هي رواية يمتزج فيها العنصر التاريخي بالخيال الإبداعي. تجري أحداث الرواية في العقد الأخير من القرن الثاني الميلادي، في مدينة الإسكندرية. ترسم لنا الرواية ملامح المجتمع السكندري المتعدِّد الأفكار والأديان والأعراق وكيف كانت تتعامل المسيحية مع هذا التنوع،
وكيف كانت تصل رسالة يسوع الناصري إلى تلك الجماعات والأفراد بحسب مستقبلاتهم الفكرية واحتياجاتهم الإنسانية لتكون منهم لوحة واحدة تعلن عن ملكوت الله. من الشخصيات المحورية في الرواية شخصية كليمندس السكندري والذي كانت له بصمة واضحة في اللاهوت المسيحي في تلك الأثناء حينما كان مديرًا لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية.
رواية هادئة جميلة.. بسيطة في تركيبتها عميقة في أفكارها يبحر فيها الكاتب داخل إسكندرية القرن الثاني الميلادي و ما تواجهه من صراعات فلسفية و ثقافية و دينية و إجتماعية بين سكانها.. و كيف أضاء مسيحيوها شوارعها و قلوبها بمعاملتهم و معرفتهم المسيحية السليمة.. على ما أظن أن المجتمع الكنسي الذي توصفه الرواية لهو بالحق المجتمع الذي علينا أن ننشده.. مجتمع يجاور فيه الغني الفقير و الفيلسوف البسيط.. و الزانية الطاهرة. يعزوا و يسندوا بعضهم بعضاً كل بما يملك. أعجبتني كيف جسَّد الكاتب شخصية كليمنضس السكندري المعلم العظيم جداً
اكتر جزء عجبنى .... فى اخر الرواية جزء بيتعلق بموضوع الفلسفة ...
" ولعل البعض يرى أن الفلسفة هى نبت شيطانى ولكن دعونى أقول لكم إن الفلسفة هى بحث وسعى واجتهاد وتأمل للوصول الى الحقيقة .. هى حيازة الحكمة على قدر جهد البشر .. منها تعلمنا التحكم فى اللسان وقمع شهوات البطن وترويض الغرائز والمجاهرة بالحق وكلها فضائل كانت تعد قلوبنا لاحتضان المسيح والايمان به .. إن الفلسفة كانت ضرورة لتهيئة العقل الهللينى لقبول المسيح كما كان الناموس تهيئة للقلب اليهودى لقبول المسيا. لقد عبدت الفلسفة الطريق لكل من أراد أن يكتمل فى اللوغوس .. أما لنا نحن الذين قد آمنا وعرفنا الحياة الأبدية تبقى الفلسفة لنا واسطة لشرح الإيمان للعالم أجمع .. إن الفيلسوف المسيجى هو من يتعمق فى فهم الحياة الجديدة مع المسيح لا يكتفى بظاهرها ولا قشورها ولا فرائضها ولكنه يدخل الى المخدع ويسبح وراء الأسرار ليتعرف على الله ... ""
فى رأيى الشخصي ... كعمل ادبى ليس على درجة عالية ... يغلب عليه الجانب الوعظى .. يتناول فى الرواية تعامل المجتمع المسيحى مع الفلاسفة والزناة واليهود والمضطهدين ... فبالمحبة والتعاليم الكتابية والاهم من ذلك تطبقها فى حياتهم بشكل واضح استطاعوا جذب كل هؤلاء .... وهذا ما نفتقده فى الوقت الحالى فنحن نحفظ التعاليم ولكن لا نعيشها ...!!!!!
رواية اكثر من رائعة ..قدمت شخصيات غير مسيحية من مستويات مختلفة .الفيلسوف و العالم، العامل البسيط ، ذوى الطبقات المتدنية... و لكن فى النهاية هم ينجذبون للمسيحية بطريقة واحدة .... لم ينجذبوا نتيجة مباحثات العقل لكنهم اذ رأو تصرفات سمائية لم يعتد عليها اهل العالم ... فرأوا نفوسا تشع سلاما بالرغم من كم الاضطهادات الى يتعرضون لها .... و رأوا محبة تقدم لنفوس مشبعة بالكراهية ضدهم .... الى جانب ان شخصية القديس كليمنضدس صاغها ابونا سيرافيم بطريقة اكثر من رائعة كما هى فى الواقع. رواية رائعة من روائع الادب الابائى الذى يقدم المسيحية الحقيقية
فقال الله ليكن نور فكان نور .. رواية لذيذة طغى عليها الاسلوب الوعظى اكثر من اى شى من كثرة الوصف الدقيق تشعر بان هذا ماحدث بالفعل ف القرن الثانى الميلادى
اتشجعت اقراه بالصدفة و كانت صدفة جميلة انا مقريتش روايات بشكل كويس ولا شايف في نفسي وعي ادبي يخليني انقدها كرواية بس انا ببساطة شديدة ..اتشديت جدا للقصة
مش بس لانها تاريخية و احداثها في حقبة زمنية مثيرة جدا لكن كمان الشخصيات !! بصراعتها ..والامها الصراع مع الايمان .. و الصراع للتحرر من المجتمع ..ومن الماضي يمكن الوعظ كان كتير وعموما بحس الروايات بتبقى اكبر شوية لكن ده لا يمنع اني انبسطت بالرواية دي بشكل عام بيبقى مبهج جدا ليا لما بشوف ان الحق-بس- هو اللي قادر فعلا يحرر و الحب هو ذات نفسه الحق ده وافضل وسيلة لتوصيله حتى لو في قصة خيالية
رواية زات طراز فلسفى تجلب شخصيات عظيمة فى تاريخ الفلسفة المسيحية مثل كلميندس السكندرى، وتحوى الرواية بعضٌ من الاسالة التى دارت فى اذهان الكثير من اليهود وتطرح الاجوبة التضليلية التى كان يستخدمها الرابيون وكبار رجال الدين ليمنعوا الشعب من تبعية المصلوب وذلك لانه يهدد سيطرتهم على أحوال الشعب فى ذلك الوقت، وتطرح أيضا أجوبة منطقية لهذه الاسالة تحترم عقلية القارئ. قد تدور هذه الاسالة فى ذهن ايا منا، فالله أعطانا هبة التفكير لنسال ويُجاب عنا.
الوصف وتفاصيل الأجواء المحيطة تعطيك إحساس أنك فى ذلك العصر جداً. فكرة الكتاب حلوة ولو أن الحوارات اللى فيها مقارنة بين العقائد مش عميقة وغير كافية وفيها سطحية شوية وكان نفسى فعلاً الحوارات تبقى أعمق من كدة شوية. أعجبنى النصف الأول للرواية بشدة ولكن النصف التانى أتخذ شكل وعظى أكتر من روائى ومبقاش فى حبكة درامية وبقى معروف شكل النهاية بشل يخليك تكسل تكمل. بس فعلا مما لا شك فية أنها قصة جيدة وأعجبنى المضمون وأكيد أبونا تعب فيها كتير علشان يقدر يوصلنا شكل العالم فى الوقت دا وطباعه وأساليبه وطريقة كلامه.
الكتاب حلو في نقطة و مش حلو في نقطتين حلو بانه لخص التاريخ و حكاه بشكل روائي فخلاني اتخيل حياة ناس و افهم فكرهم من غير ما احس بملل مش حلو في كمية الصور الجمالية الكتيرة اوي اللي بتفصل تفكيري و الكلام النظري الكتييير اللي مش بيلمس النقطة المطلوب توضيحها .... في المجمل كتاب كويس
إننا نحيا كل يوم وكأن السيف على رقابنا وهو ما يجعلنا نظهر أمام العالم كمائتين ولكننا أحياء بقوة الروح الذى يسكن قلوبنا ويدفعنا إلى وجه الله حيث السلام والفرح.