Jump to ratings and reviews
Rate this book

تلك الليلة!

Rate this book

144 pages, Paperback

First published January 1, 1996

8 people want to read

About the author

عبد الله الجفري

20 books47 followers
• تلقى تعليمه بمكة المكرمة إلى نهاية المرحلة الثانوية ( قسم أدبي ) .

• عمل موظفاً بإدارات : الأمن العام، الجوازات والجنسية، ثم : وزارة الإعلام (مديرية الصحافة والنشر) و (المديرية العامة للمطبوعات) .

• أعيرت خدماته من وزارة الإعلام إلى عدة صحف في سنوات متتالية .. فعمل : سكرتيراً لتحرير صحيفة »البلاد« و »عكاظ« و »المدينة المنورة«/ صحفاً يومية.. ثم: مسئولاً عن التحرير بصحيفة »عكاظ«.

• شغل منصب »نائب الناشرين« بالشركة السعودية للأبحاث والتسويق التي تصدر صحيفة »الشرق الأوسط« اليومية، ومجلتي : سيدتي، المجلة (أسبوعيتان).

• أشرف على صفحات الثقافة والأدب بصحيفة »الشرق الأوسط« يومياً .. وعلى إعداد وتقديم ملف الثقافة في مجلة (المجلة)، ونائباً لرئيس تحرير »الشرق الأوسط« للشئون الثقافية .

• استمر يكتب عموداً يومياً في كل صحيفة احتضنت نشاطاته تحت عنوان : (ظلال) إلى جانب إبداعاته الأدبية في : القصة القصيرة، والرواية، والمقال الأدبي والإبداعي .

• كلف بإنشاء مكتب صحيفة ( الحياة ) اللبنانية في المملكة العربية السعودية .. مع استمراره في كتابة زاوية يومية في نفس الصحيفة بعنوان »نقطة حوار«.

• عمل: كاتباً متفرغاً من منزله .. كان يكتب عموداً يومياً بعنوان (نقطة حوار) في صحيفة الحياة الدولية الصادرة من لندن، وكتب: صفحة أسبوعية في مجلة (الجديدة) بعنوان : كلمات فوق القيود، وصفحة أسبوعية في مجلة (اليمامة) السعودية، بعنوان : موانئ في رحلة الغد، وعمود يومي بصحيفة »عكاظ« بجدة، عنوانه : (ظلال).

• شارك بالكتابة في عدد من الصحف والمجلات العربية .. فكان يكتب عموداً يومياً في طبعة (الأهرام) الدولية بعنوان »نقطة حوار« قبل إصدار صحيفة الحياة .. وكتب في مجلات مصرية بشكل أسبوعي دائم في كل من : آخر ساعة، أكتوبر، صباح الخير..وكان يكتب صفحة أسبوعية في صحيفة (الرأي العام) الكويتية .

• الجوائز التي حصل عليها :

• الجائزة التشجيعية في الثقافة العربية : من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في 20 ديسمبر عام 1984 م ، تقديراً على كتابه: (حوار في الحزن الدافئ).

• جائزة »على ومصطفى أمين للصحافة« عام 1992 م: على مقالاته الرائعة.

• جائزة »المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين« بإشراف جامعة »أم القرى«: تقديراً لدوره البارز في إثراء الحركة الأدبية والثقافية في المملكة : (1998 م ).

• جائزة (المفتاحة) لعام 1421 هـ / 2000 م، عن لجنة التنشيط السياحي بعسير، تكريماً لجهوده المتميزة في الكتابة والصحافة .

• الزمالة الفخرية من »رابطة الأدب الحديث« بالقاهرة .

• شهادة تقدير من »الجمعية العربية للفنون والثقافة والإعلام« التي أسسها الشهيد

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (33%)
4 stars
1 (8%)
3 stars
3 (25%)
2 stars
1 (8%)
1 star
3 (25%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for *.
34 reviews5 followers
July 26, 2025

آثرت أن أكتب هذه المراجعة وفاءً للكاتب، فلم أجد لهذه القصة أو النوفيلا أية مراجعة.


تخفف الكاتب في هذه الرواية من لغته الشاعرية الفيّاضة، واستعاض بالبحث داخل النفس البشرية أو تقليب صفحات الماضي كما نقول، فبطل هذه القصة زياد، لم يكن نصيبه في هذه الحياة سوى ذكريات…

ذكريات حبيب، صديق، صحبة، أهل… وكل ماكان يومًا يجسد معنى للإنسان -العلاقات الإنسانية- يبحث الإنسان طوال حياته عن هذا الدفء ويظل بقية حياته يعيش على ذكراه.

براعة هذا النص ببطئه فتعيش مع زياد لحظاته كلّها، ووحدته، وحتى الفيلا التي يسكنها يخال إليك بأنك قد بصرتها يومًا، تستثقل طليقته وتحب والدته، وتألفه دون أدنى وعيٍ منك.

عبدالله يجسد ماتعنيه الكتابة الحقّة، فالشعور بالإنسانية، والتواصل أثمن مايملكه الإنسان على هذه الأرض.



في إحدى كتب غازي القصيبي أستذكر النص التالي

"وماذا تقول للكاتب عبدالله الجفري؟

بادٍ هواك صبرت أم لم تصبرا … وبكاك إن لم يجر دمعك..أو جرى"
وهذه الأبيات للمتنبي والتي - "يقول مخاطبا لنفسه، ومتشكيا لما أعجزه من الاستتار بحبه:باد هواك ووجدك، وظاهر بكاؤك وحسرتك، فصبرت وأظهرت حبك، وتجلدت وأذريت دمعك، فعليك من ظاهرك شاهد لا تدفعه، ومن تغير جسمك دليل لا تنكره"-، تصف مايكتبه عبدالله بشكل عام ، فمن يقرأ له يعلم بأن كتاباته تفيض حبًا ولوعة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.