ان مسيحية بدون التركيز على شخص المسيح هي مسيحية جامدة و خالية من اي معنى و عاجزة عن أحداث اي تغيير حقيقي في حياة الإنسان، فالعمق و القوة و القدرة على الإصلاح الداخلي تكمن في شخص المخلص هذا "المذخر فيه جميع كنوز الحكمة و العلم" ، "شمس البر التى تحوي الشفاء في اجنحتيها".
و لذلك يتمتع الكتاب بقدرة عجيبة على التأثير في بالنفس بالرغم من انه لا يتضمن اي تعابير او اساليب فلسفية معقدة، و اتوقع ان السبب وراء ذلك يكمن في ان الكاتب كان له عشرة حقيقية و حية مع السيد ، مما جعل الأسطر نتاج خبرة عملية معاشة بعيدا عن المعرفة النظرية الخاوية.