رواية تتحدث عن ظاهرة غريبة حدثت في ذلك اليوم بالتحديد. الظاهرة التي غيرت حياة أسرة أحمد و زوجته لمياء الطالبان الجامعيان القادمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع أطفالهما الأربعة من أجل نيل درجة الدكتوراه. في ذلك اليوم بالتحديد حين سُمِعَ "الصوت" استجد الكثير من الأمور في حياة الكثيرين من الناس بغض النظر عن دياناتهم أو جنسياتهم، لكن أحمد و لمياء و أولادهما الأربعة كانت لهم وقفات عديدة مليئة بالكثير من المحن والتحديات. فالصوت الغريب الذي سمعه من في الشرق و الغرب كان بداية لأحداث مدهشة و غريبة شهدتها بشكل عام تلك المدينة الجامعية الصغيرة "لوجان" الواقعة في ولاية "يوتا" ، وعاشت أحداثها و تفاصيلها أسرة أحمد بشكل خاص. لكن يوسف الصغير أعلن أخيراً.. عن قدوم الباص الأخضر!
Dr. Fatma Al-Lawati has been writing stories for children since she started her career as an elementary school teacher. Her love for teaching pushed her to pursue higher education culminating in a PhD in Gifted Education at Utah State University. This has aided her efforts in understanding children, and the best way to send positive messages to them through stories. She established a publishing company "Mayaseen Publishing" and developed an initiative "Project Peace" which has a vision to give every child affected by conflict a book, after all a book is a symbol of love, peace, and hope.
رواية جيدة، وأعجبني موقع أحداثها (الولايات المتحدة الأمريكية) ليعطيها بعض الإثراء على مستوى التنوع الديموغرافي والديني مع بقاء توجه الكاتبة الديني واضحاً ضمن الإطار العام للقصة. أعتقد أن القصة تندرج تحت بند "السهل الممتنع" فمع سهولة الأسلوب وانسيابيته، فهنالك المجهود في تصوير الأفراد ومشاعرهم وتنقلهم بين معسكرات الفكر. كتاب جيد ومجهود طيب
هذه الرواية هدية من الكاتبة عبر مدونة "أكثر من حياة" تنتمي هذه الرواية، إلى ما يمكن تسميته بـ"أدب الخيال الديني" قياسا على أدب الخيال العلمي الرواية تتناول النداء، أو ما أسمته الكاتبة "الصيحة"، التي تسبق ظهور المهدي، وتبشر بخروجه تدور أحداث الرواية في مدينة لوغان بولاية يوتاه في الولايات المتحدة الأمريكية. ولعل اختيار هذا المكان هو ما سمح للكاتبة بأن تعرض الفكرة بطريقة خارجة عن المألوف، فدراسة الكاتبة في هذه المدينة سمحت لها بأن تعرض الأحداث بطريقة مقنعة ومكنتها من إبراز الشخصية الأمريكية بشكل واقعي وموضوعي، كما أن تخصص الكاتبة (مستشارة تربوية) مكنها من أن تشتغل على الجانب النفسي والناحية العاطفية للشخصيات. هذه المحاور الثلاث: الفكرة الخارجة عن المألوف، مسرح الأحداث و طريقة معالجة الكاتبة للجانب النفسي للشخصيات، منحوا الرواية نقاط قوتها لا تخفي الكاتبة من بداية الرواية أنها تعرض رؤيتها لخروج المهدي وفق المنظور الشيعي، رغم أنه كان بإمكانها معالجة الفكرة بشكل أكثر حيادية، مما كان سيجعل الرواية أكثر تميزا وربما تقبلا من قبل بعض القراء... علما أني أرى أنها عالجت الموضوع بطريقة معتدلة نوعا ما، وحاولت أن تبرز الخلاف المذهبي على أنه خلاف تنوع لا خلاف تضاد. لن أستعرض أحداث الرواية حتى لا أحرقها على القارئ صراحة أجدها رواية مميزة تستحق القراءة، وأعتقد أنه كان بالإمكان إخراجها بشكل أفضل، لكن ألتمس العذر للكاتبة، إذ إن هذه الرواية هي باكورة أعمالها
أن تكون علامات الظهور محورا في عمل روائي لهو فكرة عظيمة و رائدة وكم سيكون جميلا ان يؤسس مثل هذا العمل لصنف أدبي روائي يعنى بالمسألة المهدوية و إرهاصاتها اعتقد ان الكاتبة ضحّت بشيء من القيمة الفنية في العمل الروائي لصالح الجانب التعليمي لذلك كانت الرواية باردة نوعاً ما. أتمنى ان اقرأ للكاتبة في المستقبل لأن هنالك مجال كبير للتحسن والتطور … و جزى الله الكاتبة خير الجزاء