تترك أحداث 11 سبتمبر عام 2001 تأثيراً خطيراً على الوضع الدولي, ولا بد من توحيد جميع القوى السليمة من أجل مكافحة الإرهاب الدولي، ولهذا الغرض لا بد من إعادة النظر في مواقف الدول المختلفة من قضايا الأمن، واكتساب نظرة جديدة إلى سبل إزالة النزعات الدولية، ولاسيما أزمة الشرق الأوسط التي تخلق تربة مناسبة للإرهاب الدولي.
فكيف سيكون النظام العالمي في القرن الحادي والعشرين؟ وهل تعد الولايات المتحدة الدولة الأعظم؟ وما هي معوقات التقارب الطويل الأجل بين روسيا والولايات المتحدة، الذي بدأ بعد أحداث 11 سبتمبر؟
هل يمكن اعتبار الأصولية الإسلامية صنواً للتطرف؟ يجيب الأكاديمي يفجيني بريماكوف الشخصية السياسية الروسية المعروفة عن جميع هذه الأسئلة في كتابه الجديد الذي نضعه بين يدي القارئ العربي اليوم.
Yevgeny Maksimovich Primakov was a Russian politician and diplomat who served as Prime Minister of Russia from 1998 to 1999. During his long career, he also served as Foreign Minister, Speaker of the Supreme Soviet of the Soviet Union, and chief of the intelligence service.