The Book was written in the year 1993 that witnessed the signing of "Oslo Peace agreement" between PLO and the Israeli occupation Authority, were it was published then to promote the Israeli version of "Peace" that actually had no relation to Peace at all.
Long story short, this book is about proposing of normalization of the relations between Arab States and Israeli Occupation Authority, where the Israeli more or less are going to run - in coordination with the US & the west- the Arab recourse by the use of their advanced technology and experience!!
Where in reality they were merely looking for ligimatization of their existence in addition to more exposure to the Arab Resources and markets while maintaining their military qualitative superiority due to the full support of US.
Yet the Zionist version of the proposed solution to the Palestinian dilemma remains the same from that time to now, no matter whom was/is in power, Peres or Netanyahu, all policies made to buy their way out with money from the international fund, while giving nothing to the Palestinians (no sovereign state, no capital at al Quods/Jerusalem, no return to the refugees whom were forcefully evacuated and even no recognition of all atrocities committed by the Racist Zionist occupation Authorities nor apology!), if not trying to strip them of the little gains they got.
This book was pure PR bullshit then and still is PR bullshit in nowadays.
الشرق الأوسط الجديد لمؤلفه الصهيوني شمعون بيريز الذي شارك في حملات المليشيات الصهيونية "الهاجاناه" للإبادة العرقية للشعب الفلسطيني في العقود الأولى من القرن العشرين ومن ثم كوزير دفاع في حرب العدوان الثلاثي على مصر كما لعب دورا كبيرا في التنسيق مع فرنسا لامتلاك الكيان الصهيوني لسلاح الدمار الشامل النووي.
تقلد مناصب كثيرة منها وزير الدفاع، وزير المالية، رئيس الوزراء والرئيس الفخري للكيان الصهيوني، غير أن هذا الكتاب قد صدر عنه إبان توليه منصب وزارة الخارجية سنة 1993 في اثناء المفاوضات وتوقيع ما عرف باتفاقية "أسلو للسلام المزعوم" التي وقعها الكيان الصهيوني وحركة فتح (أو ما أصبحت تعرف بعدها بالسلطة الفلسطينية)، حيث كان الكتاب كما خطابه في الأمم المتحدة جزء من الدعاية الصهيونية لسياساتها الخارجية و"السلام"، التي نجحت برأيي في استمالة عدد من الأنظمة العربية لاقامة مفاوضات واتفاقيات سرية مع الكيان الصهيوني آن ذاك، نشهد اليوم تجلياتها المشؤومة بعد ما يزيد على الربع قرن.
يحاول بيريز وضع التصور "الاسرائيلي" الاقتصادي والسياسي لمستقبل المنطقة في قالب إنساني بغرض ترويجه إقليميا ودوليا، ومن الممكن إختصار هذا الطرح أوالتصور في فقرة واحدة، تبدأ من الرغبة في تكوين حلف إقتصادي إقليمي شرق أوسطي (مكون بشكل أساسي من الدول العربية والكيان الصهيوني وتركيا) تدار من خلاله الموارد العربية، بالخبرات والتكنولوجيا "الاسرائيلية"، في ظل تقديم الدعم والمساعدات الدولية الأمريكية والأوروبية للحلف الجديد، الذي يجب أن يتم إشهاره حتى وإن لم تحل المشكلة السياسية المتمثلة في القضية الفلسطينية.
ويقترح بيريز إقامة علاقات تحالف ثنائية أو متعددة بين الدول العربية وإسرائيل، يطرح من خلالها عدة مجالات للتعاون الاقتصادي والمعرفي التكنولوجي منها البنية التحتية وخصوصا قطاع المواصلات والاتصالات، السياحة، الزراعة، تحلية المياه ومجالات لم يشر إليها صراحة ولكنها تفهم من خلال السياق مثل التعاون الأمني والاستخباراتي.
أما مشروعه هذا فقد بناه بدعوى أن توفير الرخاء والابتعاد عن السياسات الصدامية والقضايا الحساسة، سيزيد من الانفاق التنموي وبالتالي سيحد من الفقر والتطرف، ورغم اشارته الى أهمية الديمقراطية والحد من الانفاق العسكري، الا أنه أعرب عن عدم جاهزية المجتمعات العربية للديمقراطية تحت حجج واهية كغلبة التطرف الديني و/أو الراديكالي على القواعد الشعبية ، أما الحقيقة التي لا يريد الاعتراف بها، هي أن الشعوب العربية بأغلب أطيافها ترفض الاحتلال الصهيوني لفلسطين وعليه فإن أي نظام ديموقراطي عربي سيرفض الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني ناهيك عن التعاون معه بأي شكل من الأشكال.
الأهداف "الاسرائيلية" وراء الطرح الاقتصادي الخادع والمنمق لبيريز هي باختصار، ترسيخ شرعية الكيان الصهيوني، فتح أسواق جديدة له في المنطقة، توفير موارد هائلة ورخيصة من المواد الأولية مقارنة بتكاليف ما يستوره منها كالنفط وخلافه، وأخيرا تمكين الكيان من إحكام قبضته على الاقتصادات العربية والعمل على تشبيك المصالح في ظل دعم لا محدود من قوى عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية، بحيث يغدوا من المستحيل على الأطراف العربية (التي ستتعرض شعوبها الى عمليات غسل أدمغة وتشويه للتاريخ والهوية القومية) الاعتراض على السياسات والأهداف الاستراتيجية للكيان الصهيوني حتى وان تعارضت مع مصالح شعوب الدول العربية.
الكتاب مليء بالأكاذيب التي غدت واضحة للعيان بعد عقود من الزمن، وآخر تلك الأكاذيب افادته بأن الرضوخ الفلسطيني للمتطلبات الاسرائيلية والمفاوضات سيجلب السلام والرخاء للمنطقة، فبعد ما يزيد عن 20 سنة من توقيع اتفاقية أوسلو لم تتوقف السياسة الاحتلال عن قضم الأراضي وقتل وتشريد الفلسطينيين من أراضيهم كما لم يتوقف بمكان الدفع على أرض الواقع بإلغاء حق الشعب في الوجود والعيش الكريم على أرضه المحتلة (معنويا وماديا) اضافة الى تقويض كل ما يروج له كمكاسب، تحت ادعات واهية، حتى أن الكيان قام ببناء جدار الفصل العنصري الذي أدعى بيريز كذبا بأنه ضد اقامته.
أهم ما في الكتاب برأيي هما الفصلان الأخيران (الثالث والرابع عشر) اللذان يوضحان حقيقة صهيونية بيريز وأن الطرح الصهيوني لا يختلف بالاختلاف الأحزاب والأشخاص (الليكود أو العمل وغيرهما، بيريز أو نتنياهو) فبيريز الذي يتبنى الرواية الصهيونية بحذافيرها من أن فلسطين "اسرائيل" هي دولة كل يهود العالم بزعمه وأن اللاجئين الفلسطينيين تركوا ديارهم من تلقاء أنفسهم دون أن يمارس الكيان عليهم الإرهاب والابادة العرقية (وهو ما تنفية تقارير ومؤلفات لكتاب ومؤرخين عدة ومنهم اسرائيليين!) وأنه لا وجود لحق فلسطيني وإن كان هناك بواقي حقوق يجب على الفلسطينيين نسيانها والإلتفات الى الواقع الحاضر والمستقبل!!
غير أن الفصلين احتويا كذلك على أصدق ما جاء في الكتاب على لسان مؤلفه، وهي أن الكيان الصهيوني لن يعترف أبدا بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة (وهنا يطرح بيريز فكرة الكونفيدرالية بين فلسطين والأردن دون توضيح ما تعنيه فلسطين جغرافيا) كما يقر بأن الكيان يرى بأن القدس موحدة هي عاصمة إسرائيل الأبدية ولن يكون للفلسطينيين كدولة أو حكم ذاتي أي سيطرة عليها وأخيرا يقول بأن إسرائيل لن تقبل أبدا بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى أرضهم -بالرغم من أنه يشدد على أن من حق أي يهودي وكل يهودي في العالم القدوم من بلده الى الأراضي الفلسطينية المحتلة "اسرائيل" ليغدوا مواطنا فيها !- ويقترح بديلا لذلك مشاركة اسرائيل في دعم توطين الفلسطينيين في الدول العربية المجاورة التي حوت مخيمات اللجوء.
بعد قراءة هذا الكتاب إزددت يقينا بأن الصراع الفلسطيني (العربي) مع الكيان الصهيوني هو صراع وجودي وأن أي طرح صهيوني يقدم في ظل اختلال موازين القوى والدعم للطرفين هو طرح إلغاء.
وما الطرح المقدم اليوم والمعلب بعنوان صفقة القرن الا ذات الطرح السابق بل بمزيد من مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني الذي أسهمت اتفاقية أوسلو تحديدا منذ سبتمبر 1993 (وقت صدور الكتاب) بتسريع وتيرة مصادرتها، وما تهافت الأنظمة العربية للتطبيع المجاني الا اعلان صريح بالانهزام والاستسلام للوقوع في الشرك الصهيوني ضمن الرؤية الامريكية - الصهيونية للشرق الأوسط الجديد، الذي يرى توظيف العرب كخط دفاع أول للمصالح الأمريكية الصهيونية كما يرى وجوب فتح الموارد والأسواق العربية على مصراعيها للاستغلال الصهيوني بعد أن كانت الولايات المتحدة وحدها تنعم بهذا الحق.
أنصح قبل قراءة هذا الكتاب بعمل مقارنة لأوضاع كل من مصر، الأردن والسلطة الفلسطينية منذ توقيعهم لاتفاقيات "السلام" مع الكيان الصهيوني إلى اليوم، كما أنصح بقراءة كتاب البروفيسور إدوارد سعيد "نهاية عملية السلام أوسلو وما بعدها".
واقع مؤلم هو ذاك الذي ينتظرنا في "الشرق الأوسط الجديد".