ركز سلمان رامس في هذا الكتاب على تاريخ منطقة القطيف، وهي أهم مراكز الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية، واهتم الكاتب بتوضيح الدور الحضاري والقيادي الذي لعبته المنطقة خلال العصور القديمة..
وأهم ما يبرزه الكتاب النقاط التالية:
• علاقة المنطقة بالحضارات الاخرى. • الحركة السكانية في العصور القديمة. • حضارة دلمون. • آراء الباحثين في الجرهاء. • اليونان وعلاقتهم ببلاد البحرين. • القطيف في عهد الساسانيين. • سيطرة ملوك الحيرة على يلاد البحرين. • بنوعبد قيس قدومهم الى بلاد البحرين - شعرهم - بلاغتهم. • الحالة الفكرية و الدينية للبلاد قبل الاسلام.
في مقدمه الكتاب يتحدث الباحث عن اسماء المدن في العصر القديم (حسب ماذكر بطلميوس)وإسقاطها على المدن الحاليّه ثم ينتقل الى ما قبل الميلاد واهمية القطيف كحاضرة واهتمام الدول الاخرى بها لما لها من اهميه والتأثير الذي وقع في حركتها السكانيه. يتحدث الباحث ايضا عن مملكة دلمون ومكانتها وأساطيرها ثم انتقل الى القطيف وآثارها ومالها من أهمية خلال حقبه معينه من التاريخ . بالمختصر الشديد الكتاب يبحث عن تاريخ المنطقة ما قبل الميلاد في اغلبه .
الكتاب جيد من حيث احتوائه على قدر جيد من المعلومات التاريخية المهمة و ايضاً توثيقه و استحضاره للنظريات التاريخية من قبل شتى علماء و باحثي التاريخ عبر التاريخ القديم و المعاصر، أيضاً أثني على العمل البارز في الاستدلال بكم كبير جداً من الوثائق التاريخية القديم منها و الأثري و التراثي، عتبي على ضعف القدرة الكتابية الواضحة جداً لدى المؤلف الباحث الأستاذ سلمان رامس، و بخله في الاستعانة بمن لهم العلم و القدرة على التدقيق الإملائي و الصياغة اللغوية اذ ان اللغة التي استخدمت في الغالب ركيكة و ضعيفة الصياغة و الإملاء سيئ جداً لدرجة ان المواصلة في القراءة لا يمكن ان تستمر الا لمن امتلك معرفة كافية في لغتنا العربية لممارسة تصحيح ذهني لكل كلمة او جملة خاطئة و من ثم استنتاج المقصود، و يكاد لا يوجد صفحة واحدة خالية من تلك العيوب، الامر الأخير في ما يتعلق بالضعف في الكتابة.. هو الاعادة و التكرار و الاجترار الرتيب و الممل و المرهق و المنفر طوال فترة سرد الكاتب لحصيلة بحثه في جميع الفصول و كأنك به يحاول اطالة الكتاب حتى لا يبدو صغيراً أو هو فقط مصاب بالإسهاب و الثرثرة ككثير منا اذ اننا لا نحسن طرح افكارنا بصورة سلسة و مباشرة و دقيقة؛ يضل للكتاب قيمة علمية مهمة، خصوصاً لعدم وجود البديل الافضل. انا فعلاً اشكر الاستاذ الباحث سلمان رامس على الكثير من معلوماته القيمة و اتمنى له التوفيق و السداد في مشاريعه المقبلة كما اتمنى ان يعيد تصحيح و طباعة الكتاب
قالوا القطيف فقلت غاية قصدنا .. ألق المراسي أيها الربان *** مع الطبعة الثانية والزيادة في عدد الصفحات بين مؤلف الكتاب سلمان رامس حضارة القطيف وماجاورها ك الاحساء والبحرين وعلاقة هذة المناطق بالحضارات الاخرى من خلال موقعها الاستراتيجي وكثرة التجارة وقيام الكثير من الحكام قديما ب الإستيلاء عليهم
*أهم الموقع الاثرية في القطيف وجزيرة تاروت واعتبار جزيرة تاروت موقع مهم جدا في تبادل الحضارات لموقعها كجزيرة تحيط بها المياة من جميع الجهات
*قنوات الري القديمة في القطيف ودلالتها ع وجود الانسان واستيطانه لهذة المنطقه منذ القدم
*الحالة الفكرية والدينية ودخول سكانها في الاسلام
وكما قال المؤلف يستدل الانسان ع تاريخه وحضارته بالاثر والخبر ,, والاثر أكثر صدقا وأفضل وأكثر بلاغة من الخبر
الكتاب جميل جدا في طرحه غني بالمعلومات المفيدة في موضوعه الكتاب يشبع الباحث والمهتم عن تاريخ المنطقة خصوصا في التاريخ القديم وحتى فترة ظهور الاسلام أعجبني فيه تضمنه لأراء الباحثين التاريخيين وترجيح الرأي الأصح لو تضمن الكتاب صور عن أهم المتروكات الأثرية والمواقع التاريخية لخرج بصورة أفضل شخصيا أنصح بقرائته للمهتمين بتاريخ المنطقة وآثارها
كنت دائما اتسال عن القطيف و تاريخها و رايت بعيني بعض الاثار التي تبين بعض من تاريخها لكن بعد ما اطلعت على هذه الدراسة التي استندت على عدة مصادر و فعلت عملية الاستقراء و الاستنباط من النصوص و الاثار رايت اني علمت أشياء وغابة عني أشياء ، فحين تذكر هذه المنطقة لابد ان تعلم ان تداخلت فيها الكثير من الحضارات الحديثة و الناس القديمة، فالحضارة البابلية و الإغريقيّة و الرومانية و الساسانية و الإسلامية كلها مرت على هذي المنطقة وقد ذكر مختلف المؤرخين من مختلف المناطق هذه المنطقة بأسامي متعددة منها الخط او دلمون او مملكة البحرين او كيتوس وغيرها من مسميات، وهذا من جانب المؤرخين وأما من جانب الديانات فأهل هذه المنطقة تغيرو مع مرور الحضارات فكان البعض يدين بديانات اهل بابل و كان البعض موحدين و البعض و ثنيين و البعض يهود و البعض مسيح وكان الطابع المسيحي في المنطقة المسيحية النسطورية* جميع هذا الديانات كانت قبل الإسلام، وكانت هذا المنطقة ولا زالت مليئة بالخضار و الجو الجميل وقد عرف اهل هذه المنطقة بحبهم اكل البحر بطبيعة حال المنطقة و حبهم اكل من ثمار أشجارهم، ولو سلطنا الضوء على الاثار الباقية التي وجد عليها في المنطقة فمعبد عشتار و الكنيسة النسطورية في شارع الجبيل و مدفن جاوان و غير بعض التماثيل و المنحوتات و بعض الكتابات بالخط المسند القديم وبعض الجرار و الأواني وقد عثر على فأس يقال انه من العصر الحجري في هذه القطيف ويقول الكاتب وانا اتفق مع الكاتب ان هذا ما تم العثور عليها وما لم يتم العثور عليه اكثر (تحت الارض و ما اندثر)، وهذا غالبا يشمل كل منطقة شرقي الجزيرة العربية بشكل عام و القطيف و البحرين و الأحساء بشكل خاص لانه الدراسة كانت مستهدفة هذي المناطق. وما اجمل اول من تحول إلى الاسلام وهم بعض أعيان هذه المنطقة وهم من المسيحية كـ رائب بن براء و جارود ابن بشر، وتذكر يا عزيزي ان الكتابات السامرية كانت تذكر جزيرة دلمون بانها الجنة وقد ذكرت في ملحمة جلجامش وعبر عنها بجزيرة الالهة فكانت الالهة تضع فيها من تود وتعز. وهذه لمحة صغيره عن الكتاب وفي الكتاب أشياء اكثر و ابهر وفيه يطرح الكاتب مختلف عناصر الحضارة.
* المذهب النسطوري هو المذهب الذي ينسب إلى البطريق «تسطوريوس» المتوفى سنة ٤٥٠م، وله آراء مختلفة عن أسقفية القسطنطينية؛ ولذلك تمت محاكمته وعزله من أسقفية القسطنطينية وحكم عليه بالضلال والإلحاد. وكانت محاكمته عام ٤٣١