Jump to ratings and reviews
Rate this book

صبرا وشاتيلا أيلول 1982

Rate this book
مجزرة صبرا وشاتيلا ليست واحدة من أبشع مجازر القرن العشرين، فحسب، وليست مجرد رقم على لائحة المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والعرب؛ سرها في أنها مأساة لم يُسدل الستار عليها بعد، وهو لن يُسدل ما دام الأحياء من أبنائها يعيشون كوابيسها، يتنقلون ويسافرون ويعملون ويتزوجون وينجبون، لكنهم -بوعي منهم أو بلا وعي- يكتشفون أن مجزرة صبرا وشاتيلا هي التي تقود حياتهم، بعد أن ظنوا أن بعض النجاح هنا أو هناك، أو أن الإقامة في بلد يبعد آلاف الأميال عن أرض المجزرة، قد تنسيهم عذاباتهم؛ هؤلاء هم الضحايا الأحياء.

733 pages, Paperback

First published January 1, 2003

8 people are currently reading
455 people want to read

About the author

بيان نويهض الحوت

4 books31 followers
ولدت بيان نويهض الحوت في مدينة القدس. وبعد النكبة، اختار والدها البقاء في الأردن، حيث درست في عمان ورام الله. وفي نهاية الخمسينات عاد وأسرته نهائياً إلى مسقط رأسه في لبنان، فأتمت دراستها العليا، ونالت دكتوراه دولة في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية، ثم انصرفت إلى التدريس في الجامعة نفسها. من مؤلفاتها: "صبرا وشاتيلا: أيلول 1982"؛ "القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين، 1917 ـ 1948" (1981)؛ "الشيخ المجاهد عز الدين القسام في تاريخ فلسطين" (1987)؛ "فلسطين: القضية، الشعب، الحضارة: التاريخ السياسي من عهد الكنعانيين حتى القرن العشرين ـ 1917" (1991)؛ "مذكرات عجاج نويهض: ستون عاماً مع القافلة العربية" (إعداد، 1993).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
22 (55%)
4 stars
12 (30%)
3 stars
6 (15%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for آمنة ☁️.
39 reviews18 followers
April 1, 2024
بعد رحلة استمرت ثلاثة أشهر بين صفحات هذا الكتاب، استطعت انهاءه اليوم.

كتابٌ ضخمٌ جداً، دسم ومليء بالمعلومات التي كتبت بأدق أدق التفاصيل، ويُعدّ المرجع الأول لأحداث المجزرة، وهو من تأليف المؤرخة الفلسطينية العظيمة "بيان نويهض الحوت"، والتي قامت بكتابة هذا العمل الجبار بعد عناءٍ طويل لِما حدث من تستّرٍ طويلٍ على الأحداث والأسماء والأعداد، فقد كان الحديث عن المجزرة محرّماً لفترةٍ طويلة.

يعد الكتاب من أهم ما تم كتابته عن المجزرة، وهو تأريخ كامل لما حدث في مجزرة صبرا وشاتيلا عام ١٩٨٢، والتي استمرت ثلاثة أيام، و حدثت في أحياء بيروت الغربية.

شارك بكتابة هذا العمل المئات من ذوي الضحايا والشهود، كما قام بمساعدتها العديد من الشخصيات المهمة منها: إدوارد سعيد، شفيق الحوت، سلمى الجيوسي، وليد الخالدي، وغيرهم، وقد تم ذكرهم جميعاً في "كلمة شكر".

حتى فصل "كلمة شكر" في هذا الكتاب كان رائعاً الطريقة التي وَصَفَت بها زوجها وأصدقاءها الذين ساعدوها لإنهاء هذا المشروع كانت لطيفة، لم أتوقع بحياتي أن اقرأ "شكر" بعددٍ كبيرٍ من الصفحات وأنا مستمتعة بكل كلمة، وبكل التفاصيل، كان فصلاً ممتعاً ومؤثراً للغاية.

احتوى الكتاب على معلومات موجزة عن قرار التقسيم، والنكبة، ومعاناة اللاجىء الفلسطيني بالدول العربية بشكل عام، و في لبنان بشكل خاص.

الكتاب مقسم إلى قسمين، كل قسم مقسم لعدة فصول، نهاية كل فصل خلاصة تختصر الأحداث ويمكن أخذها كمراجعة للفصل.

القسم الأول "شهادات وروايات"، يغطي شهادات ذوي الضحايا والشهود منذ قيام الجيش الاسرائيلي بتطويق بيروت إلى ما بعد المجزرة.

القسم الثاني، "احصاءات ومقارنات"، والذي وَضَّحت من خلاله تفاصيل عن الدراسة الميدانية التي أجرتها سنة ١٩٨٤، كما قامت بتحليل أعداد الضحايا والمخطوفين.

أما فيما يتعلق بالخاتمة فقد حملت عنوان "من المسؤول؟" والتي وَضَّحت من خلالها كل ما يتعلق بالمسؤول المحتَمَل عن ارتكاب المجزرة، الخاتمة كانت أكثر من رائعة والمؤرخة قامت بتحليل تفصيلي لكل من له يد بما حدث.

وأخيراً يليها جزء مهم جداً من الكتاب وهو "ملاحق"، والذي احتوى على ملحق لأسماء الضحايا والمخطوفين الذين تمكن ذووهم أو أصدقاءهم أو جيرانهم من التعرف عليهم، والذي ينشر لأول مرة. كما احتوى على ملحق خرائط يوضح أماكن حدوث المجزرة وحتى أنه تم ترقيم أماكن حدوث بعض الروايات على أحد الخرائط، يليه ملحق الصور الذي احتوى على صور لبعض ضحايا المجزرة.

طريقة سرد الكاتبة رائعة، واللغة أكثر من رائعة.

الكتاب للدراسة وليس للقراءة فقط، عند قراءتي لهذا العمل كنت أدرُسُه دراسة، لدرجة أني كنت أقوم بمراجعة كل فصل أو فقرة بصوتٍ عالٍ لأتمكن من فهم وحفظ كل نقطة فيه، هذه أول مرة أقرأ بهذه الطريقة لكنه يستحق الدراسة.

استراتيجيات الكيان الصهيوني لم تتغير منذ ال ١٩٨٢! كل ما قرأت أمراً عن الجيش الإسرائيلي تذكرت حدوث حدث مثله أو شبيه به في غزة. وهذه بعض الاستراتيجيات التي لاحظتها:

١-كَذبة "نحن هدفنا المقاومون والمسلحون" وهم يقومون بقصف وقتل عشوائي للجميع بمختلف الأعمار.

٢- قصف المستشفيات والمساجد.

٣- كان من أهم أهدافهم إخراج جميع المقاتلين الفلسطينيين من بيروت وبعد إخراجهم قاموا بالقضاء على عوائلهم بمجزرة استمرت ثلاثة أيام. وهذا ما يحاولون فعله الآن في غزة، فهم يحاولون جاهدين الضغط على المقاومة لتخرج من غزة ويوهمون العالم أنهم سيحمون أهل غزة وسيوقفون القصف، لكن تم رفض طلبهم من قادة حماس، والحمد لله، فلولا الرفض لتم إبادة كل "من تبقّى" في غزة كما حدث في مجزرة صبرا وشاتيلا.

٤- محاولة كسب ثقة الناس عن طريق إخبارهم أنهم بأمان وتحت حمايتهم، وهذا ما حدث يوم الأربعاء فكانوا يقنعون الجميع بأنهم لن يصيبوا أحداً بأذى، ثم حدثت المجزرة، وهذا هو الحال في غزة فهم يطلبون من الناس الذهاب ل"مناطق آمنة" ثم يقومون بقصفها.


اقتباسات✨

"وأعتقد أننا جميعاً شعرنا بأن هذه يمكن أن تكون النهاية. في تلك اللحظات من الممتع جداً معرفة ماذا يمكن للمرء أن يفكر. هل تفكر في قصص الحب الكبرى في حياتك، أم تفكر في أنك تريد أن تصرخ وتقول لا تقتلوني؟ هل تريد أن تبكي؟لكنك لا تفعل شيئاً، أنت فقط تقف هناك. ويخطر ببالك أن " لا أحد سيعلم أنني مت، كل ما في الأمر أنني سأموت على هذا الركام، في مخيم اللاجئين الفلسطينيين هذا، حتى الفلسطينيون لن يعلموا أنني مت" أنت تفكر في أن لا أحد سيعلم أنك ميت."

"غير أن مأساة أم غازي لم تكن في موت أبنائها فقط، بل أيضاً في عدم وجود قبر لواحد منهم تبكي عنده."

"لماذا قُتلوا هم وبقينا نحن؟"

"يعتقد الإنسان أن موت الأحباء هو الخبر الأكثر قسوة وألماً في حياته، غير أنه في المجازر يتعلم كم يمكن للموت نفسه أن يصبح مجرد خبر، بينما كل ما حول الموت هو القسوة المجردة والألم الذي لا يُنسى."

"‏في موضوع صبرا وشاتيلا ‏هناك قسم كبير من المجتمع، ‏وربما الأغلبية، ‏لا تقلقه أبداً المجازر بحد ذاتها. ‏إن قتل العرب بشكل عام، والفلسطينيين بشكل خاص، ‏لأمر شائع، ‏أو هو على الأقل "لا يزعج أحداً"، ‏كما يقول شباب هذه الأيام. ‏منذ حدثت المجزرة ‏تعجبت أكثر من مرة وأنا أسمع من ناس مثقفين ومستنيرين، يرددون"ضمير تل أبيب"، ‏فالمجزرة بحد ذاتها ‏كخطوة نحو إزالة من تبقى من الفلسطينيين في لبنان، ‏ليست أمراً فظيعاً لكنها كانت سيئة فقط لأننا كنا في الجوار." - يوئيل ماركوس.

"لكن، ‏هل يكفي العثور على محكمة دولية ‏تحكم بالقوانين الدولية، وبالعدل، ‏إن لم تكن المجتمعات البشرية مهيأة لتقبل الأحكام؟ ‏وكذلك لعدم السماح لأي مجرم كان ‏ ‏بارتكاب جرائم ضد الإنسانية؟"

رحلتي مع هذا الكتاب كانت طويلة، لم أستطع انهاءه بسرعة، رغبت بقراءته على مهلٍ وبتركيزٍ شديد.

قراءة جداً ثقيلة، الشهادات مروّعة، امتاز بكثرة ودقة التفاصيل فيه، أرى أنه كتاب رائع يجب على كل قارىء اقتناءه، بإذن الله سأقتني جميع كتبها.

قراءتي وانهائي لهذا الكتاب أعتبره إنجازاً عظيماً.✨
Profile Image for ANA آنا.
109 reviews27 followers
June 17, 2017

يا فجر بيروت الطويلا
عجل قليلًا
عجل لأعرف جيدًا :
إن كنت حيـًا أو قتيـلا .
- محمود درويش -


كتاب صبرا وشاتيلا للدكتورة بيان نويهض الحوت .. من عام 1982 بدأت الكاتبة بتوثيق وتأريخ أحداث المجزرة رغم السرية و التكتم على المجزرة حيث كان في ذاك الوقت كلمة ( مجزرة ) تعد محرمة ! . ولم يُنشر الكتاب حتى عام 2003 .
بدأت عن طريق التوثيق الشفهي باستخدام الأشرطة و كانت تقوم بنسخ كل شريط خوفًا من مداهمة أو عملية استيلاء على هذه الشرائط , فتضيع وثائق كثيرة .. وأيضًا عن طريق ملئ شهود العيان للاستمارات . وقامت بعدها بترجمتها لأرقام , بعدما صدرت أرقام مضللة من اللجنة الإسرائيلية حيث قالت أن عدد الضحايا هم خمسة عشر أنثى , وعشرين طفلا ً ! .


لم يكن في المخيم فقط فلسطينيين بل كما ذكرت سابقًا كان هناك عدة جاليات أخرى إلى جانب الفلسطينية , فتقول إحدى الناجيات : ( نحنا جيرانا فيلسطنية تخبوا عنا , جيرانا عراقية تخبوا عنا , ولبنانية كمان , وفي عمال باكستانية إجوا تخبوا عنا , يا حرام ما بيحكوا كلمة عربي , ومافي غير يقولوا " الله أكبر ..الله أكبر " ) .


واقتبست مقتطفات من قصص الناجين, فتقول إحدى الناجيات عن قصة أمل , وهي امرأة فلسطينية حرمتها الحياة من نعمة النطق : ( ... همي شايفينها حامل , لأنو كانت أمل رح تصير بشهرها الأخير , لكن ما كان في قلوبهم أي رحمة . راحوا قطعوا إيد جوزها ورموها قدامها . وبعدين إجا دور أمل . راحوا جايبين سكينة كبيرة فوتوها ببطنها وطلعوا منو الجنين وهمي عم بيضحكوا . ما عاد فيها أمل تتحمل . وقعت على الأرض على آخر نفس . وراحوا رموا الجنين جنبها بعد ما تأكدوا إنو مات .. ) .


وأخرى تقول : (... كان جوزي بلا راس . قطعوا راسه ورموه بين رجلين ابنه . وقطعوا إيد ابني ورموها على كتف خاله المقتول حده . وكان واحد من إخوتي مضروب 15 رصاصة , ووجهه مجروح بالسكاكين , وكان أخوي التاني راسه مفتوح نصين بضربة بلطة " فأس " قوية ... ) .


وأخرى : ( ...لكن أشد المناظر ألم كان بالنسبة إلي . لما شفت أشلاء طفل صغير على دولاب " عجلة " دبابة أو جرافة . صدقيني , كان بيبي صغير . ما ممكن أنسى هالمنظر .. دبابة تدعس طفل ! بالتأكيد طفل بيرضع بهالعمر ما ممكن يكون مرمي بالشارع , هادا قاتلين أمه وقاتلينه . أو ممكن مقتول برصاص , والدبابة مشت عليه ...) .


من تعليقات أحد الذين دخلوا المخيم بعد انتهاء المجزرة ليعملوا على رفع وجمع الجثث ودفنها : ( أنا في إلي تعليق صغير إنو منعوا الصحافية تصور هالجتت , هيدا إحنا بنعتبره كان غلط , المفروض الجتت كانت تتصور حتى الرأي العام العالمي يعرف , وخصوصًا إنو في بينهم مدنيين لبنانيين .. وكنا نحنا نساعد الصحافيين حتى يقدروا يصوروا لمجلاتهم ) .




ومحزنٌ حقـًا هو تمسكهم بأوراقهم ( بطاقة الهوية ) حتى يثبتوا وجودهم بعد الوفاة , فمنهم من أحكم عليها بيده ومنهم من خاف عليها من الضياع ووضعها في جيبه كان الهدف إثبات الوجود ... أن لا يدفنوا مجهولي الهوية , حتى إذا ما تم التمثيل بجثثهم يعرفوهم من بطاقتهم ويتم تسجيلهم في قائمة الوفيات لا أن يسجلوهم في قائمة المفقودين أو المخطوفين ...
فكم من جثة تم تسجيل اسمها عن طريق بطاقة كانوا يحتضنونها بيدهم , وكم منهم انتزعت بطاقتهم منهم ولم يعرفهم أحد .... وبينما كانوا يُدْفـَنون في المقابر الجماعية كان أقربائهم في طريقهم لتسجيلهم في لائحة المفقودين ! .


و من قال أن الناجين هم أكثر حظ منهم , أحدهم نجا من الموت والخطف لكن لم ينجوا من عذاب الضمير حين سألوه : " لبناني ولا فلسطيني ؟ " و أنكر أنه فلسطيني حتى ينجوا !.


في الصفحة ال 563 تقول الدكتورة بيان : ( أما الشارع الإسرائيلي فكان له موقف مغاير لموقف الحكومة , وقد عبر عن موقفه بالتظاهر الكبرى التي جمعت في صفوفها 400 ألف مواطن في شوارع تل أبيب , في الخامس والعشرين من أيلول \ سبتمبر , والتي هتف المتظاهرون فيها مستنكرين المجزرة ومطالبين بالتحقيق ) . استغربت جدًا فليست من عاداتهم الاستنكار ! , فهل كانوا يريدون التحقيق حتى يلصقوا الجريمة بالكامل بمن كان معهم , فيخففوا على أنفسهم جريمة جديدة إلى لائحة جرائمهم ! أم حقًا كانوا يريدون محاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين لهم أيد خفية وواضحة في هذه الجريمة ؟! . في الكتاب الذي صدر في 2003 تقول : ( بعد عشرين عامًا على مجزرة صبرا وشاتيلا لم يحاكم المجرمون الذين قاموا بإرتكاب المجازر ) . واليوم في 2015 يكون قد مضى ثلاث وثلاثون عامـًا على المجزرة دون حساب أو عقاب ..


كتاب يمتاز بدقة تفاصيله عن ثلاث وأربعين ساعة متواصلة , وإحصاءات ومقارنات ودراسة ميدانية , وملاحق تشمل على صور و خرائط , ولوائح بأسماء ضحايا والمخطوفين والمفقودين .. وفي نهاية كل فصل يوجد مخلص سريع يعرض النقاط الأساسية . لكن الدكتورة بيان توضح : ( هذا ليس بحثًا نهائيًا فيما يتعلق بمجزرة صبرا وشاتيلا , فكل ما صدر في شأن هذه المجزرة , بما فيها الكتاب , لا يزال ناقصًا ) .


استأت كثيرًا عندما تذكرت سابقًا كنت قد قرأت عنوان لمقالة في إحدى الصحف ولست أتذكر بالتحديد ما كتب لكن بما معناه : ( اليوم ذكرى صبرا وشاتيلا .. اليوم الذي بدّع فيه أخوانا اللبنانيين في إخوانهم الفلسطينيين ) .. مؤسف أن يرتبط اسم القاتل بلبنان , ربما هم يحملوا وثائق كتب فيها أنهم لبنانيين لكنهم لا يحملون الوثيقة الأهم .. وهي وثيقة القلب , فهؤلاء ليسوا بلبنانيّي القلب .
تقول غادة السمان : يا من غدرتم بذلك الوطن النادر انظروا إلى حالكم أنتم بدونه في عراء التاريخ .



سلامٌ لأرواح شهداء صبرا وشاتيلا .

Profile Image for Alshaimaa Mohamed.
65 reviews44 followers
November 11, 2019
مجزره صبرا وشاتيلا جزء من معاناه اللاجئ الفلسطيني في لبنان
ومعاناه اللاجئ الفلسطيني ف لبنان هو نقطه في بحر مأساه فلسطين كلها
مكانتش الاولي ولا الاخيره بس كانت من اكتر الحاجات اللي بتاثر فيا اما بتخبط ف ذكرها وانا بقرا روايه بتدور حوالين الفتره دي
الكتاب جايب الحكايه من اولها .. شرح للوضع السياسي المعقد ف لبنان
مع لمحه عن الطائفيه اللي هتؤثر ف مستقبل اللاجئين وهتعتبرهم زوائد يجب اقتلاعها او بشر ناقصي الانسانيه يمكن قتلهم بالمئات والالاف انتقاما لمقتل شخص واحد او كنوع من عدل الكفه السياسيه تجاه طائفه او حزب ما ..
الكتب اللي بتتكلم عن جرايم البشر ضد بعضهم لازم كل الناس تقراها مهما كانت مؤلمه وتوجع القلب وتسود شكل الدنيا في عيونك
الايدولوجيات اللي ممكن تخلي حد يحتقر .. يعذب .. يقتل .. او حتي ينكر علي غيره الحق في الحياه لمجرد انه مختلف عنه لونا جنسا او دينا لازم تدرس ف كل حته .. جايز يكون العالم ف يوم من الايام مكان اقل قسوه ووحشيه
الكتاب ده مرعب لو تخيلته بالتفاصيل بس اكتر حاجه كانت مرعبه بالنسبالي فكره ان مرتكب الجريمه متحاكمش .. لسه عايش وكمل حياته واتجوز وخلف والافكار اللي انتجت شخص قدر يرتكب الجرايم دي لسه عايشه ف نفس المكان اللي عاش فيه الناجين واولادهم برضو
اتمني كل الناس اللي اتعذبت ف حياتها وموتها تكون لاقت الراحه و الرحمه ف جوار الله
Profile Image for Sumer Elnasser.
10 reviews1 follower
October 12, 2017
مجهود يحتفى به في البحث، والتوثيق، وجمع المادة الشفاهية، وخلق مادة سردية بهذا القدر من الألم
Profile Image for Shaden Mansour.
51 reviews20 followers
September 17, 2019
مجهود جبار يستحق الإجلال
حتى لا يتعرض تاريخنا للتشويه والطمس..
أين كانت الشمس عندما ثار الغضب في صابرا وشاتيلا ؟؟!! 😭
Profile Image for Marthad.
182 reviews85 followers
January 20, 2020
جهد مشكور، وحيد في بابه
1 review
November 7, 2017
جهد بحثي واستقصائي جبار
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.