في أحد الأيام من سـ1915نة وصلت "تاكوهي صوموغيون" مع أمها "مدام ناني" على ظهر مركب قادمة من الأردن، بعد أن عبروا الأراضي السورية هاربين من تركيا، في ذلك العام، غزا الروس الحدود التركية الشرقية، وجنّدوا بعض الأرمن كطابور خامس، وزودوهم بالمال والسلاح فقامت الحكومة التركية بمذابح ضدهم، وطالت بعض المسلمين القاطنين في تلك الأماكن، ومذابح أخرى للآشوريين والكلدانيين والسريان. هرب البقية الباقية من الناجين، عبروا الجسور واجتازوا الأنهار، من له ستة أبناء ترك بعضهم تحت أقواس الجسور وعلى ضفاف الأنهار، كان الجو شديد البرودة والثلوج تتساقط بغزارة، هجّرت الحكومة الأرمن وبعض المسلمين من تلك المناطق، ووصلت أعداد الضحايا والنازحين إلى ما يزيد عن المليون أرميني. فروا إلى سوريا عبر الصحراء، ومنها إلى لبنان ومصر ودول أخرى. وصلت "ناني" مع أمها، بعد رحلة قاسية، إلى مصر، وتشرد باقي الأسرة في عدة بلاد وفقدوا الاتصال، ببعضهم البعض، لسنوات عديدة، من القاهرة إلى الأسكندرية، التي انتقلت مدام "ناني" إليها، وقضت شبابها تحمل آثار تلك الحروب والمآسي في ذاكرتها. انغرس صوت الرصاص بمشهد هطول الأمطار وتلك الجثث المقلوبة على وجهها، بينما يسيل الدم الأحمر القاني من أسفلها مكونًا أخاديدًا صغيرة، ...
بعد ريفيو صديقي رافي ماذا اقول بعد كل ماقيل فبهذا الريفيو جعلني مصرا علي قراءه الروايه..فهو صاحب اشهر مكتبات سموحه..كما انه مشارك في اهم الندوات الثقافيه ونوادي الكتاب بالاسكندريه وفعلا لا استطيع ان ازيد عما قاله او اقتبس من ريفيو الذي كتبه عن الروايه لذلك سأنظر لها بمنظور اخر قدمته لي الروايه..فيلم سينمائي عن الاســكندريه بعد روايه "عزازيل"لقيت "نفسي مفتوحه"للقراءه عن الاسكندريه اكثر في اطار روايه اخري "اهدأ"واخف وطئا الـوهـــج ********* هل شاهدت افلام المخرج محمد خان؟,أأعجبتك تلك التي تصور بجمال واقعي المرأه وصداقتها وحياتها ويمزجها مزجا بالجمال الواقعي الناعم ايضا للقاهره او الاسكندريه كفيلمي "احلام هند وكاميليا"و "بنات وسط البلد"؟ هل شاهدت الفيلم الدرامي رسائل البحر لداوود عبد السيد وابهرتك المناظر الجميله للاسكندريه مع نعومه القصه الدراميه الرومانسيه البسيطه؟ حسنا..بالتأكيد اذا اعجبك ما سبق فستهيم عشقا باحداث تلك الروايه -السينمائيه-الوهـــج فبها قصه "نسائيه" مليئه بالمشاعر والافكار عن البحث الدائم عن "وهج" حياتنا والذي يدفعنا للنجاح والتقدم
الاحداث ****** حسنا..في رايي ان الوهج استمتعت جدا بشخصيتي ريم و هاله الصديقتين "مثل فيلم بنات وسط البلد بالطبع مع اختلف شديد في الشخصيات والبيئه" ولكنه بنفس الجمال الواقعي ..كما شعرت بجمال وسحر الاسكندريه واختلاف نوعيه سكانها وبسحرها وتراثها وعراقتها وتاريخ بيوتها ومساكنها كما كما في فيلم رسائل البحر الا ان بالطبع الروايه تختلف وانما كنت اتحدث عن تشابهه الاجواء الروايه بسيطه جدا..دراما لا هي رومانسيه وانما شاعريه اجتماعيه خفيفه وان كانت مزينه باجمل ما في اسكندريه..وجمال مـــ اسف لا استطيع ان اقول جماليتها وما قدمته الروايه من تاريخ واماكن وروح مصريه اسكندرانيه..يكفي ان تقرأ الريفيو السابق الذكر او تقرأ الروايه فهي لن تاخذ منك وقتا..ولكنها ستضيف لك تجربه متميزه ورحله الي اعماق الاسكندريه مع الشخصيات ******* ريم الزوجه والام..التي بالرغم من نجاحها في دورها كأم وربه منزل الا انها تستشعر ان وهج حياتها مختفي..رقيقه..تعاني ماضي اليم بسبب والدها..تعيش معها حياتها وتتعرف علي البريق الذي يتحول لوهج لضوء متقتع "باهر" يدخل حياتها فيزيدها تعقيدا "شعرت بانه لو فيلما حقا لكانت بسمه افضل من تجسد ذلك الدور"
هاله الصديقه التي تري ان العمل والحياه العمليه هي مقياس النجاح..عدم الارتباط ببيت ورجل افضل بكثير وهذا النجاح الحق..وهي ناجحه في هذا الدور..ولكنك لن تعرف الكثير الا عندما تعرفها بحق
باقي الشخصيات يفضل معرفتها بحق من خلال ريم..فهي جميله ورقيقه جدا في وصفها وستشعر وكانك تعيش بحق معهم
النهايه ******* بالرغم من استمتاعي برحله وكما قلت انها مفعمه بالاسكندريه وروحها التي لا تعرفها..ستعرف الكثير من المعلومات عنها وعن تاريخها الا ان الرحله لم تقدم الهدف الذي ظننته من الروايه..قصه نجاح وان كنت..عذرا..هذا ما كان في بالي ان اقوله
اري ان الرساله الحقيقيه هو ان تعرف نجاحك وتقدره وتنميه ربما كان هذه هي الرساله الحقيقيه وراء الروايه لا ادري فعلا لماذا لم تصلني وقت اغلاقي الروايه وانتهائي من قراءتها ..فلم اشعر بها الا الان ,وقت كتابه الريفيو..عاما اري ان النهايه وان كانت مفتوحه فهي اظهرت ما وقعت فيه كلتا البطلتين من اخطاء..وربما فتحت اعينهم ليقدروا مالديهم من نجاح فحتي وان خفت "وهجهه" فعليهم بتنميته بطريقه صحيحه فلا يصير فشلا
نقطه اخيره وهامه بالنسبه للاسلوب..يعيبه في اواخر اجزاءه الانتقال الغريب والمفاجئ احيانا من صيغه ان يكون الراوي من وجهه نظر ريم..وان تكون ريم نفسها هي الراوي..هذا شتتني في جزء صغير قبل النهايه وربما كان العيب -وهو عيب واضح من اول الروايه وحتي نهايتها- في تنسيق الجمل في الكتاب..اعني بالتنسيق ليس "كتابه الروايه" نفسها ولكن عيب منسق الطباعه فالاقواس في الجمل الحواريه قد تبدأ في بدايه الحوار ولا تجدها في النهايه ولا يفصل بين الحوار والسرد اي فاصل..وبعض الاخطاء البسيطه واعتقد انه ايضا عيب تنسيق طباعه كلمات الكتاب..مايدعوني لذكر ذلك العيب غير انه استوقفني لاعيد قراءه بعض الجمل لمعرفه اين بدا وانتهي الحوار فان اخر كلمه في الكتاب لم يفصل بينها وبين كلمه "تمت" سوي نقطه ..ليس في سطر جديد او بخط "اعرض" ..فقط نقطه اتمني ان يتفادي ذلك في الطبعات القادمه روايه خفيفه..رقيقه.. "محترمه ادبيا" وهذه النقطه قدرتها جدا واتمني ان اقرأ للمؤلفه اعمال اخري اقوي ولكن بنفس الجمال والروعه في الوصف والاحساس التي لمستها في هذه الروايه
فى رواية الوهج، شاهدت اللوحات العالمية المشهورة: خاصة لوحة الفنان هوجو آرلشر على الغلاف، و لوحة الساعات المتعرجة و الذائبة لسلفادور دالى، و مونيه، و بيكاسو. و أسباب الحزن العميق لكلا الأسرتين (سلفادور دالى و مونيه) و تشابهما فى العلاقة مع المرأة. أحتوت رواية الوهج على 25 شخصية، أحببت شخصية ريم. تنزهت فى جميع مناطق الإسكندرية: لوران، و المنشية، و وابور المياه، و المنتزة، و الإبراهيمية، و المعمورة، و شركة أليكس تورز، و مستشفى الجامعة، و مقهى كاليثيا... و عرفت الأسماء الحقيقية لشارع فؤاد و شارع النبى دانيال. و علمت سر تسمية منطقة سان ستيفانو بهذا الإسم. و شعرت بنوة عوا. أعجبتنى هواية جمع طوابع البريد. و أعجبنى شرح إحدى أساطير الإسكندرية: "سمكة النبى"، و سفاحات الإسكندرية القدامى ريا و سكينة. و صفتى الشعور بالحلف كذباً وصف رائع... أستمعت إلى فات الميعاد و سيرة الحب و الأطلال لأم كلثوم، و الجندول لعبد الوهاب، و سوناتا ضوء القمر لبيتهوفن، و موسيقى التانجو. أسماء شخصيات الرواية لها معانى. من أحلى الجمل: هالة الشمس كانت ريم القمر. ضوء باهر. هاتان الجملتان بهما : هالة، و ريم، و باهر من شخصيات الرواية. أن عدم الزواج أفضل من زواج غير لائق يجلب له العار و الإحراج. المرأة هى من تحفظ للفنان عقله و تجعله يستمر فى الإبداع دون أن ينزلق للجنون. أنا أفضل المرأة التى تعرف متى تنير مصباحها فتكشف نفسها. كنت أشعر بالجوع إلى رجل ليس بينى و بينه أى علاقة سابقة. لقب الحاج مازال حلم الكثيرين. المظهر الدينى يكسب الإنسان إحتراماً الآن، حتى لو كانت قشرة كاذبة. شرح الطبقات التى تسافر فى رحلات الحج و العمرة. و شممت رائحة يود البحر و رائحة أصناف القهوة. سافرت إلى إيطاليا و أرمينيا و المغرب و أمريكا و أسبانيا، و سجن جوانتانامو لمعتقلى الحروب العرب. قرأت أدب يوسف إدريس، و تشيكوف فى الأدب الروسى، و سيمون دى بوفوار فى الفلسفة الفرنسية. وصف مركز التجميل، و أن مصفف الشعر هو الطبيب النفسى المداوى. شاهدت الفيلم الخيالى لهيتشكوك، و فيلم Seven للمبدع العظيم مورجان فريمان. أعجبنى الجزء الخاص عن الإيطاليين، و الجزء الخاص بالأرمن و ضحايا مجزرة الأرمن و عن زواج الأرمن... ألف مبروك يا أستاذة أمانى...
تستمر صداقة ريم وهالة منذ الطفولة وربما حتى النهاية رغم اختلاف طباعهم ورؤيتهم للحياة. ريم هي الظل الذي يعكس نجاح هالة الصديقة/ حسام الزوج الذين اجدهم وجهان لعملة واحدة. وتدرك هالة تماما ان حسام وجهها الآخر فنجدها تعرض عن مجادلته في ارآه فتقول "اتحاشى الصدام معه او منازعته اياه. اعلم جيدا ان ذلك سيكون خطأ لا يغتفر" وكذلك هالة لا تقبل ان ينازعها احد ولا تقبل بالطبع ان تخرج من نقاش ما مهزومة. ويعرف حسام ذلك ايضا في قرارة نفسه وهو المحب للظهور الطموح ورجل الأعمال قبل ان يكون طبيب، يقارن بين ريم وهالة قائلا "لم اكن ارغب بذلك النوع من النساء (هالة) الذي يستهلكني في معارك الظهور وإثبات الذات والتحدي والندية.
بدأ االوهج بظهور باهر في حياة ريم وهو متسلل غير بارع لكن الأخيرة كانت تحتاج لمثل هذا الإبهار في حياتها التي تحياها في ظلال حسام وهالة. استطيع ان اجزم ان باهر تسلل الى هالة بطريقة مختلفة كلية عن طريقته مع ريم. لم أحب حوار باهر كثيرا حول اللوحات العالمية والسينما والموسيقى فقد كان يشبه تقريرا من ويكيبديا عن اصل تلك اللوحات وم��امرات اصحابها وعن موسيقى بيتهوفن، كنت أود ان يكون لباهر رأيه الخاص الغير تقريري ولكن ربما كان حواره سطحي هكذا لجذب ريم التي تغرق في احلام اليقظة وتجعلها كلماته تتخيل انها جالا وهو دالي المتمرد.
يتحول التوهج لجذوة بعد انتحار سناء التي هي الوجه الآخر لريم. سناء السيدة التي تحزن في صمت وتعيش في الظلال لتنتحر في النهاية. انها انعكاس لشخصية ريم التي لم تمر بتجربة توهج في حياتها. تنكسر ريم بعد انتحارها ربما لا تدرك ان سناء ما هي إلا خيارا لمستقبلها إذا بقيت مجرد ظلال لشخصيات متسلطة مثل حسام وهالة. كانت سناء صاحبة التأثير الأكبر على ريم، أكثر من باهر نفسه الذي كان وجوده مهم لتعرف ريم مواطن قوتها المتمثلة في عدم استسلامها له في نهاية الرواية.
إضفاء اللمسات التاريخية على الرواية اعطاها بعدا اخر ، فأصبحت ليست مجرد حكي نسوي. تاريخ الأسكندرية من خلال اسماء الشوارع وهجرة الأرمن وحياة الأيطاليين اثناء الحرب العالمية الثانية وكيفية اندماج الجميع في المجتمع المصري، لمسة تاريخية جميلة ودافئة.
بداية الرواية كانت مقدمة طويلة اجدها ضرورية لفهم النواحي النفسية لريم ونشأتها في وسط كل هؤلاء النساء ولكن اعتقد ان الأفضل كان ادماجها في الأحداث دون ان يشعر القارئ بطولها. كما لم يعجبني حكايات سعيدة زوجة البواب وتأمل زوجة الخال، شخصية مثل ريم اعتقد انها لن تكون شخصية تأملية بالدرجة الأولى، فانها تكتفي باحلامها وجوانب حياتها الشخصية ومعاناتها مع امها بعد فقدان الأب.
وأخيرا شعرت ان النهاية قد كتبت على عجل وانها كانت تستحق صفحات أكثر خاصة بعد تلك التجربة مع باهر ومعرفة جوانب اخرى من شخصية ريم وهالة على حد السواء. في النهاية اعتقد ان أماني خليل دخلت العالم الأدبي بخطوات واثقة واتمنى لها روايات أخرى ناجحة.
رواية الوهج الرواية الأولي لاماني خليل وراللي تصورت أن اول إصدار بيها هيكون ديوان و الرواية فاجأتني لسبب رئيسي هو أني غامرة كويس أن أناني علقت علي فيلم رسائل البحر انه ليقدم صورك للإسكندرية الكوزموبوليتاتية ألبي موش موجودة غير في خيال المثقفين في حين روايتها وضحت جمال إسكندرية الكوزموبوليتاتية اللي احتوت جنسيات و ثقافات مختلفة و تعايشول فيها و نقدر تقول انصهروا ، طبعا ده جزء تاريخي ملوش علاقة بالحاضر لكن لفت نظري، الرواية جميلة بكم المعلومات التاريخية و اللوحات و لأمريكا و تاريخ الفن اللي فيها و ده أداها ثراء جميل و إضافة بشخصياتها بكل تفاصيلها و ماشيتها الذاتية و أسيء أنها الوجودية ، مع كل قفزة في الرواية كنت بإنجاز لشخصية مختلفة أحيانا ريم و أحيانا هالة بقسوتها و صلابتها ، باهر رغم كونه النور اللي نور لرسم إلا أني معترضة علي اسمه لانه كان مور فالسر موش حقيقي حتي اللقطات اللي كان بيحكي فيها عن الفن و اللوحات و دالي كلن بيحكي بطريقة استعراضية سطحية عشان كده اعتقد اسمه كان محتاج يدل علي انه ذهب قشرة أو ضوء كاذب ، أنا كنت بأشرف صور حية للإسكندرية و للشخصيات و حتي للوحات و اسمع الأمريكان و أنا لأقرأ الرواية امتعتني علي كافة المستويات و فاجأتني قدرة أماني كروائية علي امتلاك ذمام الأحداث و خلق رواية بالثراء الثقافي و التاريخي ده رغم أني اعرفها مشا كشاعرة موش روائية بالتوفيق يا أماني و من نجاح لنجاح أن شاء الله
هي الرواية الأولى لأديبة أحبها..عرفتها شاعرة..والشعراء حين يتحولون إلى القصة والرواية يبدعون..بداية الرواية كانت قلقة..ربما الصفحات العشر الأول كانت مجهدة يظهر فيها ظل الشاعرة أكثر من الروائية لكن بعد ذلك أطلت الروائية وبقوة ..الرواية شديدة الكلاسيكية وفكرتها ليست بجديدة ربما لكن الكاتبة استطاعت أن تحيط بشكل جيد بشخصيتها وأن تحركها في الاتجاه الذي أرادت له.غاصت جدا في شخصية بطلة الرواية الأولى(ريم) في نصفي حياتها الأول والثاني باعتبار الزواج نقطة تحول...استطاعت بسط ثقافتها في الرواية واستخدمت لذلك شخصيتين أساسيتين هما ريم وباهر..حمل باهر العبء الأكبر في هذا ...كقارئة تقبلت الأمر بشكل جيد رغم أن التحميل الشديد على باهر بدا مبالغاً فيه لكن المبالغة تصير مقبولة بعض الشيء عندما نكتشف بشكل جلي (وقد كان واضحاً منذ البداية)أن باهراً لم يكن إلا ذئب غابة متمرس وزير نساء...في رأيي شخصيتا هالة وحسام كانتا تحتاجان إلى كثير من الغوص خاصة الأخيرة..(هالة أعني) فشخصية سيدة الأعمال المحبة لاستعراض قوتها التي تضرب بكل شيء عرض الحائط إلا مصلحتها ومايخصها افتقدت الكثير من الغوص وسبر الأغوار وأظنها كانت ستحدث فرقاً قوياً في الرواية..أيضاً حسام (الزوج) وحتى (باهر)كانا يحتاجان الدخول أكثر لعوالمهما وحياتهما الحقيقية وأقنعتهما التي لمحت بها الكاتبة أكثر مما صرحت...ظلت هناك علامات استفهام كثيرة وشخصيات غير مكتملة أو مبتورة أحياناً مثل شخصية الخال وزوجته..شخصية سناء...شخصية الأم..كان السرد شيقاً بحيث لايشعر القاريء بالملل ولا بالرغبة في التوقف عن استكمال متابعة السرد..بحق استمتعت بالقراءة كثيراً وأنتظر العمل القادم للكاتبة بشغف أظنه سيكون من الأهمية بمكان..
قرأت "الوهج" .. وفي يوم واحد متَّصل وهي رواية ذات مُستوى مُتميِّز بحق، شدَّني فيها تتابُع أحداثها بِشدَّة، لكن الغريب أنَّ ذلك كان ممزوجاً بهدوء أعصاب جعلني مُتفاجئاً مِن حالي أثناء القراءة، فالنقلات أثناء الرواية كانت مُريحة، والأجواء العامة – رغم سُخونة بعض الأحداث هُنا وهُناك – كانت تبعث على التأمُّل والتفكيروالإسترخاء. توصيف وبناء الشخصيَّات – المُباشر وما بين السُطور - كان جميلاً للغاية، وكانت العلاقات الناشئة بين أطراف الرواية تبعث على الإعجاب، ليتنا نحمل مثلها مع مَن هُم حولنا في الحياة العادية. لم يُعجبني فقط التطوُّر السريع في علاقة ريم بباهر، كانت النقلة هُنا أسرع مِن اللازم. التاريخ والجُغرافيا كانا حاضرين بقوَّة أثناء الرواية وهو ما زاد مِن امتاعي بأن أُضيفت إليَّ معلومات جديدة. كما أنَّ رائِحة الزَمَن الجميل كانت تُداعب أنف القارئ بين الصفحات، فالنقلات بين الماضي والحاضِر كانت بحق رائِعة. أحييكِ على هذه الرواية، وفي انتظار العمل القادِم إن شاء الله
الرواية دى بتفكرنى بفيلم سيدة القصر بتاع فاتن حمامة اللى المفروض بيدى مبرر للست انها تخون جوزها..و دى اتبعت نفس الطريق..ده غير انى كنت جايب الرواية عشان اعرف تاريخ دخول الأرمن لمصر..و كنت فاكر ان الرواية بتتكلم عن كده اساسا..طلع الموضوع صفحة واحدة و مات الكلام و الباقى رواية درامية غريبة جدا..و كان فى ملاحظات كتيرة جدا
1- الكاتبة تقريبا كانت حاجة من اتنين..يا اما مكانتش مركزة..يا اما كانت خايفة الرواية تبوظ منها فبالتالى خوفها ظهر فى الكتابة 2- الحوار مرة بالعربيةالفصحى و مرة بالعامية 3- اتكلمت بضمير المتكلم عن واحد مات!! 4- سردها غريب جدا..معرفش ده نوع معداش عليا قبل كده ولا ده نوع هية اخترعته 5- استخدامها للالفاظ مكنش له اى لازمة..و دخول الجنس فى القصة مستفز
أنهيت الرواية على جلسة واحدة.. من الروايات التي تشدّك بسرعة أحداثها و عذوبة جُملها، فالرواية تضم الكثير من الحكايا على جوانب الخط الرئيسي للأحداث، وربما يميز ذلك الروايات السردية الكبيرة في بنيتها الروائية التي تعتمد على ذلك في الأصل، لكن –هذه الاستطرادات- ترهق الرواية القصيرة و تُشعر القاريء أن قُصرها عيب وليس احترافية من الكاتب.
الجزء الخاص بتاريخ الجالية الأرمنية في الإسكندرية، بشكل خاص، رغم جماليته الأدبية وسحر التاريخ فيه وقوة الحكاية، كان يجب أن يكون أطول و أكثر تشابكا مع الأحداث. عن نفسي تمنيت أن يطول أكثر و أكثر و أن يكون خط موازِ للرواية وليس مجرد فصل منفصل ينتهي بعد سرد "باهر" لتاريخ أهله و أصوله. خاصة و أن الكاتبة قد "تعبت عليه" في القراءة و البحث و التوثيق والمراجعة.
شخصية "هالة" كانت غريبة في مجمل تصرفاتها، كيف تكون هي التي لم تهتم بـ سناء قبل ذلك واكتفت بتوزيع "نظرات الاحتقار والحنق على المرأة المستكينة"، مقابل "ريم" التي كانت تعطف على سناء وتربت على جروحها محاولة لسبر أغوارها، ثم نجد فزع "هالة المبالغ فيه عند وقوع حادث انتحار سناء مقابل تعامل ريم بانضباط أكثر لا يتلائم مع موقفيهما السابقين على الحادث تجاه سناء ؟! و في المطلق لم أحب هالة برغم ما تعكسه من شخصية المرأة القوية التي لا تترك شيء يقف أمامها و لم أحب استكانة هالة و ضعفها خاصة و أن الفرصة كانت مواتية لها كي تُثبت نفسها و تصير مميزة..
خط العمل في الخليج و التدين الزائف الذي غزا المجتمع المصري في أواخر السبعينات و أوائل الثمانينات يستحق أن يكون رواية بحد ذاته.
لازلت أرى أنها لو كانت أطول من ذلك لكانت استوعبت كل الأحداث الجانبية و صارت من علامات الأدب المعاصر. لكنها التجربة الأولى للمؤلفة و أؤمن أنها تجربة ناجحة و تُبشر بأعمال جيدة مقبلة.
- في بعض الفقرات في الثلث الأول من الرواية يشوب السرد أداء مسرحي تقليدي -نوعاً ما- كما في الفقرات التي يدور فيها الحكي عن المدينة وكوزموبوليتانيتها والبشر الذين يمرون..
- السرد موشى بالشعر في كثير من الفقرات، كما في (طالما اعتقدت بالرسائل التي ترسلها أحذية النساء بشكل خاص، بعضهن ينتعلن الأحذية الخفيفة في رسالة، أنا غير مرئية، غير متاحة، أو أنا أحب الاختفاء، الأحذية المغلقة حول الأصابع متوسطة الارتفاع تقول: هنا روح قلقة، حائرة، متحفظة. لم تجد راحتها بعد! الأحذية البراقة المطرزة المرصعة بالأحجار تقول هنا امرأة مثيرة مزعجة ورخيصة المشاعر!)، و(لا دائم لي إلا أنا)، وغيرها. هذا يثري ويجمل لكنه في محور مفصلي مهم، لقاء باهر مع ريم، يفتقد هذا الشعر ويشوبه سرد تاريخي جاف نوعًا ما، رغم أن الموقف يستدعى الجنوح إلى الشعر بأكثر مما يستدعي التأريخ، تجد هذا في الإسهاب في حكاية فندق سان استيفانو وفي الإسهاب في حكاية بيترو وتاريخه مع أبو باهر.
- الطبعة بها كمية من الهنّات اللغوية والطباعية، لا تخلو مطبوعة من مثل هذا، الغلاف متميز وجميل.
عرفت من الرواية أن شارع طريق الحرية الشهير بالإسكندرية كان يسمى: سترادا روزا عرفت أن لوحة "الساعات الذائبة" هي إحدى اللوحات السيريالية الشهيرة لدالي عرفت أن أعداد الإيطاليين بمصر قبل الحرب العالمية كانت تبلغ ستين ألفاً عرفت أن بعض الأرمن انتهى بهم المطاف في مصر هرباً من اضطهاد الأتراك عرفت كل هذا ولم أعرف ما هو المقصود من الرواية بالضبط؟
معلومات عن تاريخ الإسكندرية ولوحات الفنانين، الكثير من الثرثرة في هذا الشأن، لماذا لم يتم توظيف هذ الخط التاريخي في أحداث الرواية بدلاً من إدراجه كثرثرة نجحت في انبهار "ريم" ب"حسن"؟ تبدأ الكاتبة في الحديث عن تاريخ الإسكندرية وأسماء شوارعها فأهيئ نفسي للانغماس في جمال الإسكندرية القديمة، لم تكد لتبدأ حتى أجد نفسي في وسط معاناة الأرمن والطليان، ثم ينقطع الحديث تماماً أو يبتر إذن هي مجرد ثرثرة لو كانت استعاضت عنها بأي "ثرثرة" أخرى لم يكن الأمر ليختلف كثيراً
شعرت أن الرواية تفتقد إلى التماسك، النهاية مبتورة .. لم تعجبني
الرواية تحكي سيرة مدينة بتقلباتها وأجيالها، وحكاية نساء المدينة بما تعرضن له من ظروف وتواريخ، المدينة كانت الاسكندرية بتاريخ الهجرات المتنوعة إليها في القرن الثامن عاشر حتى العشرين من أرمن ويهود وطليان، تخالط جاليات المدينة مع بعضها، شوارع الاسكندرية والتقلبات التي مرت بالعمارة فيها وتأثرها بالهجرات والأحداث السياسية، الفنون والموسيقى كانت حاضرة في الرواية بشكل جميل الأجزاء التاريخية كانت متسقة مع الأحداث ولم تكن دخيلة أو مقحمة اللغة جيدة وجاذبة، الغلاف أنيق وجميل
استمعت بقراءة الرواية.. بسببها قربت جدا من المرأة.. المرأة في جميع وجوهها.. المرأة المقهورة في أم ريم وسناء، وإن اختلفت تفاصيل الفهر في حياة كل منهما.. والمرأة المظلومة الحزينة الوحيدة المهمومة الفنانةوالضعيفة وكتير غيرها من الإحساسيس في شخصية ريم.. والمرأة القوية الجريئة المتمردة، الأنثى في نهاية الأمر وهي هالة.. اتعاطفت كتير مع شخصياتك وحبتها.. وبشكرك.
هل هذا فعلا ما كانت الرواية تتحدث عنه؟؟ اعتقد ان هناك التباسا في ملخص الرواية لأني قرأتها في الربيع الماضي ولا اذكر قراءة مثل هكذا أحداث!! الرواية كما قرأتها جميلة وهادئة وممتعة.. قرتها خلال ساعات لبساطة لغتها وفكرتها.. أحببتها