث كثيرةحكيت بتسارع، كأنه جاء واختصرها ليقدمها للقاريء..
آخر ثلاث صفحات هي أجمل ما في الرواية، تختزل فيها كوماري تجربتها في الخدمة في البيوت بين الكويت ومصر ولبنان.. بطريقة جميلة حيث تتمنى ألا تكون حياة ابنتها شبيهة بحياتها..
موضوع الرواية عظيم جدا واشكر السيد حازم على كتابته واتمنى ان نرى المزيد من الاعمال التي تناقش قضايا العمالة واصحاب المهن التي ينظر لها بإحتقار وترفع في هذه المجتمعات البائسة ، ولكن حقيقة لم يعجبني السرد والرواية لاتملك واقعية في السرد رغم وجود مثل هذه القصص واسوأ منها كثيرا ولكن جاءت بطريقة غير مقنعة فلا توجد تفاصيل ولا توجد مشاعر قوية واضحة والشخصيات بدت كالدخان لا نستطيع الامساك بها والاحساس بواقعيتها الفاعلة في الرواية
أعطي النجوم الخمسة لفكرة الكتاب، لعذاب اخوتنا السريلانكيين و السريلانكيات في بلادنا و في العالم. أما بالنسبة للمحتوى فهو لم يعطيهم حقهم، مع ذلك كان مؤلم جداً و حزين لكن كان من الممكن عدم اختصار الكتاب هكذا.
رائعة.. هذا - على ما يبدو - حوار أو تحقيق صحفي أجراه حازم صاغية من عاملة سرلانكية في لبنان عن سيرة حياتها - أو معاناتها بمعنى أدق - في رحلتها خارج سريلانكا بين عدة دول عربية طلبا للعمل والمال الذي يسد الحاجة لا أكثر
لا يمكن معرفة حجم الجهد الذي بذله صاغية في صياغة هذه الرواية - القصة القصيرة - من دون معرفة ما هية تحصل عليه من أوراق أو معلومات من السيدة صاحبة الحديث.. إلا أن الكتاب في كل الأحوال ينضح بمجهود واضح في سلاسة السرد وتعبيره البالغ عن مدى بساطة تلك السيدة وبساطة أحلامها بشكل يمكن أن نقول إن الكتاب - على قصره - احتوى على بناء شخصية حقيقة.. رغم إن الكتاب كله لا يحتوي تقريبا أي شصخية أخرى مكتملة البناء سواها
لا يعيب الكتاب في وجهة نظري سوى أنه في بعض المواضع تشعر إن لغته العربية غير أصلية، أي أنها ترجمة عن لغة أخرى، وربما يعود ذلك بسبب اللغة التي أجريت بها المقابلة أو التحقيق.. لا أعرف لأن صاغية لم يذكر في مقدمة الكتاب شيئاً عن ذلك
أعجبني كثيراً صدق الوصف الذي ذكرته السيدة كوماري عن كل من المصريين واللبنانيين والخليجيين.. هي فعلا تقول ما عاينت كإنسان بسيط محدود التعليم والثقافة.. فلا سبيل للتجميل أو الإنحياز أو التحامل.. مصر الطيبة والفقر ، كويت العجفرة والثراء واللاشيء ، لبنان العنصرية والطيبة وملح الأرض كلٌ في مزيج يصعب فهمه..
الروايه شدني غلافها لما شفتها في صفحه دار الساقي ع الفيسبوك ودايما روايتهم جيده بس هالروايه ما حبيتها القصه عاديه قصه اي خدامه وسواق جاو للخليج وتبهدلوا مع عائله وبعدها رواحوا لعائله اخرى ومعانتهم وفقرهم في بلدهم لا جديد في القصه وممله جدا ندمت اني شريتها وقاريتها من اشهر بس توني احط الريفو عشان سدت نفسي هالروايه
بعض الأشخاص يعتقدون بأنهم إذا جلبوا أشخاصاً يعملون لديهم معناة أن يستعبدونهم فيفرضون عليهم الأكل و الأسم واللباس ... فكرة الرواية قد تكون جديدة من نوعها لكن الأسلوب ممل ويستطيع أي شخص عادي جداً أن يكتب أفضل من ذلك ..
معاناة انسانية كثيرا ما نراها في مجتمعاتنا واتمنى ان يسلط عليها الضوء اكثر .. القصة مؤثرة لكن للاسف اللغة والاسلوب لم يكونا بالمستوى المطلوب تجعلك تشعر بالملل و تضيع في بعض الفقرات .. تقييمي 2/5
قصة انا كوماري من سيريلانكا بدأتها وانتهيت منها في ذات اليوم ، قصة واقعية ، سردت أحداثها احدى العاملات بمنتهى السلاسة والواقعية . أرجوكم أرجوكم أرجوكم رفقاً بهم
هذا الكتاب يوضح لنا أن الغدر واستبعاد الناس لا دين له فقد كانت هذه المرأة المسيحية التي عملت في لبنان أكثر من ظلمها واضطهدها هم أبناء دينها امرأة عجوز لبنانية مسيحية، أن هذا الكتاب صرخة في وجهة الإنسانية أن تستفيق من سبات أخلاقها وعلى أؤلائك الذين لديهم خادمات أن يقول فيهم فقد تركوا حريتهم وبلادهم لأجل لقمة العيش لكن البعض يأبى الا ان يبقى حيوانا في تصرفاته وافعاله لا تزيده حاجة أخيه إلا طمعا وصفاقة وتجرده من أخلاقه بدل أن تغير روحه وشحن عاطفته