التقينا من جديد.. كان غارقاً في التفكير وفجأة قال بصوت حزين: - إذا كنا نسجد لإله واحد!! لماذا نتصافح بالقنابل ونشرب أنخاباً حمراء؟!". "الأجراس تقرع في بيت لحم" رواية تستلهم التاريخ وتجسّده في حبّ يعطي ذاته بمجانية، ويصعّد مفهوم بذل النفس إلى مستوى حضاريّ وروحيّ أرقى من الدوافع الفطرية، إنها تُقرع.. تقرع.. والمطلوب فهم نبويّ وصرخة وعناق.. رواية في الحب والوطن والرجاء.
الأجراس تُقرع في بيت لحم - للكاتب لطفي حداد الناشر : الدار العربية للعلوم - ٢٢٤ صفحة .
كلمات تلخص الرواية : ( الوطن ، فلسطين ، المسيحية ، 1948 ، العائلة ، الحب ، الحقد ، الحقد ، الحقد ، السلاح ، الدم ، الدمار ، الانتفاضه ، الحصار ومن ثم السلام )
أجمل ما في الرواية والراوي أنه لم يهمل أي من الشخصيات ، كلٌ بتواجهاته، معتقداته . تعيش تفاصيل هذه العائلة تكبر مع جميع أفرادها وعند موت أحدهم تضيعٌ في دوَّامة معه تبحث عنه بين أسطرها.
بداية مع نادية وكفاحها إلى أسعد الضائع التائه بين الوطن والوطن . الجديد في هذه الرواية الجانب المسيحي وكيفة للأم حنّة أن تخالف مبادىء الكنسية وتتبنى طفلة وتُكبرها و كيف يُطلق عن فعل رحيم إنساني بجرمٌ والخروج عن طاعة الرب.
الرواية متعددة الأوجه تأخذ بك للبعيد حتى إلى أمريكا وتأنيب الضمير والخيانة ! الرواية جداً جميلة ، هناك نزاع بين آراء وتوجهات أبطالها ، وهذا يميزها .