Jump to ratings and reviews
Rate this book

فتاة تفقد البصر

Rate this book

188 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2007

8 people are currently reading
102 people want to read

About the author

يانا فراي

2 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
24 (36%)
4 stars
23 (34%)
3 stars
10 (15%)
2 stars
5 (7%)
1 star
4 (6%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Reham.
11 reviews3 followers
September 27, 2013
أكثر من رائع مكنتش عاوزة الكتاب يخلص وبكيت فيه أكتر من مرة .. الموجع فيه انه واقعى
Profile Image for Mohamed Esmaeel.
99 reviews6 followers
April 10, 2016
سأظل أقول بأن الأشياء الجميلة تظل مخبأة لحينها المناسب فتأتي أمامنا هكذا فجأة
هذة الرواية ظلت قابعة داخل مكتبتي زيادة عن الاربع اعوام
ولشئ لم أعلمه بحثت عنها هي بالتحديد و قرأتها
هي عن قصه حقيقيه كما قالت الكاتبه في البدايه
الاسلوب سهل جدا وشيق
الاحداث دراميه تأثرك
تحول ليوني من الابصار للعمي وتجربتها التي مرت بها عرضتها الكاتبه بكل الاحترافيه الممكنه
امتعتني امتعتني لأبعد وأقصي الحدود
188 صفحة تأخذك لعالم أخر ومشاعر أخري ورؤية أخري عن الأشياء
روايه صغيرة درامية ممتعة مؤثرة تأخذك إلي عالم أخر
أنصح بها
Profile Image for Mariam Zor.
1 review
September 6, 2021
مرةً، قطَّعت فلفلًا حارًا بيداي، و بلا وعي فركت بهما عيناي بعدها مباشرة فلم أستطع فتحهما و لو لثانية واحدة من شدة الألم، حاولت مرة بعد أخرى و لم أفلح، أيقنت حينها أني فقدت بصري و بدأت أفكر كيف سأتأقلم مع الوضع الجديد، كيف يحيا امرؤ هكذا؟ استمر الحال لبضع دقائق فقط و لكنها مرت ثقيلة على قلبي و تفكيري!

في الإسبوع الماضي، كنت في كليتي أنهي بعض الإجراءات، ثم دخلت علينا المكتب موظفة أعرفها مصطحبة فتاة باسمة المُحيا، لا تزال ابتسامتها تلازم وجهها كله، هي تعلم يقينًا أنها لا تستطيع رؤية أحد، و لكن لربما قررت أن تدخل السرور على من يراها، أجلستها الموظفة على كرسي ثم بدأت تطلب منها بيانات معينة و تملأ لها استمارة ما، حتى سألتها عن اسم المؤسسة التي درست فيها و لم تسمع إجابتها جيدًا فأخطأت في الاسم، فصححته لها الفتاة مرة أخرى، فعقبت الموظفة قائلة : جمعية النور و لا مش عارف ايه النور، مش كلكم مكفوفين، ما فرقتش!
لا أدري كيف يصل الحال بالمرء إلى درجة الوقاحة هذه التي تجعله لا يعير مشاعر الآخرين اهتمامًا. انطفأت البسمة تمامًا من على وجه البنت.

هكذا الإنسان غالبًا لا يُقدِّر النعم و لا يحس بعظمتها إلا في حالين؛ فقدها بعد الاستمتاع بها، أو رؤية من يعاني فقدهَا بالفعل. و في الرواية التي أسميتُها " يوني ذات العيون الجميلة" تحكي يانا فراي معاناتها بعد فقد البصر ساردةً تفاصيل الحادث الأليم و كيفية التأقلم بعده بطريقة تجعلُ القارئ يُدرك حقيقةً مدى عِظم هذه النعمة، و يستشعر مع حكايتها هذه جمال رؤية أشعة الشمس و جميع ما يحب، و متعة النظر إلى كلام الله، و روعة التأمل في خلقه العظيم، يظل لسانه لاهجًا بالحمد أن لم يخلقه كفيفًا.
رغم ركاكة العنوان و صورة الغلاف إلا أن الرواية تحمل في طياتها الكثير من الفوائد و تأخذ المرء إلى عالم آخر.

بعدما أنهيتها، كنت أغمض عيناي أحيانًا و أحاول السير مثلًا فأجد أن الأمر ليس بتلك السهولة، سير يصحبه قلق و حذر و خوف. أعانَ الله كل من ابتلي بفقده، و عوضه خيرًا في الدارين.
Profile Image for Camellia A.Nafea.
24 reviews1 follower
March 12, 2015
كتاب اكتر من رائع بجد ^.^
ممتع و موجع جدا جدا
وواقعى بشكل مرعب
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.