"كانت الشريعة بالنسبة لليهودي "حرفاً" كتبه الله على ألواح من حجر، فظلت خارجة عن قلبه، وبما أن القلب لم يتغير فالشريعة لم تثمر فيه ثمار الحياة بل ثمار الموت، وبدلاً من أن تكون الشريعة وسيلة لغاية أصبحت هي الغاية، وبدلاً من أن تعطي فرحاً وسلاماً منحت خوفاً، وبالإجمال ضاعت المعاني الروحية الجميلة للتشريع الذي وضعه الله - كنظام مؤقت - حتى يأتي صاحب الشريعة نفسه، ولذلك فعندما جاء واضع الشريعة وفسر لهم المعنى الباطنى الروحي للشريعة، ظنوا أنه يقدم شريعة جديدة تلغي القديمة أو أنه يتعدى على ميراث الآباء!!"
》الكاتب يتناول حياة اليهود، وينتقد بُعدهم عن أصل التوراة، وجعل التلمود هو أساسهم الدينى، ثم يذكر بعض الخلافات الدينية بين فرق اليهود، وعقائدهم وتضاربهم وادعاءاتهم، و تفسيرهم التوراة على حسب أهوائهم.
طبعاً الكتاب عجيب حيث يحاول أن يثبث الكاتب ضلال اليهود ولا شك أنه مصيب ولكن كما يقول المثل (لا تقذف بيوت الآخرين بالحجر وبيتك من زجاج) .
فالحمد لله على نعمة الإسلام ❤
ونسأله سبحانه أن يهدينا للصراط المستقيم وألا يجعلنا من المغضوب عليهم ولا من الضآلين.