لا شيء أبداً يمكنه أن يُقلِق الأرواح العقلانية للشعب الذي عاش أجمل أيام حياته وأطولها.لاشيء إلا هذا الجُبن الأثير على قلب المدينة التي اعتادت أن تفتح أبوابهاالمغلقة وفخذيها الضخمتين لمن يدفع أكثر. حقاً ، لا شيء يثير القلق إلا العيون الفوسفورية للذئاب المتكاثرة التي تحيط بالقبر المحفور حديثاً والساقط في مرارة السواد المُعمي ، والتي تتأهّب للانقضاض على الجثة المقدَّمة إليها . في الصمت الذي تلا صوت جسد ساقط كشجرة يابسة ، فرّغها الزمن من نسغها، امتزج الموت بكسوف الشمس، تاركاً المجال لغناء وطني قديم يخرج مكسّراً ومحطّماْ من صخرة قديمة من الجبل المقابل لجبل الذئاب القديم. مضيق المعطوبين صورة لجزائر اليوم تجتازها الأسئلة الوجودية التي تبقى معلّقة.
Waciny Laredj was born in Tlemcen, Algeria in 1954. He is a well-known author both in his native Algeria and in France, where he has taught literature since 1994. Several of his novels have been translated into French, although none—I believe—has made its way into English.
Laredj has won a number of prizes for his work, including the prestigious Sheikh Zayed Prize for Literature, which he won in 2007.
He told the publication Jeune Afrique that, although he might have become a Francophone author, it was his grandmother who encouraged his love of Arabic:
My first novel was published in Syria and was very well received. If it had not had success, I might have returned to the French language.
But Laredj does not discount the French influence on Algerian literature, nor the Berber.
هذا الكتاب لم يكن سهلًا أبدًا… أسلوبه ثقيل ومليء بالتفاصيل التي جعلتني أشعر بالملل في كثير من الأحيان، وكأن القراءة تتحول إلى عبء أكثر من متعة. لكن وسط هذا الثقل، كنت أجد جُملًا مضيئة تلمس القلب وتمنحك حكمة خالدة.
يمكنني القول إن الكتاب يجبرك على الصبر مع النص، لكنه يكافئك بلحظات فكرية تستحق التوقف والتأمل.
⭐️⭐️ (نجمتان – بسبب الملل في السرد وطول النصوص، لكن لا يمكن إنكار أن فيه حكمًا تستحق القراءة)
اقتباس أعجبني: "بعض الصفحات لا تُقرأ فقط، بل تُسكن القلب"
رواية عبارة عن حوارت رمزية ..قرية تترقى الى ولاية وهي كناية عن وطن بأكملة نال أستقلاله لتتلقفه أيدي مستعمرة أخرى لكنها تحمل دمة وسمته تعيث فيه فسادا باسمة ..وحدهم المسحوقين ورواد الفن ذوا النوايا الصادقة والدراويش يُسحقون تحت أقدام الطغاة الملتفين بعباءة الوطن ...رواية عن وطن اليوم واسئلة وجودية معلقة على حبالمن العبثية والعدم... هي ليست قصة الجزائر وحدها ..هي قصة ألف وطن ووطن ع هذا الكوكب.. تستحق القراءة جدا..
مملة بعض الشي ولكن في اخر فصلين ينكشف لك مضمون الرواية وتبدأ تلمس جزء من اعماقك ! ألمني قلبي على قدر الرجل صاحب الفن الجميل .. مؤلم ان تجبرك الحياة على التعامل مع البشر الخطأ .. وخاصة ان كانو يملكون سلطة !