محمد تقي الدين الهلالي (ولد 1311 هـ، بوادي سجلماسة - توفي 25 شوال 1407هـ / 22 يونيو 1987م.) محدث ولغوي وأديب وشاعر ورحالة سلفي ظاهري مغربي، يعد أول من أدخل الدعوة السلفية إلى المغرب بعد أبو شعيب الدكالي ومحمد بن العربي العلوي. من أبرز أعماله ترجمة صحيح البخاري إلى الإنجليزية، كما ترجم المجمع للقرآن الكريم باللغة الإنجليزية جنباً إلى محمد محسن خان، الواسع الانتشار في مكتبات العالم.
مؤلفات الشيخ تقي الدين الهلالي كثيرة جدا ألفت في أزمنة مختلفة وبقاع شتى، ومنها: الزند الواري والبدر الساري في شرح صحيح البخاري [المجلد الأول فقط] الإلهام والإنعام في تفسير الأنعام مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل الهدية الهادية للطائفة التجانية القاضي العدل في حكم البناء على القبور العلم المأثور والعلم المشهور واللواء المنشور في بدع القبور آل البيت ما لهم وما عليهم حاشية على كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهّاب حاشية على كشف الشبهات لمحمد بن عبد الوهّاب الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق دواء الشاكين وقامع المشككين في الرد على الملحدين البراهين الإنجيلية على أن عيسى داخل في العبودية وبريء من الألوهية فكاك الأسير العاني المكبول بالكبل التيجاني فضل الكبير المتعالي (ديوان شعر) أسماء الله الحسنى (قصيدة) الصبح السافر في حكم صلاة المسافر العقود الدرية في منع تحديد الذرية الثقافة التي نحتاج إليها (مقال) تعليم الإناث وتربيتهن (مقال) ما وقع في القرآن بغير لغة العرب (مقال) أخلاق الشباب المسلم (مقال) من وحي الأندلس (قصيدة) تقويم اللسانين (كتاب)
حتى أن بعض من أعرف قرأ هذه القصة اليهودية الخرافية عن (مظلومية) اليهود في أرض فلسطين.. فظن أن الحق مع اليهود وقال لي بالحرف: (اقرأ القصة حتى تعلم أن ما يفعله اليهود في الفلسطينيين اليوم قليل بالنظر إلى ما فعلوه هم بهم سابقا !!)
فصعقت وهرعت أقرأ القصة التي ترجمها العالم المغربي الكبير (تقي الدين الهلالي) رحمه الله ليبين لنا كيف يربي اليهود أبناءهم.. فوجدت القصة قديمة في عهد الآراميين وبني إسرائيل، وفيها ثلاث حكايات عن مصير الكعكات الثلاث التي قدمها إبراهيم عليه السلام لضيوفه من الملائكة فلم يأكلوها. مع ذكر لبعض الأحداث الملفقة في عصر الاستعمار الإنجليزي لفلسطين..
فلسطين التي ملكها اليهود في فترة سليمان عليه السلام نصف قرن وبضع سنين، وكانت للعرب ثلاثين قرنا من الزمان، خمسة وعشرين قرنا للعرب الكنعانيين قبل الميلاد، وخمسة قرون للعرب المسلمين.. فعن أي حق يتكلم هؤلاء ؟
وماذا كان ليخسر طابع هذا الكتاب لو أنه أضاف مقدمة توضيحية تبين المقصود من هذه القصة وحقيقة هؤلاء القتلة المجرمين الذين قتلوا أنبياءهم فهل يرحمون من هم دون الأنبياء ؟ وحرفوا الكتاب السماوي الذي نزل عليهم، فهل يحافظون بعدها على أصالة التاريخ ؟
الكتاب عبارة عن ثلاثة مقالات رمزية عند اليهود لزرع عقيدة الولاء والبراء عندهم في نفوس الصغار و حثهم علي التمسك بأرض الميعاد ( فلسطين المحتلة) و أنها عقيدة الصالحين ، في المقال يتم محو سير الصالحين من مناهج التعليم و تقديم الفساق قدوة للجيل الصاعد
أعجبتني. لكني وددت لو أن المترجم -رحمه الله- كتب مقدمة يبين فيها رأيه ونقده للأفكار اليهودية التي ستأتي في صفحات الكتاب، حتى يصل الغرض من الترجمة لكل طبقات القراء.