كتاب تناول الفترة من قبيل 52وحتى بعد 73 كتاب غير حيادي وغير موضوعي . فكل ما فعله ناصر صحيحا وفي صالح الوطن والشعب وكل ما فعلاه نجيب والسادات خاطئ في حق الوطن والشعب وبالطبع صاحب الكتاب هو الذي لم يخطئ قط والوفي للوطن على الدوام!! عندما تقرأ الكتاب لا تتعجب من التكرار ولا تتعجب التضادات فكثيرا سترى رأيا وعكسه وموقفا له تبرير معين وتبرير أخر معاكس فهذا طبيعي أيضا ، لا تصبك الدهشة حينما تعلم ان قيادات الجيش جميعا في هذه الفترة حاكوا المؤامرات والدسائس والانقلابات والانقضاض على السلطة والاحتجاز واحيانا محاولات اغتيال .. ستخرج من الكتاب تشعر بحلقة مفقودة عن أسرار تتعلق بيوليو وأخرى تتعلق بأكتوبر ، وسيصبك دهشة وحيرة كيف حدث استبعاد نجيب وتولي ناصر والوحدة مع سوريا والتفكك عنها و الهزيمة والنصر !
محمد نجيب يطالب الظباط الأحرار بترك الحكم داخل البلاد للمدنين حينها وقف عبدالناصر قائلا رجال الجيش هم من يمثلون الثورة , على الرغم من انها ثورة شعب وجيش إلا أن الأخير أستحوذ بها لنفسه ثم ورثها لرجال الجيش
I have read the book several times and enjoyed all the historical facts since 52 revolution and its economic and social reforms that the author stated in the book. Also establishment of the United Arab with between Egypt and Syria within one country and also the separation. Other historical events such as the war in Yemen in the early 1960's, 1967 war and the Israeli colonization to Sinai until the victory in 1973.