غادر د. علي حسن مصر متجهًا إلى ألمانيا الغربية عام 1959 حيث حصل هناك على الدكتوراه في علوم اللغة الألمانية والتربية من جامعة ميونخ في عام 1968. اهتم بعد تخرجه بعلم الطرق الحديثة لتدريس اللغات الأجنبية، والذي درّسه بجامعة برلين الحرة في الفترة من 1973 وحتى 1974، ثم اختارته هيئة التبادل الأكاديمي الأمانية ليكون مبعوثا لها بجامعة وهران بالجزائر في الفترة من 1974 وحتى 1980.
بدأ الكتابة في عام 1970 حيث صدر له كتاب باللغة الألمانية: Wenn Israel den Frieden wollte أي "لو أرادت اسرائيل السلام".
وقد مثّل د. علي حسن وجهة النظر المصرية خاصة والعربية عامة مرات عديدة بالتليفزيون الألماني، وذلك أثناء حرب أكتوبر عام 1973.
اشتريت الكتاب في 2002 ب 12 جنيه ومكنش معاه تمنه كله كان معايا 5 جنيه بس من تمنه, وبما اني كنت زبون دائم عن ام محمود ( صاحبة محل الجرائد ) خت الكتاب شكك :) والحقيقه كنت في منتهي الفرح .. الكتاب كان مدخل ثوي بالنسبه ليا للادب الالماني اتعرفت فيه علي كافكا وجوته باعمالهم العظيمه ومراحل تطور الادب الالماني ... حقيقي كنت مستمتع بالكتاب جدددا وكان بالنسبه ليا كان بدرس الكتاب مت ناحيه قارئ وباحث فده خلاني ااقرء واحلل في ذات الوثت وابحث عن اعمال اخري للادباء الالمان !!!
شكرا لام محمود الي بسببها كان عندي مكتبه مراتي بتشتكي ان ملهاش مكان .. وكانت اختي قبلها بتهددني بكتبي انها هترميهم لو ديقتها تاني علشان عارفه ان دي نقظة ضعفي :)
اقعت دلوقتي ااقرء بعض القضض ولاحظت الهوامش التي كتبتها في سنه 2002 .. فكرتني بايام كتيره في حياتي ...
جميل وممتع الى ابعد حد .. رحلة فى الادب الألمانى وومقسم لفترات :القرن التاسع عشر والعشرين وماقبل الحروب العالمية وبينهم وما بعدهم ثم عصر التنوير .. واختتم الكتاب بعمل فريد واحد هو فاوست لجوته ,وصفه الكاتب انه اهم ثانى كتاب للألمان بعد الكتاب المقدس .. كل رواية او مسرحية أشبه بحدوتة يحكيها الكاتب ثم يتوقف كلما استدعى الحوار منه توضيح او ربط بالأحداث السياسية وبالتالى مهم للقارئ انه يمتلك خلفية بسيطة عن بعض الاحداث مثل الحرب الباردة والحرب العالمية الاولى والثانية وفترة حكم هتلر وكمان بعض المصطلحات مثل الشيوعية والرأسمالية والبورجوازية والبروليتاريا والفاشية والاشتراكية لأن الأدب أداة مهمة للتنظير على الواقع .. " مش هيكون المواطن بياكل من الزبالة وعايش ف ديكتاتورية وقمع وانت بتكتبله مجلات كوميك بوكس سبايدر مان" الكاتب حاول ع قدر الأمكان يحافظ ع عنصر المفاجأة ف الحكاية ويُشكر على المجهود ولكن انا انتابنى الحزن ان بعض الروايات اتحرقلى احداثها واكيد لغة كل أديب عنصر مهم ضاع ف المعادلة .. تلاتين فكرة مختلفة بتلاتين فلسفة مختلفة باسقاطاتهم على الواقع المتكرر فى حلقة الزمن .. بالتأكيد يستحق وقتك ارشحه للجميع ويستحق منى اربع نجوم ونصف ..