تشكل هايدي واحدة من كلاسيكيات الأدب الناطق بالألمانية في سويسرا، وهي تعود إلى عام 1880، وقد أصدرتها الكاتبة يوهانا شبيري وترجمت من الألمانية إلى خمسين لغة أخرى وبيع منها حوالي 50 مليون نسخة في أرجاء العالم، وتم تحويلها إلى مسلسل رسوم متحركة .
تحيا هايدي في رعاية جدّها في جبال الألب في سويسرا، ثم تأخذها خالتها إلى فرانكفورت لتعيش هناك. كيف كانت علاقتها بصديقتها كلارا؟ ولماذا رفضت البقاء في فرانكفورت؟ وما هي المغامرات التي قامت بها حتى تتمكن من العودة إلى جبال الألب؟ وكيف تعلمت القراءة والكتابة؟
هذا الكتاب للأطفال ولمن يدافعون عن الطفولة وحقها في الحياة الكريمة.
Heidi 'an qissa Johanna Spyri (Heidi, nach einer Erzählung von Johanna Spyri) Übersetzer: Khalil Ash-Sheikh
Peter Stamm grew up in Weinfelden in the canton of Thurgau the son of an accountant. After completing primary and secondary school he spent three years as an apprentice accountant and then 5 as an accountant. He then chose to go back to school at the University of Zurich taking courses in a variety of fields including English studies, Business informatics, Psychology, and Psychopathology. During this time he also worked as an intern at a psychiatric clinic. After living for a time in New York, Paris, and Scandinavia he settled down in 1990 as a writer and freelance journalist in Zurich. He wrote articles for, among others, the Neue Zürcher Zeitung, the Tages-Anzeiger, Die Weltwoche, and the satirical newspaper Nebelspalter. Since 1997 he has belonged to the editorial staff of the quarterly literary magazine "Entwürfe für Literatur." He lives in Winterthur.
تعرفت على هايدي مع أبناء جيلي عن طريق مسلسل كرتوني مدبلج بتلك الأصوات العراقية المحببة، وكنت في كل مرة أعثر عليه على أحد القنوات أنشغل بغيره من المسلسلات (ديربي، توم وجيري، حنين، شما في البراري) ولا أذكر أن سبيستون قد بثته لذلك حرمت من معرفة النهاية... قبل سنة ربما أعدت مشاهدته على يوتيوب وشاهدت الكرتون والفيلم، واليوم إذ أتغيب عن جامعتي إراديا أقرأ النسخة التي أعارني إياها المترجم (أستاذي د.خليل الشيخ) وأتساءل ماذا كنت سأفعل بهذه القصة لو أنني قرأتها قبل الصف السادس، فإن الفارق بين الكتب ومسلسلات الكرتون والأفلام لكبير جدا، أشعر برغبة حادة في إعادة قراءة القصص التي فاتتني في طفولتي، ولكن التجربة تحزنني لإنني أنظر إلى القصص بعين الناضج حتى وإن تظاهرت بالسذاجة، وربما يكون هذا هو الجزء الوحيد الذي أحن إليه...
الرسومات في القصة خلابة، والقصة بذاتها لا تمل، كما أنها مطبوعة بحجم كبير على ورق صقيل مما يرجع أيًا منا إلى عهد طفولته.
Klar ist der Text von Peter Stamm eine Zusammenfassung, aber dennoch finde ich das Buch sehr gelungen! Es ist keinesfalls lieblos und schnell hingeschrieben worden. Die Zeichnungen von Binder gefallen mir ebenfalls sehr. Ich hoffe, dass diese Ausgabe viele Leser/innen findet, vor allem eignet sie sich sehr gut zum Vorlesen. Auch nehme ich an, dass viele Touristen dieses Büchlein kaufen werden, weil die Sprache einfach gehalten ist und der Text selber eben eher zu schaffen ist als das Original. Ich finde jedenfalls, dass sowohl das Original als auch diese Version ihren Platz im Büchergestell der Klassiker verdient haben.
كان اول كتاب أقرأه لقد كان هدية من ابي مازلت اذكر كل اجزاء الحكاية بالتفاصيل المملة ،كيف كانت تعيش هايدي، كيف كنت اتخيل نفسي مكانها في كل جزء اقرأه وكيف تاثرت ب ابجابيتها و حبها للحياة رغم انني لا اذكر الكثير من طفولتي، اظن انني اتذكر الاشياء المهمة و المميزة فقط ...😍😍
صادف وجودي في معرض أبوظبي للكتاب (٢٠١٠) وجود المؤلف (بيتر شتام) حيث وقّع لي نسخة من الإصدار المترجم للعربية، وبقيت القصة على أرفف مكتبتي دون أن أكلف نفسى عَناء قرائتها بحجة أنها للأطفال!!.. فقرأتها اليوم فأعجبتني كثيراً حتى بدأت أفكر في لو أننا كُنا نقرأ في طفولتنا كيف سنغدو اليوم.. ثم بحثت عنها فاكتشفت أنها أُخذت من أحد روائع أدب الطفل Heidi وهنا بعض المعلومات عنها http://en.wikipedia.org/wiki/Heidi