هذا الكتاب موجه إلى القراء والباحثين والدارسين العرب، أملا في أن يعينهم على تكوين صورة أشمل وأوضح عما يدور في آسيا من تحولات باعثة على الدهشة في مختلف الصعد، وهو موجه أيضا إلى صناع القرار العرب علــّهم يكتشفون من خلاله شيئا يعينهم على تغيير الواقع البائس الذي تعيشه مجتمعاتهم. مجتمعاتهم التي حباها الله بكل أسباب ومقومات النهضة، لكنها لم تنجز لنفسها أو للبشرية عشر ما أنجزته مجتمعات الشرق الآسيوي؛ بسبب انتشار جملة من الأمراض الاجتماعية والثقافية في جسدها، وتمكن الأساطير والخزعبلات من عقول أبنائها.
وفي الكتاب أيضا نصوص تسلط الضوء على مسيرة وتوجهات ورؤى شخصيات آسيوية صنعت الأمجاد لبلدانها فصارت أسماؤها مخلدة في الذاكرة الجمعية لشعوبها، إنْ لم نقل مخلدة في ذاكرة البشرية.
الدكتور عبد الله المدني: مستشار واستاذ في العلاقات الدولية متخصص في الشأن الآسيوي، وكاتب صحافي، وروائي، ورحالة من مملكة البحرين • من مؤلفاته و أعماله: 1. "معالم الدور الهندي في الخليج: حكايات الرعيل الأول" (2002) 2. "العمالة الآسيوية في الخليج: العمالة الهندية نموذجا" (2004) 3. "الخليج و التلفزيون" (2004) 4. "المشهد الآسيوي : نافذة على أوضاع آسيا في مطلع الألفية الثالثة" (2006) 5. "إرفعوا أيديكم عن حناجرنا" (تحرير) (2007) 6. "فيتوريو وينسبير جيوشياردي ودوره في تأكيد سيادة وهوية البحرين" (2008) – بالعربية والانجليزية - 7. دول الخليج العربية في علاقاتها مع الامم الآسيوية (2009) - بالعربية والانجليزية – 9. التأثيرات المتبادلة ما بين اللغة العربية واللغة الهندية ولغات أخرى (2009) 10. لوحات بيوغرافية من الشرق الأقصى (2010) 11. ومضات من آسيا: ماصنعه كومار ولم يفعله عبدالفضيل (2012 ) 12.الخبر وما جاورها (2013) 13. البحرينيون في الخبر والدمام (2014) 15. البحرين والخليج في الزمن الجميل (2015). 16. تلفزيوم أرامكو .. دراسة توثيقية (2015) 17. النخب في الخليج العربي .. قراءة في سيرها (2016)
• له ايضا خمس روايات باللغة العربية صادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، الأولى بعنوان "في شقتنا خادمة حامل"(2009)، والثانية بعنوان "بولقلق" (2010)، والثالثة بعنوان "محمد صالح وبناته الثلاث (2010)، والرابعة بعنوان "من المكلا إلى الخبر (2011)، والخامسة بعنوان "مذكرات حاوية مخلفات" (2012). • عضو جمعية آثار وتاريخ البحرين، وجمعية الصداقة البحرينية – الهندية، وجمعية الصحافيين البحرينية، ومنتدى التنمية الخليجي. ومحكم في جائزة أمير قطر التشجبعية والتقديرة منذ عام 2015.
• يتحدث، إضافة إلى العربية و الإنجليزية، اللغات الفرنسية والفارسية و الهندية. كما يتحدث شيئا من: الالمانية واليونانية والفنلندية
يأخذك الكاتب في رحلة في المجهول وغير المشهور من تاريخ آسيا في الهند وبنغلاديش وباكستان واليابان وكوريا والصين وأندونيسيا ، ولم يخف الكاتب تحيزه المنطقي للهند التي خصص لها جزءا كبيرا من الكتاب ، وأظهر الفرق الجوهري بين الهند العلمانية وباكستان الإسلامية من جميع النواحي العلمية والإجتماعية.
أعجبتني صفحة المصطلحات الهندية التي تستخدم في اللهجات الخليجية مثل كلمات همبه وبيذان وديد وبجلي وتشولة وكتشره وجوتي وبانكة الخ الخ
الكتاب مسلي و ممتع و هو في الأغلب عبارة عن وصف لما حدث في آسيا على فترات مختلفة و لأحداث متنوعة..فيذكر الحسنات و السيئات و التفوق الذي تعيشه بعض دولها.و لكن عندما يضع الكاتب رأيه في مكان معين ...فيظهر مباشرة هجومه على الاسلاميين بسبب أو من دون سبب و تظهر علمانيته واضحة....
قارة آسيا هي القارة الكبرى من حيث المساحة ومن حيث الكثافة السكانية، لكنها في الوقت ذاته قد تكون شعوبها وحضاراتها مجهولة لدى الكثير من القراء العرب بل ربما تكون خاضعة لصور نمطية ضيقة.
هذا الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات للمؤلف الدكتور عبدالله المدني وهو ابن منطقة الخليج العربي وملم بشئون المجتمعات الخليجية ، وقد أظهر في هذا الكتاب ومن خلال مقالاته معرفة واسعة بالشأن الآسيوي وعلى شتى الأصعدة التاريخية والسياسية والثقافية والاقتصادية.
شخصياً استمتعت بقراءة هذا الكتاب الذي كتب بأسلوب سهل للقارئ العادي ، طرح المؤلف فيها أفكاره بصراحة وجرأة مبديا إعجابه بالإنجازات المتحققة عند العديد من الدول والمجتمعات الآسيوية لا سيما الهند واليابان وتايوان وكذلك الصين. لم يغفل المؤلف شرح العلاقات ما بين تلك المجتمعات - والهند على الأخص - مع نظيراتها في منطقة الخليج.
الكتاب يحتوي على مادة جيدة زادت من حصيلة معلوماتي عن القارة بالإضافة إلى إثارة فكرية من الحين للآخر مع طروحات المؤلف خلال الكتاب.
الكتاب عجيييب وأريد حبيته فيه كمية حلوة من المعلومات و الثقافة العامة حول عدة مجالات لمختلف دول آسيا ... انصح فيه جداً 👍🏻 يفتح آفاق عديدة للبحث و الاطلاع مع كل مقالة اللهم بارك
مجموعة مقالات تدور حول اسيا منها ما يخص التعليم والمهن ومنها ما يخص شخصيات معينه مشهورة وغيرها من المجالات .. الكِتاب بإختصار يعرفك اكثر على بُلدان اعتقدت لوقت طويل انها متأخرة بحسب نظرتنا الظاهرية والمادية ، بينما الواقع والاحصائيات وغيرها ، يثبت اننا كنا على خطأ .. استمتعت جداً بالكِتاب ، و استفدت وتعرفت على احداث وشخصيات و مسابقات عالمية ما سبق وكان لي اي معرفة فيها ، رغم عدم اتفاقي مع الكاتب ببعض الاراء المعروضة ، الا ان الكِتاب يظل مفيد جداً و ممتع ولابد من قراءته .. عدد صفحاته ٣٦٣ دار مدارك .
إن كنت تبحث عن النماذج الدولية الناجحة في آسيا، فقد وجدت ضالتك .. الكتاب يحكي تجارب ناجحة لدول مثل الهند، تايوان، سنغافورة وتوجد ايضا مقارنات بين هذه الدول التي في طريقها إلى التقدم وبين النماذج التي فشلت كباكستان، اعتقد انه كتاب مثالي لصناع القرار في دولنا العربية، وكما يقول الدكتور عبدالله .. وضع العرب لايسر لا صديق ولا حتى عدو، استمتعت جداً بالكتاب.
*ملاحظة: توجد اخطاء مطبعية متعددة، اتمنى تعديلها في الدفعات الاخرى من الكتاب
كتاب جميل بالعموم، وموضوع هام جداً خاصة للشعوب العربية التي تحتقر الآسيويين، عبارة عن مقالات متنوعة حول الشأن الآسيوي: قصص نجاح شعوب، وأفراد، وشركات، مع ذكر أحداث سياسية تاريخية في دول آسيوية كالهند وباكستان وأفغانستان وتايوان والصين .. يغلب على الكتاب الطابع السياسي (وهو متوقع نظراً لتخصص الكاتب)، النقطة التي ربما يعيبه البعض فيها هي تفضيله للدولة المدنية العلمانية على الدولة الدينية ..
عندما تقرأ "خواطر"في كتاب, لكن بطرح أعمق و بدلالات أعمق .. استطاع الكاتب بخبرته الممتدة أن يسلط الضوء على إنجازات بلاد العم كومار كما لم نعرفها من قبل .. كتاب مُثري ولا شك , أنصح المهتمين بمطالعته .. المأخذ الوحيد أن بعض المقالات في الكتاب ذات تاريخ قديم و قد لايكون الطرح فيها دقيقا مقارنة بالتغيرات الحاصلة حاليا ..
كتاب مفيد من ناحية المعلومات القيّمة عن آسيا ومآثرها .. لكن وددت لو أن الكاتب ذكر بعض محاسن بعض الدول العربية بدلا من تعميم مساوئ البعض على الكل وذلك عند مقارنته إياهم بدول آسيا.
كتاب جيد لا بأس به، مع تحفظي على بعض ما جاء فيه من تقديس للعلمانية وجعل الهند وكأنها بلاد العجائب، الكاتب ركز كل التركيز على المادة ونسي الأخلاق وقوة المجتمع والقيم الإسلامية وكان كل همه قيمة الدولارات والأموال.