كتاب احتمالات السراب؛كتاب يحاول التقاط صورة لواقعنا الحالى،وتجميد خيوط الزمن للحظة فى محاولة لتشريح حقيقتنا..وإعادة اكتشاف الانسان بداخلنا ؛ذلك الذى ضل الطريق حين تركناه وحيدا على قارعة الطريق ومضينا نلهث خلف السراب باحتمالاته المتعدده فى صحراء الواقع! .............. من المقدمة:-
إهداء
إلى هؤلاء الحالمين..الصامتين إلى من يحلمون بعالم آخر..من خلف نوافذ العاصفة.. إلى أولئك الذين يؤمنون بالمعنى..بالإحساس..من لا يقيمون للأشياء الزائفة..الزائلة..كل هذا الوزن! إلى أولئك الذين لا يجدون لأنفسهم مكانا..لكنهم لا يكفون عن المحاولة.. إلى هؤلاء الذين يخاطبون الراحلين ويبتسمون لذكراهم كلما ذكرهم بهم عبق المحبة..عبر الأثير.. إلى الساكنين بالخيال.. من يحاولون التشبث بالواقع كيلا يتحولوا إلى ذكرى..أو أطياف لأبطالهم الخارقين فى صفحات رواياتهم المفضلة.. أقول لهم.. أقول لنا:- ..................
ربما..ما خلقنا لنصبح الأقوى .. أن تصبح الأقوى.. يعنى أن تكون غير قابل للإنكسار.. لكن.. تأكد حينها.. من أنك لم تصبح كذلك؛ سوى لأنها انكسرت كل الأشياء بداخلك، حتى لم يتبق شئ آخر لينكسر..! وهذا..يا صديقى: محزن بشدة".