أنا أدري. بأن الشعر يأخذ من ربيع العمر أغنيتي ويسرق من جنائن فرحتي أغلى وُريداتي أنا أدري. بأني في استواء الظل أكبرُ دونما ظلٍّ.. أنا أدري. بأن الحب منفى كل كلماتي.. وأن القلب موطنها.. وبين الموطن المنفى.. أصفد في يباب الروح -من ألمي- شراعاتي..
لم ينفع التوسّل بالميثولوجيا بناء النصوص، ولا تجويد التفعيلة؛ فهي في مجملها ذات بناء واحد، وغاية واحدة، يكفي تكرر صورة العطر المتلاشية والخطابية / المباشرة.
أحزن على أخطاء نحوية غير مغتفرة. وعلى النقاط المتناثرة التي لا تحتل موقعًا من الإعراب.
. . . نبذة عن الكاتب: الشاعر البحريني عبدالجبار علي، اختصاصي اول موهبة، ناقد ادبي، مهتم بفنون القصة القصيرة ومبتكر مشروع السرد السينمائي. . . #طقوس_أثينية يحاكي الشاعر عبدالجبار التاريخ بطريقة شعرية جميلة ومختلفة، كل شعر له طريقته ونوعه المختلف عن الآخر، انا لا اعرف انواع الشعر وقراءاتي الشعرية نادرة ولكن اعجبتني الكثير من الابيات التي نثرها لنا الشاعر والناقد الادبي عبدالجبار، وبين تلك الابيات وجدتُ الحب، والخيانة، والتاريخ بحكاياته التي ادخلها بشعره. . يعجبني قلم الاستاذ عبدالجبار وكذلك تأليفاته السريعة للقصص اثناء دروس السرد فهو يملك كنز ادبي كبير وعظيم رغم صعوبته الا اننا عرفنا الكثير عن عالم الادب بفضله، وها انا ارى حبر قلمه في هذه الابيات الشعرية. . شكراً لك استاذي على هذا الاهداء الجميل وتمنياتي لك بالتوفيق، وكان هذا الكتاب خياري لماراثون البوكتيوب ٢٠١٩ وهو يحقق قراءة كتاب شعري. . #اقتباسات . تعب البكاء.. أظنه تعب البكاء.. وظللتُ أبحث داخلي.. عني.. فلا قلبُ يدق بأضلعي.. لا حبُّ لا أملٌ هناكَ ولا رجاء.. ووجدتكِ.. طيفاً توطّنَ في الخواء.. أو شتلةٍ ظلت تحنُّ إلى اخضرار. . . خذيني إليكِ.. دعيني أهاجرُ في مقلتيكِ.. دعيني أرفرف مثل الفراش.. وأنثرُ حُزني على راحتيكِ.. أسابقُ وقتي.. أداهنُ فيكِ ارتعاش الثواني.. وخفقَ المحابرِ عند احتضاري.. . . سطوري إذا أنعستها الحروف.. أبوحُ إليها بسرِّ اشتياقي.. فتهتز شوقاً لأني عليها.. بكل اللغات سأكتبُ أني أعيشُ إليكِ.. فأنتِ جنونٌ به يستفيقُ جنوني..، إذا اعشوشبَ الحبُ عند احتراقي. . . أسابقُ وقتي.. أعانق طيفاً ينادمُ ذاتي.. وأمسى انتظاري يعدُّ انتظاري.. وشابت زجاجاتُ عطري، ونامت على رفّ حزني دواتي.. وحامت ظلالك فوق المرايا.. وأمست تناديكِ كلُّ الهدايا.. فعودي لأني مللتُ الحياة.. وقد مل منفاي طولَ اغترابي. . . أنا لن أتوب أنا ما اقترفتُ سواكِ ذنباً أنا لن أكون أنا ما عبدتُ من القصيدِ سوى التي شاخت بلاغتُها فملء اعجازِ القصيدِ حينما تُوحَى جنون. هاتي يديكِ وحرريني أنبئي قُرّاء فنجاني بما اختزنت بروج يا ترحلينَ وطيفُنا يصطادُ هاربةَ الطيوف يلغي ملامحَ ماتركتِ براحتيّ من الحنين هذا الذي اقترفت يداكِ فما عراك؟ . . أنا ما عرفتُ سواكِ حباً أتراكِ تنوينَ التعوّدَ كلما احترقت على وجعِ القصيدةِ شهوةٌ من وحي قافيةٍ تذوب أنا لن أتوب فأنا نسجتُك في الحقيقة صورةً بألف قصيدةٍ غنّت هواكِ كلا ولا عندي لغيرِ هواكِ قلبا كوني جحيمي أو نعيمي واسلكي بي برزخاً يُفضي للا شيء سواكِ. . . أرمي هنا وجعَ القصيدةِ بين أحضان الظلام لا الحبُّ يكتُبُها ولا الموتُ الرحيمُ يُريحُها.. أيحبُ إنسانٌ بلا ذنبٍ حبيبَه؟ شتّان بين الموت يمنحُك الحياة.. أو بين ما تهديك من موتٍ حياة. . لا فرق إن كان الظلامُ ممدداً في راحتيك أو كانَ يلعقُ مقلتيك.. أو كان بردُكَ حينما تُلقى ونارُك تستحيلُ إلى سلام.. أو كنتَ من جسدِ الحقيقة ظلَّهُا.. إن الظلامَ هو الظلام. . من حيث بالين المسافرُ في البحار يشدُّ جسمَكَ للقبور.. من حيثُ تُنبذ بعضَ قيءٍ في العراءِ وليس من فرقٍ هناك.. إن كان منفاكَ القديمَ خطيئةً أو كنتَ منفى للخطيئة لا فرقَ.. ان كان الظلامُ هو الظلام. . • ملاحظة: كل قارئ ينتقد ما يقرأه بحسب وجهة نظره الخاصة دون التقليل من شأن الكاتب، فلا يحق لِـ أحد مصادرة حق القارئ في نقده سواء كان بالإيجاب أو بالسلب ولا الاستهزاء بخيارات أحد القرائية لكل قارئ ذائقته، ولا تعتمد في خياراتك على أراء الآخرين بل أعطي نفسك فرصة لتقرأ وتحكم بنفسك، فما يعجب غيرك ليس بالضرورة يعجبك والعكس صحيح. وأي تشابه بين مراجعاتنا كـ قرّاء فهو محض صدفة لا غير. . #البحرين_تقرأ #رباب_تقرأ #اخترت_متنفسي_بين_كتاب_وقلم #لكل_منا_عالمه_الخاص_وهنا_عالمي #ماذا_قدمت_لك_القراءة؟ #القراءة_نور #اتحدى_مصاعب_الحياة_وألمي_بالقراءة #لا_وحدة_مع_الكتاب #بادر_بالقراءة_واخلق_جيل_قارئ #أقرأ_لأن_حياة_واحدة_لا_تكفيني
ضمن مشروع متكأ الثقافي لرعاية النتاج الإبداعي أطلق الشاعر البحريني عبدالجبار علي ديوانه الشعري الأول ( طقوس أثينية ) و هو لم يأتي من فراغ بل صاحب إبداعات أخرى قصصية ونقدية أتمنى أن ترى النور لما أستشعر من موهبة في ثنايا هذا الشاعر واعلم أن بجعبته الكثير في ١٢٠ صفحة تتفيء بياضها ٥٠ قصيدة تترواح بين النثر والتفعيلة حاكى الشاعر زمن آخر مستدعياً آلهته و أيقوناته فلا عجب أن يباركوا بدورهم أنفاسه الشعرية المستوحاة من عبق تاريخنا العربي بانسياب وتقاطع متناغم و هالتهم المقدسة و الخرافية الإيحاء التي رسخت في عقول الأجيال عبر أرمان وأزمان
كأحلام اليقظة ترتسم مشاعر القارئ والمتذوق الشعري داخل فحوى كل قصيدة و تجد نفسك مأسور تحت وطأة امتداد قديم و أزلي ؛ فالشاعر نفسهُ بِنَفَسِهِ الشعري المعتق في زجاجة عطر امتداد قديم لزمن كلاسيكي لن تجد تكرار فكل قصيدة تجربة إثرائية معلوماتها وقيمتها تزّن القارئ لتعيد نشاطه الفكري ، ستلاحق الصور الشعرية و ستختبر الإعجاب بالتلاعب بالنَّفَسْ .. هي تجربة شعرية لموجة شعرية تستحق الابحار فوق متنها اللازوردي .
من عبق قصائده: أفروديت
هاتي يديكِ أنا لكِ . هاتي يديك وشاطري البحرَ انعتاق الشّمسِ مُنهكةً تؤوب .. كسلى لتنعسَ في ارتباكِ الأفْق يلثمُ وجنتيكِ هاتي يديكِ محارةً ألقتْ على وَجَع الشواطئِ حزنها .. شوقاً لبحّارٍ سينشلها من القاع الكئيب . أو موجةً تُرخي معاطفَ مِلْحِها ــ عنها ــ فتخْطَفُها دروب .. يا أنتِ حين تُجلببينَ الليلَ أوشحةً مِنَ الشوقِ الملوّنِ بالمساء . أَتُراكِ محضُ تصوّرٍ يُخفي الحقيقةَ أم تُراكِ تُفلسفين حقيقةً أخرى فليس لكِ انتهاء هاتي يديكِ تسربّي كالعطر مُنتَقِعا بخلجاتي فينطفئُ الشُحوب .. ما كنتُ شاعركِ أنا ، ما كنتُ إلا وشوشاتِ قصيدةٍ ناغَتْكِ في وَلهٍٍَ إليكِ .. كأنما قرأتْ بحضرتكِ ارتجافاتِ الكفوفِ إذا ارتختْ فيها النوارسُ تشتهي وَدَقَ اللقاء كأنما " فينوس " تخطُفُ من يَدَيْ " باريس " ألف حبيبةٍ تهديهِ " هيلين " الإله . هاتي يديكِ وداهني وجعا تناسَلَ من سياط الحزن يجلد ما تسامل من نُدوب .. أنا لن أتوب .. أنا ما اقترفتُ سواكِ ذنبا .. أنا لن أكون .. ........ أتيس في زمن الطغاة
«عادت مدينتنا تنوء بحلم طارقة الرعود.. ولتشرب الموت العقيم.. تفيق من نوم الجياع.. تدق نافذة المساء.. تموز عاد.. متوشحاً بزنابق الدم المسيل.. و( أتيس) يختصر العذاب.. والجالدون ظهورهم عشقوا بحضرته الفداء.. سلخوا الظهور وثم يحترق الصديد.. كنا نهادن جرحنا وأبت تهادننا الجراح.. كنا نقيم صلاتنا.. ونطيل خلف إمامنا إن كان يسرف في السجود ......... بقايا ألق
وانقضى العمر ... وماتت في حناياي الحياة و اخضراري ملَّ غصني .. ملَّ أوراقي الذبول وطفولات حروفي .. بلغت قبل الأوان و بكى دمعي دموعي و الأنين و كأني كنتُ عمراً كلما طالت بهِ الأيام مات و انتظارا يستحي من جثث الوقت المسجى بين روحي بين ميلادي و موتي .. بين قلبي و الضلوع و انحنيت.. قد تساوى كبريائي و الركوع كلّ ما أذكره أني سأنسى إنني إبن الحياة ليت شعري إي معنى للحياة سرق الليل صباحي ثم عاد و رآني شاعراً يعشق ما تترك الشمس على خد السماء من بقايا ألق محتضر عند الغروب .........
يحتوي على نحو 50 قصيدة بين النثر والتفعيلة، ويجوب بين هواجس الحب، الحنين، الأسطورة، والذاكرة — مستلهمًا من رموز وثيمات مستوحاة من زمن “الإغريق”، من حيث العناوين والإيحاءات. • الغلاف، عناوين القصائد (مثل: «أفروديت»، «سوار فينوس»، «ميدوزا»)، والحمولة الأسطورية/الرمزية في النص تؤشر إلى سعي الشاعر لاستحضار “أسطورة ذاتية” — كأن الشعر يُعيد خلق أساطير في داخل الذات.
بعض اقتباسات من «طقوس أثينية»
«تلاقينا.. فلا حُبٌّ ولا كُرهٌ ولا بعدٌ ولا قربٌ ولا بعثٌ ولا موتٌ ولا شيء.. سوى أنّا تلاقينا.»
«أتُراكِ محضُ تصوّرٍ يُخفي الحقيقة أم تُراكِ تُفلسفين حقيقةً أخرى؛ فليس لكِ انتهاء؟»
في نص آخر: «…تعب البكاء.. أظنه تعب البكاء.. وظللتُ أبحث داخلي.. عني.. فلا قلب يدق بأضلعي… لا حبٌّ لا أملٌ… هناكَ لا رجاء ووجدتكِ… طيفاً توطّنَ في الخواء أو شتلةٍ ظلت تحنّ إلى اخضرار.»
ثم: «خذيني إليكِ.. دعيني أهاجرُ في مقلتيكِ دعيني أرفرف مثل فراش وأنثر حزني على راحتيكِ أسابق وقتي… أداهنُ فيكِ ارتعاش الثواني وخفق المحابر عند احتضاري…»
«…بكل اللغات سأكتب أني أعيشُ إليكِ فأنتِ جنونٌ به يستفيق جنوني… إذا اعشوشبَ الحبّ عند احتراقي.»
هذه الاقتباسات تُظهر بوضوح نز��ع الديوان إلى الحنين، الشغف، الأسى، والتلاعب برموز الماضي/الأسطورة، كأن الشاعر يعيش على هامش بين “الواقع” و”الخيال الأسطوري”.
تقييم العمل: نقاط قوة وفرص نقد
✅ نقاط القوة • بناء شعري يحمل رمزية عالية: اختيار عناوين مستوحاة من الأساطير (أفروديت، فينوس، ميدوزا …) يعطي ديوانًا طابعًا دراميًا، واختيارًا ذكيًا للغة والأسطورة كأدوات للتعبير عن وجدانيات معاصرة. • تنوع بين النثر والتفعيلة: لا يقيد نفسه بقالب واحد، ما يمنح القارئ مرونة في التلقي، ويعكس تعددية في الأساليب. • صدق وجداني: رغم الطابع الأسطوري، الشعر غالبًا ينبع من مشاعر شخصية — حزن، شوق، جنون، انتظار — مما يجعل النص قريبًا إلى الروح والوجدان. • إبداع في الاستعارة والرمز: المزج بين الحب، الفقد، الحنين، والميتافيزيقيا الأسطورية يمنح الشعر بعدًا فلسفيًا ونفسيًا.
ملاحظات / نقاط نقد • البناء أحيانًا يُعتمد على الوجدانية المكثفة أكثر من بناء سردي أو فني متين؛ أي قد يشعر البعض بأنه تأثر بقوة بالعاطفة على حساب القوام الشعري المتوازن. • إذا كان القارئ غير معتاد على الشعر الرمزي / الأسطوري، قد يجد صعوبة في استيعاب المقامات الرمزية و”الأسطورة الذاتية”.
انطباع شخصي — هل أنصح بقراءة الديوان؟
نعم، أنصح بقراءته — خصوصًا لمن يُحبّ الشعر الذي يمزج بين العاطفة، الأسطورة، والحنين. «طقوس أثينية» ليس ديوانًا بسيطًا يروّج للحب العادي، بل يبحث في “الذاكرة”، “الهوية”، “الأسطورة الذاتية”، وهو بذلك يعطي مساحة للتأمل الذاتي، الاستثمار العاطفي، وربما تعرية جراح داخلية