قصة كوماري السيرلانكية مؤلمة ومحزنة،
عيبها أنها تفتقر للسرد الجميل، بدت لي كمذكرات كتبتها كوماري وجاء الكاتب وجمعها نشرها كما هي، هنالك أحداث كثيرةحكيت بتسارع، كأنه جاء واختصرها ليقدمها للقاريء..
آخر ثلاث صفحات هي أجمل ما في الرواية، تختزل فيها كوماري تجربتها في الخدمة في البيوت بين الكويت ومصر ولبنان.. بطريقة جميلة حيث تتمنى ألا تكون حياة ابنتها شبيهة بحياتها..