دة مجمل الكتاب..
هو كتاب ساخر عن المأساة التعليمية فى مصر التى يعانى منها ملايين الطلاب , و يحتوى الكتاب على بعض الأشعار العامية الساخرة لوضع التعليم فى المدارس و الجامعات المصرية .
و يذكر هيثم دبور بشكل مضحك بعض المواقف التى يمر بها الطلاب فى المراحل الدراسية المختلفة :
أنانية و سفه من يصدروا الكتب التعليمية الخارجية , فمعظم الكتب تحمل أسم ( الأول ) و ( الأوحد ) و ( كراسة الأول ) و ( ملزمة الأول ) , و يسأل هل تصنع جميعها لشخص واحد و ماذا عن غير الأول إلا يوجد اول مكرر .
و يتسأل ما السبب العلمى لمبدأ أن كل كراسة بلون جلاد مختلف , و مع ذكر الكراسات تذكر وزن الشنطة الزائد التى شوهت فقرات ظهره , و العصعوصة التى أتلفها خشب الديسك , و تلك الشارة الحمراء التى تمنح صاحبها سلطة هائلة و هى ” الشرطة المدرسية ” .
و تذكر ريحة الحمامات و الشخبطة التى كانت تملأ أبوابها , التى تدفعك لتسأل هو اللى شم الريحة يا ترى جاب وقت منين يكتب كل ده !
و تذكر غرف الترتبية الزراعية و الليمون المعصفر و مربى التين , التى لا تنتج المدارس غيرها .
اللى معجبنيش فى الكتاب..ألش بدون داعى
اتكلم عن سيرته الذاتية كتير وبعد عن الموضوع الأساسى للكتاب
بس قدر يوصل اللى بيحصل فى الجامعات والمدارس بشكل مميز