رجب طيب أردوغان (بالتركية: Recep Tayyip Erdoğan)؛ رئيس وزراء تركيا منذ 14 مارس. 2003 ورئيس حزب العدالة والتنمية الذي يملك غالبية مقاعد البرلمان التركي. وكان قد خدم قبلها كعمدة لأسطنبول في الفترة من 1994 إلى 1998. ويعتبر أحد أهم المسؤولين في العالم الإسلامي[
الكتاب عبارة عن تجميع لخطابات اردوغان على مدار السنوات الماضية في المحافل و المناسبات المختلفة. الراجل ده ابهرني لعدة أسباب : 1. رؤيته المتفائلة في امكانية "تحالف الحضارات" تمثل نسمة هواء نقية قلما نراها في عالم السياسة الخارجية التصادمية. 2. خطاباته دي مدرسة لوحدها. الي عايز يتعلم كيف يتكلم السياسي الماهر يدرس الخطابات دي. فهي مليئة بالفخر بانجازات بلده (الحقيقية مش الوهمية) مع احترام لانجازات الكل. و مليئة بالتسويق السياسي والاقتصادي والسياحي العبقري لتركيا كدولة و لمواقفها السياسية الخارجية. 3. استطاع ان يمزج بين العلمانية و التمسك بالحضارة التركية و الثقافة اﻹسلامية وكأني اسمع سيمفونية فريدة أعطت تركيا تميزا خاصا.
لو كنت باحب تركيا قيراط قبل كده فانا احبها اﻵن 24 قيراط :)
مرحلة اخري من التفكير من اين جاء هذا الرجل الكتاب عبارة عن مجموعة من الخطابات المجمعة لاردوغان فيما يعرف بمشروع تحالف الحضارت تلمس من الاسلوب رقي الفكر و ابداع في اختيار الالفاظ كم انت عظيم ايها الفتي الشجاع
"إنِّي لأعلمُ أننا- لطولِ تَقَلّبِنَا في حَمأة الديكتاتورية والطغيان- نشتاقُ العدلَ الذي قامت عليه السموات والأرض؛ وهذا مطلب فِطريٌ لا ينكره أحد؛ بل إننا- كمسلمين- مأمورون ببذل الجَهد والج.هاد لتحقيق إعمار الأرض بالعدلِ من خلال تحقيق العبودية لله وحده، بيد أننا نخطئ بشدة حين نَظنُّ أنَّ استخدامَنَا لمناهج أرضيَّة ثَبَّتَتْ أركانَ الطغيان عندنا؛ سيُحقق لنا العدلَ المنشود والكرامة الضائعة والحرية الموؤدة.. ولئن خُدِعنا مرةً فلا يجوز أن نُخدَعَ أُخرى."
هل تحدث الكاتب عن دور أردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية.. ودورعبدالله غول رئيس الحكومة في الضغط على أعضاء الحزب للقبول بتمرير مذكرة مشاركة تركيا في الحرب على العراق 2003 وفتح أراضيها لإحتلاله من قبل أمريكا وحلفائها والتسبب بقتل الملايين وتدمير المسلمين ؟ و منا الثمن الذي قبضه أردوغان لقاء ذلك؟
لا يغرنكم عنوان المقالة أو الخبرعلى موقع شبكة الجزيرة.. فهو نوع تضليل.. المعلومات بين السطور؟? لماذا رفض البرلمان التركي نشر القوات الأميركية؟ 3/10/2004
مقتطفات: "...فقد حصلت المذكرة الحكومية على تأييد 264 نائبا ومعارضة 250 آخرين فيما أحجم 19 عن التصويت. وكان يفترض الحصول على 267 صوتا لاعتماد المذكرة. (يعني ينقص البرلمان 3 أصوات فقط لتمرير مذكرة المشاركة في احتلال العراق وهذا البرلمان الغالبية العظمى فيه من حزب العدالة والتنمية!)."
" بعض محاور المفاوضات الأميركية – التركية ▪︎كذلك اتفق الجانبان على دخول القوات التركية إلى العراق عقب توغل الوحدات الأمريكية إلى المنطقة بتنسيق بين الجيشين. كما توصلا إلى تفاهم بشأن كيفية انتقال القوات الأمريكية إلى المنطقة.
▪︎أما عدد الجنود الأميركين الذين سينتشرون داخل الحدود التركية ويعبرون إلى شمال العراق عبر الأراضي التركية فقدر بـ62 ألف جندي.. وتم الاتفاق على أن تفتح تركيا بعض الموانئ والقواعد العسكرية والجوية للقوات الأميركية، والسماح للمسؤولين الأميركيين بالقيام بعمليات توسيع وتحديث في القواعد الجوية لتصبح صالحة للانطلاق منها إلى ضرب الأهداف العراقية أثناء الحرب.
▪︎... فقد وعد الجانب الأميركي الحكومة التركية بضخ ما يقارب من 8-9 مليار دولار مع أول رصاصة إلى جانب هبات وقروض تقدر بـ 25-30 مليار دولار. هذا ما عدا القروض التي كان من المقرر أن تأخذها تركيا من صندوق النقد الدولي والبالغة 16 مليار دولار.
ولكن الولايات المتحدة علقت تحقيق هذه الاتفاقيات على مصادقة البرلمان التركي لمشروع القرار الذي يسمح بانتشار 62 ألف جندي أميركي في الأراضي التركية، غير أنه وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث لم تحصل المذكرة الحكومية على التأييد الكافي من أعضاء البرلمان."
" تداعيات رفض المذكرة بينما اعتبرت بعض الأوساط قرار الرفض نصرا باهرا للنظام الديمقراطي في تركيا، فقد رأى آخرون ذلك فشلا ذريعا لحكومة حزب العدالة والتنمية. إذ لم تتمكن من إخراج مشروع قرارها رغم حصولها على الأغلبية الساحقة في البرلمان، ورغم تأكيد رئيس الوزراء عبد الله غل على ضرورة تحرير المذكرة*، *ورغم تصريحات رجب طيب أردوغان زعيم الحزب الكاريزمي الداعية إلى ضرورة قبول القرار. واعتبر ذلك مؤشرا إلى انقسامات وخلافات داخل الحزب سوف تظهر في المستقبل.
مضى على رفض المذكرة خمسة أيام.. الجانبان التركي والأميركي يحرصان بشدة على عدم التصريح بأي بيان عنيف قد ينهي موضوع التعاون المشترك بالكامل.. *وزير الخارجية الأميركي كولن باول قال لرئيس الوزراء التركي عبد الله غل في مكالمة هاتفية أجراها بعد القرار مباشرة بأنه يحترم قرار البرلمان، ولكنه يأمل أن تتم إعادة المذكرة للتصويت مرة أخرى في أيام قادمة*، كما أكد أن العلاقات الإستراتيجية الموجودة بين البلدين لن تتأثر من هذا القرار. "
يقول النبي ﷺ: 《 *سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولستُ منه، وليس بواردٍ عليَّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يُصدِّقهم بكذبهم، فهو مِنّي، وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوض*》 (سنن الترمذي: (4/525/2259)، مسند أحمد: [3/24/11208]). قال ابن الجوزي رحمه الله: " *من صفات علماء الآخرة أنْ يكونوا مُنْقَبِضِين على السلاطين، مُحْترزين عن مخالطتهم، قال حذيفة رضي الله عنه: إياكم ومواقف الفتن، قيل: وما هي؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير فيُصدِّقه بالكذب، ويقول ما ليس فيه*" (الآداب الشرعية لابن مفلح: [3/459]). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " *ولا يجب على عالِم من علماء المسلمين أنْ يقلِّد حاكمًا؛ لا في قليلٍ، ولا في كثيرٍ، إذا كان قد عَرف ما أمر الله به ورسوله، بل لا يجب على آحاد العامة تقليد الحاكِم في شيء، بل له أنْ يستفتى من يجوز له استفتاؤه، وإنْ لم يكن حاكِماً، ومتى ترك العالِم ما علَّمه من كتاب الله، وسنة رسوله، واتبع حكم الحاكِم المخالِف لحكم الله ورسوله، كان مرتداً كافراً يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة*" (الفتاوى لابن تيمية: [35/372-373]). وقد ذكر ابن مفلح عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان: " *لا يأتي الخلفاء، ولا الولاة والأمراء، ويمتنع من الكتابة إليهم، وينهى أصحابه عن ذلك مطلقاً*" (الآداب الشرعية لابن مفلح: [3/457]). وذكر-ابن مفلح- أيضاً عن مهنا أنه قال: " *سألتُ أحمد عن إبراهيم بن الهروي، فقال: رجلٌ وَسَخٌ، فقلتُ ما قولك إنه وَسَخٌ؟ قال: من يتبع الولاة والقضاة فهو وَسَخٌ، وكان هذا رأي جماعة من السلف، وكلامه في ذلك مشهور، منهم: سويد بن غفلة، وطاوس، والنخعي، وأبو حازم الأعرج، والثوري، والفضيل بن عياض، وابن المبارك، وداود الطائي، وعبد الله بن إدريس، وبشر بن الحارث الحافي، وغيرهم*" (المصدر السابق). ويقول ﷺ:《 *ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع*》[صحيح مسلم] أي: الإثم والعقوبة على من رضي وتابع. ويقول تعالى: { *وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ*} أي: الذين أونس منهم أدنى ظلم، فكيف بالظلم المستمر عليه؟!
نجمه واحده للارهابي بسبب اقناعه الخونه العرب بمشروع التوسعي الاستعمارى انه مجرد مثال يتكرَّر في الأزمنة والأمكنة. رجل في محيط متواضع يجيد تسلق طريق الصعود. وما إن يبلغ ��أس السلم في الداخل حتى يقفز طالباً العالم أجمع. الصعود إلى رأس السلم إنجاز مبهر، والقفز عن رأس السلم انتحار. لم تخطئ هذه القاعدة مرة واحدة. نابليون بدأ ضابطاً برتبة ملازم. وحكم فرنسا. ثم طلب أوروبا. ثم طلب العالم. ثم تكسر من وقع السقوط. النمساوي أدولف هتلر بدأ دهاناً، ثم عريفاً، ثم أصبح حاكماً ألمانياً بالغ النجاح. لكنه أراد أوروبا، وروسيا والعالم، وانتهى منتحراً في ملجأ. ومعه زمرة من مجانينه الذين أفقدهم حسن المنطق والصلة بالواقع. ومعه كان بنيتو موسوليني، وكان صحافياً عادياً، وعرف كيف يصل بالوسائل المسرحية نفسها: الخطابة والمظهر العسكري وذر الكلام الفارغ في الساحات. لكنه أراد امبراطورية وانبعاث روما. واتجه إلى أفريقيا، ومن ثم أوروبا، ومن ثم سقط هارباً بيد الشيوعيين. كمال أتاتورك فعل العكس تماماً. من أجل أن تبقى تركيا، قلّم أطرافها المريضة، وانصرف إلى الداخل الأناضولي، وأعاد غنائم السلطنة إلى أهلها وشعوبها، وألغى مظاهرها الفارغة وألقابها العنترية. أدرك أن العالم تغيّر والعودة إلى الوراء مضحكة في الشكل، ومؤلمة في العمق. رجب طيب إردوغان صعد من بائع في ساحات إسطنبول إلى سياسي بارز. ثم إلى زعيم. ثم إلى رئيس. ومثل هتلر من قبله، كان نجاحه الأهم في الاقتصاد ووقف التضخم، وإعادة الاعتبار لليرة الذابلة. لكنه ما لبث أن أصيب بجرثومة التوسع وهوس «القائد». أراد الجوار والعرب وأوروبا وسوريا والعراق، والعودة إلى ما قلّمه أتاتورك حرصاً على الجمهورية. وطابت له اللقاءات مع بوتين، والمعارك مع ترمب، وتهديد أوروبا، وبناء قصر من ألف غرفة يفوق قصر يلدز. قبل أشهر توقف عند بائع كعك في إسطنبول، وتحدث إليه عن أحواله. يريد أن يذكِّر مواطنيه بأين كان وأين أصبح. أنا لستُ بائع إسطنبول، أنا سلطانها. أنا لستُ العريف أدولف، أنا الفوهرر هتلر. أنا الدوتشي موسوليني. أنا لستُ الملازم بونابرت، أنا الإمبراطور نابليون. في وقوفه على هذه المنصة العالية متطلعاً خارج تركيا، فقد رجب طيب إردوغان حاسة القياس. يرى سوريا فيريدها، ويرى مصر فيطلبها، ويرى العراق فيقتحمه، ويرى أوروبا فيخيّرها بين أن تضمه إليها وبين أن يغرقها ببؤساء العرب. الضابط برتبة ملازم معمر القذافي لم يعد يرتضي أقل من تاج تيجان أفريقيا. بدأ مسيرته رجلاً متواضعاً ينادى «معمر»، ويريد تحرير ليبيا من القواعد الأجنبية. ثم تساءل: لماذا ليس أيضاً فلسطين والأمة العربية وآيرلندا وآسيا؟ بل لماذا ليس العالم برمّته، نزوده كتاباً أخضر كهدية إضافية؟ لستُ أدري عما يبحث إردوغان في الجماهيرية.
بعد ان انتهيت من هذا الكتاب الذي استغرق مني وقت ليس بقليل لكي أكمله وذلك لأنه يدور حول موضوعين أساسيان
1- تحالف الحضارات 2- انضمام تركيا للإتحاد الأوروبي
وهو عبارة عن تجميع لخطابات الرئيس التركي رجب الطيب في مؤتمرات دولية ومحلية عديدة. أعجبني في الكتاب الرؤية الشاملة وعمق المعرفة بالتاريخ والمحاولة المستمرة والدؤبة من الرئيس التركي للتعريف بتاريخ وحضارة بلده في كل فرضة ممكنه ومحاولة مخاطبة الشعب التركي بمدأ أنهم أصحاب حضارة ضخمة ويجب ان يعوا ذلك ويعملوا من تحت هذه المظلة وتجد ان الرئيس التركي اخذ علي عاتقه تنمية جميع انحاء الحياة في تركيا من التعليم لمستوي الدخل للصحة للأوقاف للأقتصاد للأمن لترميم الأثار بشكل مثير للأعجاب.
ولكن في جميع مؤتمرات تحالف الحضارات تجده يذكر الأية الكريمة يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿الحجرات: ١٣﴾ ويدلل بها أن أصل الأختلاف للتعارف والتحالف وبناء عليه يجب ان ان ننبذ الأختالف ونتحالف مع بعضنا البعض وصدقا لا أعلم ما الهدف من مبادرة تحالف الحضارات التي قامت بها تركيا بالتعاون مع اسبانيا وما نتائجها الملموسة علي الأرض ولكني أجد ان أرض الواقع التي يعيها جيدا الرئيس التركي أكثر مني أن تحالف الحضارات أمر مستحيل فرجل بمثل شغفه بالتاريخ يعي جيدا ان العالم لم يمر عليه أي فترة زمنيه بدون صراع أو في سلام عالمي كما ان كيف تستقيم هذه الدعوة العالمية وتستوي علي أسس سليمة في ظل وجود هذا الصراع الداخلي بين أكراد تركيا والحكومة التركية ولعلي أجد ان وجود هذا الصراع في حد ذاته لهو دليل قوي علي عدم وجود حقيقي للسلام العالمي أو لتحالف الحضارات.
كما ان خطابات الرئيس التركي القديمة كانت كثيرا ما تذكر انضمام تركيا للأتحاد الأوروبي وكأنها مسألة وقت ليس أكثر ولكنك تجد أن الخطابات المتأخرة تعي ان الأمر يتم رفضه علي اساس ديني أيدولوجي ليس قانوني او اقتصادي وهذا دليل قوي جدا علي ان تحالف الحضارات ما هي الا أكذوبة مثلها مثل الأمم المتحدة وما شابه.
ولكن أظل أكن له احترام مثله مثل مهيتار محمد والرئيس البرازيلي ورئيس كوريا الجنوبية وكل ما ساهم وقام بتطوير دولته لتجد نفسها في مصاف الأمم المتقدمة.
كتاب رائع وتجميع لخطابات اردوغان على مدي سبع سنوات ، تدرك منها أن هذا الرجل برؤيته لأحوال العالم ومنطقة الشرق الاوسط وتخطيطه لدور تركيا الاقليمي والعالمي والنابع من عشقة لتراثها الاسلامي الممزوج بصبغتها العلمانية ومشاريعه التي ابرزها "مشروع تحالف الحضارات" الذي تبنته الامم المتحده فيما بعد وتنفيده للاتهامات التي تربط الاسلام بالارهاب وغيرها كم هو ألمعي ، وكم هو متفرد ، وكم هو ذكي ، وكم هو قاريء لما بين السطور ، وكم هو برنس السنين وهي الأشياء كلها التي تجعلك تمنح الكتاب الخمس نجوم مستريحين آخر حاجه ولكن ربما لأسباب تتعلق بالغتاته والرخامة في دمي سأمنحه أربعة فقط لأن أردوغان تدخل في الشئون المصرية مخالفاً تعهده في الكتاب بأن سيكتفي بتقديم النصح فقط للدول العربية وليس التدخل في شئونها .. متكررهاش يا أردو .. خليك حلو ....
وأيا كان حجم المشكلات التي نواجهها، فإنني على يقين بأننا نمتلك القوة والرؤية والشجاعة والعزيمة التي نتجاوز بها هذه المشكلات. إن تركيا تتحرك منطلقة من هذه المبادئ؛ ولذلك فإن سياستنا الخارجية ليست محدودة بدولة من الدول، أو منطقة من المناطق أو مشكلة من المشكلات، بل نرى العالم أجمع ساحة لسياستنا الخارجية