أحداث الرواية هي مشاهد قصيرة تدور في مصر، في الفترة ما بين (1977-1981)، وهي فترة حرجة في حياة مصر وتشبه فترات سابقة ولاحقة عليها، وترتبط الأحداث بتفاصيل الأفكار ربما أكثر من تفاصيل الأشخاص والزمان والمكان
اليوْمْ معْ أول خيوط الصبآح استقبلتْ حروف رِواية عبقرية الشرْ رُبمآ كلمِة شكْرًا المتكسّرة من فمي أعْرف تمامًا أنّها لا تليق لكنها على الأقل تخبركِ شيْئًا بما معْناه ثمّة أمّة تنتظركْ وعالم كبير بما فيه حرْفك أنْت بروايتكْ لا تصْنع حرفاً مميّزا فحسْب.. تًتْرِفه الطّيبة والدّفْء بلْ تغْدو الرّبيع في حياة الآخرينْ .. أليْس رائعًا أنْ تَكُون ابْتساماتهم بروعة حرفكْ من فعْلِ يديْك
بعض الكتابْ لاتكفيهم أقصوصة امتنان لأنهم الوفاء بعينه فشكرًا كأناشيد المطر ياأستاذْ أحمدْ لحرفٍ مثل السّماء اتّساعه ما انفك يمد كفوفه البيضاء..ينشلنا إلى الغمامْ .. يُنيلنا عذْب الكلآمْ فلله الحمدُ من قبل ومن بعْد أن قرأت من الشر عبقريتهُ عبثًا أحاول غزْل وشاحٍ بحرف قديم رثّ أهديه روايتكْ بِحق استمتعتْ حتى انتشيتْ بين سطور حروفكْ لنْ تكفي حروفي شكركْ فتقبلْ عذراً أسكبه في راحتيكْ هنيئًا لدارْ اكتبْ .. ولمعرض الكتآب.. ولِكل من لآمستْ كفيه رواية عَبقريةْ الشرْ ) استمتعوا بحروفْ أحمد الطيبْ حين يسطر للشرْ بعبقريةْ )
المسافات بين القلوب ليست بالكيلومتر و حسابات الجغرافيا إنما بالإحساس وحسابات المشاعر فهناك شخص قد يكون بجانبك لكنه أبعد الناس عن قلبك و شخص أخر هو أبعد الناس عنك لكنه أقربهم إلى قلبك !!
الرواية جيده و أسلوب السرد فيها جيد مش ممل يعنى حزينه و عجبتنى جدا النهاية الكاتب متمكن جدا من صياغة الكلمات و أعتقدأن له قدرة أفضل و أبرع على صياغة الجمل تهت فى الصفحتين 58 و 59 بعد كده إكتشفت السبب فى لخبطة كتابيه فى الأسماء فيها بس بسيطه وعدت :) للأفضل دائما و بإنتظار الديوان :)
فى بداية قراءتى للرواية جذبنى بشدة العنوان عبقرية الشر .. يجعلك تتسأل بينك وبين نفسك سؤال محدد وهل للشر عبقرية ؟ وإذا كانت الإجابة بنعم فكيف تجتمع العبقرية والشر معاً !فإذا تعرفنا بمعنى العبقرية فالعبقرية هى تمازج بين الذكاء والموهبة والخروج عن المألوف والمعتاد بأقتحام مجالات يكاد يكون لا تعلم البشرية عنها شئ من قبل وهذا يؤكد ان العبقرية لا يطرق بابها سوى من يفوق عقلهم مستوى أعلى من فكر البشر الروتينى المتكرر فهذا يأكد أن العبقرية لا يمكن أن تجتمع ولا تنحو للشر؟! فالشر غنى عن تعرفيه بكل صوره وألوانه وعندما طللت للمرة الأولى على أول صفحات الرواية وجدت الكاتب يذكر الشر هو الخير فى أسوأ صوره لا شرقى ولا غربى أستوقفتنى الكلمات قليلاً فتجعل داخلك صراع لكى تتأكد المعنى ولكن هذا الصراع سينتهى عندما تنتهى من صفحات عبقرية الشر وعندما أكملت الرواية فوجدت الكاتب الرائع أحمد عبد العليم طرق أكثر من باب باأسلوب مبسط ورائع وكانت الكلمات دائماً تأخدنى رغماً عنى لما وراء الكلمات السطر الواحد كان يشاركنى فى مخيلتى ووجدانى رواية منفردة بذاتها أخذتنى مخيلتى ونسجت من الرواية روايات وكان هذا أبداع وحكمة وذكاء من أحمد عبد العليم فجعل من القارئ كاتب ومشارك بالفعل فى الرواية من يستطيع ان يتعايش مع هذه السطور بصدق ونبض حى يستشعر وكأنه يحلق فى سماء الحدث وكأنه يعاصره بالفعل كل صفحة كانت دائماً تفجر أحداث وحكمة وتاريخ يحفر فى ذاكرتك ووجدانك وتجعلك فى حالة شغف ومتعة ويجعل من الواقع خيال ومن الخيال واقع تعلم أنت معالمه بداخلك.الرواية الرائعة تلمس كل فئات الشعب وكل فئة منهم يترجم الحدث حسب منظوره للأحداث والمفاهيم .. ولكن فى النهاية كل الفئات يشاركون الحدث ليصبح الجميع حلقات تكمل بعضها البعض ولو كانت هذه الحلقة الجزء العاطفى فقط فالرواية تنقسم الى أكثر من جزء الجزء( العاطفى , والسياسى , والدينى, الإجتماعى) والأحداث تأخذك لأكثر من حكمة تستمر تعلق فى ذهنك وتستشهد بها فى درب حياتك على مر الزمان عندما تتعمق فى الأحداث تجد أشارات دائمة تنبيهية وتأنبية واستحواذية تقلب كثيراً من الموازين أكثر ما أعجبنى فى الرواية وتحليلى لها الهروب ... الهروب من الذات بالملذات ولو كان هذا الهروب مجرد هروب لحظة واللحظات لا تدوم وتجعلك تنصدم بالواقع عاجلاً أو أجلاً, ونوافذا السعادة المزيفة الأقوى هو المتحكم فى الأرض وهو الذى له كل السلطة وحتى لو كان غير مسيس أو أهل لذلك فيستطيع أن يشترى ويبيع شعب بأكمله يستطيع الشيطان ان يجعلك ترقص معه الرقصة الشيطانية فى أى وقت ليصحبك لرحلة تجعلك دائماً لا تلقى بذاتك الحقيقية وإذا انصدم الخير بداخلك يجعلك فى حالة جنون حتى تفقد كل الملاذ ليجعلك دائماً عبداً وطوعاً له.عندما يختار البشرالشر بكامل إرادتهم، يصبحون "أبناء الشر" ,اللحظات الصادقة والجميلة فى حياتنا لا تتكرر ويجب ان نتمسك بها لانها مثل القطار إذا فاتك لا يرجع وإذا رجع لن يأخذك لنفس المحطة فى نفسى الوقت الذى كنت تريده ,فن التعامل مع المرأة ومعنى الصداقة الحقيقى والوفاء والأخلاص مهما كانت الديانة فالصداقة والحب لا يفرقهم دين ,الغربة والأغتراب والفراق والموت ... حقائق ولو كانت مؤجلة,الوصف الرائع لأحداث الفترة ما بين (1977-1981) وهي فترة حرجة في حياة مصر وبها رتوش متأثرة فى أعماق الكاتب لبواقى جرح مازال باقى حتى اليوم بأختلاف الزمان تصرخ مازالت الثورة مستمرة . أنتصرنا على كل الأعداء وهزمنا الكثير من الأعداء (الجهل – والخوف – والفقر ) وعدونا الأكبر هو الفقر.. الفقر هو عدو يلوح لنا بسيفه ونحن نهرب منه لا نريد الصدام معه عندما يحل الفقر فى مكان فإنه يرعى الجهل والتخلف ويصبحوا ثالوثاً قاتلاً للمجتمع مجتمع عاجز ومستسلم له . عبقرية الشر وهى مفهوم الفلسفة الديكارتية ,عندما يموت الأمل بداخلنا تختلف الحياة ونعيش كالأموات ونتمنى الموت فى كل لحظة.وأخيرا الخير عندما يحارب الشر بطريقته فيصبح الخير والشر وجهان لعملة واحدة ليكون الناتج عبقرية الشر .
أشكر الكاتب أحمد عبد العليم الأكثر من رائع على "عبقرية الشر" وأتمنى منه المزيد من العبقرية بسطوره وكلماته المعطرة والساحرة لتترك بصمة داخل قلوبنا. وتحفر التاريخ لك تحياتى
بس لا العنوان ولا الغلاف ليهم علاقة بمحتوى الرواية
الرواية عادية اجتماعية تدور في مصر من سنة 1977 يعني مفيهاش اي حاجة رعب ولا قتل لا يحزنون
الجميل في الرواية هي المقتطفات الفلسفية واسلوب الكاتب فيها كان بارع جدا كان فيها كوتس كتير جميلة بس احيانا كنت باحس انها طغت على السرد بكتير خصوصا ان السرد من وجهة نظر الراوي مش من شخصية بعينها فكنت باحس انها بتفصلني ساعات.....لكن الرواية كانت غنية بالجمل الجميلة والمبدعة
اللي ماعجبنيش في الرواية ان الاحداث كانت ضعيفة وماحستش بالفكرة فيها وصف الشر بانه له عبقرية في انه يسود ووصف الكثير من جوانب الحياة ان فيها شر زي الموت الحلم الوحدة وهكذا....عجبني في احيان...وفي احيان اخرى حسيته مش منطقي
الرواية كانت قصيرة اوي والفكرة كانت عميقة وكبيرة اوي وكانت محتاجة اكتر من كدة بكتير لم افهم النهاية بشكل جيد
للاسف لم استمتع بالرواية كما ينبغي مع اني اعلم قدرة احمد عبد العليم الابداعية
الرواية فى مجملها عمل أدبى متكامل ممتع لكل قارئ وأقصد بكل قارئ من يقرأها لمتعة الحكاية أو الحدوتة ، ومن يقرأ ما بين السطور ويستنتج المغزى منها بحسب قراءته ، ومن يستمتع بالنصوص المتفردة والعبارات التى تُقطر حكمة موجزة وإشارة الكاتب فى بداية الرواية الى أن الأحداث ترتبط بالأفكار أكثر من الأشخاص هو ما يبرر عدم توغله فى رسم تفاصيل الشخصيات ، ما عدا حمزه يلعب الكاتب على نفس فكرة التغيير التى تناولها فى كتبه السابقة من خلال أبطال الرواية حيث يرد على ألسنتهم أن من يستحقون شرف التغيير هم قوم آخرون لم يأت زمانهم بعد وهو إسقاط على من قاموا بثورة يناير كما يلعب الكاتب على الإسقاط فى المقارنة بين الفترة الزمنية التى تناولها فى الرواية وما نعيشه الآن – وهذا هو بيت القصيد فى الرواية أو لحظة ونقطة التنوير – حيث أوضح على لسان أبطاله أن من شارك فى الحرب وصنع النصر لم يجنى من ذلك إلا مراً وهو ما يحدث الآن حيث أن من قاموا بالثورة هم من أُبعدوا عنها وقد تجلى ذلك فى عبارة خالد بطل الرواية ( أننا صنعنا الفخر ولكن لم نحصد سوى القهر) أيضا يتجلى الإسقاط من الفترة الزمنية التى تتناولها الرواية على الواقع الحالى وانفراد فصيل بالسلطة وكيفية صناعة الحاكم الفرعون من جديد ! وكأنى بالكاتب يستشرف آفاق المستقبل ويتنبأ بالنهاية كما تنبأ من قبل بالثورة فى كتابه ثورة السلاحف ، خاصة عندما يترك النهاية المفتوحة لخالد بطل الرواية ، وإن كان قد أرشدنا إلى أن خالدا سيطبق شرع الله بالقوة !
السرد والحوار جاء كأبدع ما يكون وتناول الكاتب للأحداث وتسلسلها ممتع وبديع الجُمل الحكيمة الموجزة كانت هى المسيطرة على الأحداث ، والتى تصلح على اسقتلال أن تكون مضرب مثل وتأخذها من السياق وتذكرها ��ى مواطن كثيرة فى حياتك ومنها (الشيطان يبدع فى الخيال ونحن نبدع فى التصديق الإبداع واحد إنها عبقرية ، لا تكن مثلى لا تحسن الوداع ، الكلمات بعد الموت بلا قيمة والبكاء لا يغسل وجع الفقد ، المرأة ولدت كى تبكى على الحياة فى حضن الرجل ، أو كى تبكى على الرجل فى حضن الحياة ، يموت الحب حين يفقد قدرته على صناعة الأمل ، الخطب الرنانة لا تصنع وحدها التقدم ..... ) و كذا عناوين الأحد عشر فصلا المتسقة مع المادة المعروضة فى كل فصل وإن كان أكثر ما أعجبنى فيها هو عنوان الفصل الثالث ( الحاضر يحمل بقايا إنسان يتغذى على الذكرى والذاكرة ) والمفتتح ( الشر هو الخير فى أسوأ صوره .. لا شرقى ولا غربى ) تناول الكاتب للأفكار الإنسانية ( كالحب ، والكراهية ، والغربة ، والموت ) كان بديعا وعميقا ، فمعالجته لمشكلة أيمن مع زوجته جاءت واقعية للغاية وتبيان مدى كُره أهل القرية جميعا لحمزة .. على أن أكثر هذه الافكار تناولا فى الرواية كان فكرة الموت ( موت الأب وموت الأم وموت الشقيق .. رضوان ، وموت الصديق .. جورج وأخيراً موت الخال .. حمزه ) وكانت أوقع مقاطع الرواية هى تلك التى تتناول وصف موت أحدهم وأخيرا فان رواية احمد عبدالعليم (عبقرية الشر ) هى امتداد لإصداراته السابقة التى أصل فيها لفكرة التغيير من خلال تشريح المجتمع وذلك بعرض أفكار ورؤى جديدة وجذابة
هي رواية قصيرة نوعًا ما تدور أحداثها في مصر في بلدة بإحدى المحافظات خلال الفترة ( 1977 - 1981 ) وحسب وصف الراوي فإنها أحداثها ترتبط بتفاصيل الأفكار أكثر من تفاصيل الأشخاص والزمان والمكان .. ويظهر ذلك جليًا خلال أحداث الرواية عندما نستنتج في نهاية كل مشهد أن المشهد كله يدور في فلك ( الشر ) وربما من وجهة نظرى كقارئ أنه هدف الرواية . الرواية أقرب ما تكون إلى الواقع الذي يعيشه كثير منا ليس فقط من ارتبط بالفترة الزمنية للرواية فحسب ولكن واقع الرواية مرتبط بفكرة الشر المتمثل في الموت أو الغربة أو الفراق أو الغش أو ... كلها أفكار ومعاني نمر بها خلال مشوار حياتنا ربما يعتبرها البعض منا أقدارَا وربما يعتبرها البعض منا أضرارًا ، ولكن الرواية تبرز لنا ما في هذا الشر من عبقرية وهو تشبيه ليس بالبسيط ولكن بلاغته تنبع من نتائجه ونرى ذلك خلال قراءتنا للرواية في بعض تعبيرات المؤلف ومنها : - الشر .. هو الخير في أسوأ صوره لا شرقي ولا غربي . - السرقة .. شر - الحلم .. شر - الفراغ .. شر - الزواج .. شر - الحب .. شر - الوحدة .. شر - السفر .. شر - الموت .. شر كانت هذه العبارات ترد إما كبداية لمشهد أو خاتمة لمشهر آخر أو داخل سياق وصف مشهد ثالث ، كان كلها يدور في فلك وصف الشر في عبقريته التي ربما لم يكن أبطال الرواية يدركونها أو ربما أدركوها بعد فوات الأوان. رواية عبقرية الشر تدور أحداثها في 135 صفحة ، تبدو أحداث الرواية بسيطة حد التعقيد ومعقدة حد البساطة مليئة بالتشويق الممزوج بالاعتياد ويتميز أسلوب الكاتب ببراعة الوصف والبلاغة حتى أنه يجبر القاريء على الحزن حين الحزن والفرح حين الانتصار والتأمل حين الوحدة والتفكير في نتائج الموقف ، إنها حقًا رواية تستحق القراءة
فعلا العنوان موفق جدا ، و صوره الغلاف مواكبه للمكان التي تقع داخله الروايه ، احداث الروايه بسيطه و لكنها تأخذك بعمق المعنى . لقد توقفت في مواضع كثيره داخل الروايه و أعدت قرائتها مرات و مرات لأستشعر جمال المعنى و أعيش توصيفه كما أن هناك تعبيرات هزتني بعنف خاصه عندما تحدث الكاتب عن ، الغربه و وصفها بنصف موت ، هذه الجمله شعرت بها لا اعرف عل لأني استطعمت الغربه بالفعل و اهالني دقة الوصف فأنها بالفعل كانت لى نصف موت اما وصفه للسعاده و كيف يتناولها نحن و الأخرين و كيف ان كل منا يري الأخر اسعد منه و انما هي نوافذ و مرايا تفصل بيننا لا نرى من خلالها تعاسه الأخر ، بالأضافه الي الكثير و الكثير من التشبيهات الرائعه لما فائده الأنتصار إن لم يفتح لنا باب الحياه غير ان كلام الكاتب عن الموت و بغتته لنا و فقدان الأحباء و شخصيه حمزه التى هى نموذج الطاغيه الذي نصنعه بأيدينا و نقدسه و نلعنه بذات الوقت كان أكثر من رائع ،،، الروايه بصراحه موفقهةجدا وانصح بقرائتها و لا يسعني الا ان اقول انى محظوظه بشرائها و ادعو للكاتب الشاعر بتمام التوفيق ت
أ.احمــد عبد العليم ماشاء اللــه الرواية بجد اكثــر من رائــعة تصويــرها للاماكن والاشخاص قبل بداية الاحداث جمييييل من خلاله شكلت صورة عن البلدة . كمان اختيار حضرتك للتعبيرات حلووووووووو جدااااااا رائــع الالفــاظ تشد بصراحة كل لما اقف على جزء يشدنى انى اكمــل قراءة تقريبا خلصتها وانا لسة جايباها من يوميـــن النصائح اللى فيــها جمييلة بتعجبنى التشبيهــات دايما الحوار بين ايمن وخالد فيه تشبيهات حلوة اوووى سهل تخيلها الحــوار بين خالد ووالدته رااائع كلماته جميييييييلة جدا جداااا مش قادرة انسى الحوار ده كمـــان الجزء مابين خالــد وامال وتمســكه بيها برغم اختلافهما تماما وكلامه لها . بصـــراحة الروايـــــــــــة جمــلة رائعـــة جداااا جداااا وهى اللى شجعتنى انى انــزل معــرض الكتــاب مع الكليــة لان دى كانت زيارتى الاولى ربنــا يوفق حضرتــك دايمـــا ومن نجــاح لنجــاح باذن اللـــه
عبقرية الشر !! أم عبقرية الكاتب ؟!! الكتابه .... شر ^^
من اولها كويسه كاسم :3 وغلاف والكلام اللى ع الغلاف من آخرها و حتى الاهداء كمان عبقرى
اعتراف كويس اوى ف المقدمه بيسابقنا الكاتب بيه عشان لما نقابله جوه نفهم وهو " محاوله للكتابه عن عالم مزدوج حالفنى الحظ ان تتشكل هذه الافكار فى هيئة روايه "
فعلا هتحس انها افكار مختلفه وحكم الكاتب عاوز يوصلها فشكلها ف صورة حكايات ربطها مع بعض فى صورة روايه قصيره
اقتباس من ضمن اقتباسات كتييييره اوى " كان وجع موت أمى واقعا صنعه الحق وكان وجع موت مصر واقعا صنعه الحمق وان وجع موت اخى واقع صنعه الحب "
مبدئيًا كلمة رواية اللي على الغلاف يتحط مكانها مشاهد او حدوته المحتوى مفيهوش اي شي يتعلق بكلمة رواية ، ولا في مبادئ ولا قيَم ثابتة يعني ايه حمزة هو اللي ربنا ينتقم منه و يتقتل عشان بيغش ، وخالد الزاني ربنا يهديه ويتوب ، و صاحبه اللي بيشرب مخدرات كيوت و عايزمراته تلبس النقاب !! و الشيخ بيصلي و يهدي بالناس و هو مابعرفش تسامح !! عايز تقول ان الشر موجود جوا نفوسنا كلنا ، دي حقيقة بس تصويرك تقليدي و القفلات ساذخة جداً يتضحك بيها على عقول الاطفال . وجه الاستفادة الوحيد اني عرفت بموضوع ثورة السبعينات ، و لقيت الوضع اللي احنا عايشينه حالياً بيتكرر من زمان و انا ماكنتش مستوعبة ان الاحداث دي مش دلوقتي . و كان في كام اقتباس حلوين. ده لا يمنع انها ضياع وقت كبير عالفاضي !
الرواية قصيره جدا و احداثها واسعه عليها , كلام كبير اوى محتاج حاجه من اتنين يا اما يبقى عبقرى بيكتب فمايحتجش اكتر من كلمة تعبر عن كل الكلام يا اما الموقف ياخد وقته بقى , انا حسيت انى اضحك عليا :D تانى حاجه , حسيت ان الكلام مش راكب كده , لما حمزه مات دم و لبن ماشى لكن دموع مين والنبى ؟ انا اكتشفت ان الكاتب صغير لسه بعد ما خلصت , ف اكيد اخطاء الرواية راجعه انه لسه ف الاول و كده بس اتمنى ان شاء الله الكتاب الجاى يبقى احسن
مش لاقى كلام اقوله .. بس فى القصه ده عرفت يعنى ايه خير القصص ما قلت ودلت الفكره تحفه واللغه سلسه وجميله والحبكه رائعه القصه قصيره الى حد ما لا يوجد زحم فى الاحداث ولكنها كانت كالسهم المصوب بدقه فى قلب الهدف .. بالتوفيق وفى انتظار كل جديد ان شاء الله
كانت هذه المرة هي المرة الثالثة التي اموت فيها وافقدني ، وافتقد غيابي ، حيث كان الموت الاول يوم ان ماتت امي ، والموت الثاني في نفس الليلة يوم ان ماتت مصر ، والموت الثالث كان في وداعك يا اخي رضوان ، الوداع الاخير كان وجع موت امي واقعا صنعه الحق ، وكان وجع موت مصر واقعا صنعه الحمق ، وان وجع موت اخي واقع صنعه الحب ! موت اخر .. وليس موتا اخيرا ..وجعا لا نهائي الموت شر !
الشر في اوجه كثيرة، الفراق والموت والألم الفقر الحزن... وهو أكثر ما برع فيه الكاتب اي الوصف البلاغي لكل الحالات الإنسانية التي تحمل وجها من وجوه الشر للدرجة التي استحقوا الا يغير الله حالهم كما يطرح الروائي هنا
لم تعجبني هذه الرواية بالمرة احسست انني اشاهد فيلم قديم من الافلام المصرية لا اقراء رواية كما انه تفنن الكاتب في تحويل كل شئ كشر، الحب شر والموت شر والحياة شر لا افهم ماذا يزيد ان يفعل بكل ذالك بالنسبة لي هي رواية ضعيفة
الرواية بسيطة في عباراتها عميقة في افكارها سلسة تأخذك الى حيث يقصد الكاتب لتعيش أحداث وان لم نعاصرها الا اننا نعايش مايشبه هذه الاحداث الى حد كبير بالرغم من اختلاف الحقبة الزمنية الا ان الشخصيات التي وردت بها نراها ونعيش تفاصيلها دوما خاصة شخصية الطاغية الذي يصنعه الجهل والفقر والخوف من كل ماهو آتي فنستسلم لها لنكون سبب اساسي في زيادة طغيانه...والحديث عن الموت والوداع والفراق والصداقة جميعها مشاعر نعايشها ونتعايش معها لذلك تشعر بقراءة هذه السطور انك لست بعيدا ابدا عن احداث هذه الروايةوقد تكون بداخلك احد هذه الشخصيات ...وتناول الكاتب للشر في حياة البشر بشكل مختلف فمن البيهي ان يكون في "الحرب شر" ولكنه رأى في "السلام" ايضا شر ..ومن المنطقي ان "الكراهية "شر ولكنه القى الضوء على ان "الحب شر " وفي مجتمعنا اصبح السفر حلم وخير ولكن الكاتب رأى في "السفر" شر ..اوضح الكاتب جوانب الشر بمنتهى العبقرية
الا ان لي مأخذ على الكاتب في قصر الرواية فالرواية تحمل افكار كثيرة ندر وجودها مجتمعة في كتاب واحد الا ان تناول الاحداث جاء بصورة مختصرة جدا"حسب ماأرى" كنت اتمنى ان يبحر بنا الكاتب في اعماق الاحداث والشخصيات بتفاصيل اكثر .فشعوري بعد ان انتهيت من قراءة الرواية كمن صام دهرا واخيرا جاءو له بطبق شهي من المقبلات ...انصح بقراءة الرواية واعتبر اني محظوظة ان كان لي شرف قرائتها . كل التمنيات للكاتب بالتوفيق والنجاح وفي انتظار ابداعات اخرى تروي ضمأ قرائك .
ازيك يا أحمد يارب تكون بخير أولا أهنيك من كل قلبي على الرواية أنا انتهيت من قرأتها وعجبتني جداً أسلوبك في السرد لا جدال عليه ألفاظك ومفرداتك في اللغة العربية ما شاء الله لا قوة إلا بالله واضح إنك قوي في اللغة العربية جملك مختزلة الرواية فيها إسقاطات كتير جداً طبعا عن حالة البلد والوضع الزفت اللى إحنا فيه بس في نهاية الرواية أنا مفهمتش هي الرواية كلها طلعت خالد بيحلم بكل ما جرى فيها من أحداث ولا هو المشهد الأخير بس لما الشيخ محمد قتل عم حمزة ؟ كمان متتصورش أنا زعلت لأن فجأة وأنا بقرأ الرواية ومستنيه بئه عودة رضوان وأفاجأ بأنه مات خدتني في تحول كده فجأة كأني بشاهد فيلم مش بقرأ سطور يعني عشت اللحظة أوي قربت أعيط بالمناسبة من الحاجات اللي عجبتني كمان الجمل اللي كانت على وزن مثلاً" الشيطان يبدع في الخيال ونحن نبدع في التصديق" إذن فالخيال شر يعني بعد حكيك لموقف معين في الرواية تختزل الفكرة في كلمة ككلمات الخيال شر الزواج شر بجد أنت رائع وربنا يحميك وأشوفك في لقاءات في التليفزيون على طول عن أعمالك واتمني بس توضيح نهاية الرواية لأني مفهمتش في الأخر
عبقرية الشر .. هى عبقرية تكمن فى رصد مواطن الشرالمتأصل داخل نفوسنا بمحاذاة الخير حيث يتصارع كلاهما على الطفو فوق السطح .. أيهما يكون أبقى أثرا و أطول أمدا !! قد تزيد أو تقل حدة الشر ، و تختلف انماط الشرور و درجاتها بين كل نفس و أخرى ولكنها لا شك موجودة .. قد تكون فقط قيد التحجيم و التقليص . هى رواية تحكى بصدق واقع بلدة يعكس واقعا أكبر و أكثر ألما .. أكبر من حجم أمتنا ، واقع يمتد إلى كل حاكم طاغى و شعب مستسلم .. و بإسقاط الظروف الاجتماعية و السياسية بعد الحرب على واقعنا الآن .. فالحروب لا تختلف كثيرا عن الثورات ، فالثورة نموذج مصغر للحرب .. مع اختلاف الأعداء ، فأحدهما خارجى و الآخر من الداخل . الخلاصة هى أن اليقين الحقيقى الوحيد هو أن الله خير .. و كل ما دون ذلك قابل للاحتمالات يتحرك فى المسافة بين الخير و الشر متكئا على هوى النفوس ..
أحمد .. انت مش بتكتب ، انت بتلعب بالكلمات بشكل بارع .. اكتر حاجة ميزت أسلوبك استخدامك لنفس الألفاظ و قلبها لعكس المعنى زى قوة الفكرة - فكرة القوة ، الطريقة دى أمتعتنى جداااا و ساعدتنى أكثر على التفكر
انا خلصت الرواية كلها ياحمد بجد اكتر من رائعة بجد وبتحكى عن واقع بيتكرر معظمه دلوقتى وبجد وصفك للعلاقات الاجتماعية فى الرواية بجد كانك بتحكى حياة حقيقية العلاقة بين خالد وايمن وبين خالد واخوه وبين خالد وخاله بجد تحس التفاصيل فعلا متداولة وبتحصل واكتر ماشدنى فى الرواية قمة التناقض بين معتقدات خالد وبين تصرفاته وبين راى ايمن فى صديقه خالد وبرده تصوير الشر فى شكل خال خالد وانه مستحوز على لقمة العيش فى البلد كلها كان بيوصف الوقت الحالى اكتر ان فعلا معظم الشعب بقوا عبيد لقمة العيش حتى لو هى بالغلط بتيجي
عجبنى وصفك ان محدش عاجبه حاله اما كتبت (بيننا وبين الاخرين دوما عدة نوافذ يعتقدون هما دوما اننا سعداء خلفها ويريدون ان ينفذوا منها الينا ونعتقد نحن انهم خارج هذه النوافذ سعداء ونتمنى لو كنا معهم)
وجعنى اوى احساس خالد بالوحدة بعد وفاة اخوه وتذكره لكل لحظة وكل تفصيله للحياة معه بجد وصف رائع دمعت عينى عند قراءته
في البداية أود الإشارة إلى أن هذه الرواية مليئة بالأجزاء التي تعبر عما نريد أن نقول، ومليئة بالمقولات التي كثيراً ما بحثنا عن مثلها ولم نجدها، ولكن وجدناها في هذه الرواية "عبقرية الشر"
في هذه الرواية تفوق أحمد عبد العليم على نفسه خصوصاً في الوصف، حيث جعلنا ندمع في مواقف الفرح، ونغرق في البكاء إذا ما تحدث عن موقف حزين داخل الرواية
هذا هو الجزء الإيجابي، أما بالنسبة للجزء غير الإيجابي فهو تباين نوع الراوي داخل الرواية، فأحياناً كان الراوي من خارج الرواية، وأحياناً أخرى كان من دخل الرواية "خالد"، مع عدم الإشارة إلى ذلك داخل الرواية
أتمنى التوفيق لأحمد عبد العليم والنجاح دائماً، ومنتظر مزيداً من الإبداعات :)
احببت الروايه واعجبنى اتيار الالفاظ والتضاد والمقابلات بين الجمل اكثر ما اعجبنى هو مشهدى وفاة الاب ووفاة الاخ اكثر من رائعين ولكن فاجأتنى النهايه أردت ان اعرف رد فعل البطل
انا قرات رواية الجديدة ,,,حلوة,,,وان شاء الله حلم خالد فى الرواية يتحقق فى الواقع ويحصل تغيير ,ونكون احنا الجيل اللى حنققه,, او يمكن الجيل اللى ورانا,,بالتوفيق لك دائما
مبروك مولودك الجديد قرأت عبقرية الشر وهي فعلا عبقرية سلسه الاسلوب ممتعه تشجع على المتابعة على الرغم من إنك لم تبتعد كثيرا عن السياسه بالتوفيق وبإنتظار اعمال اخرى
الاسلوب اكثر من رائع وترتيب الاحداث جميل نهاية الروايه لم تعجبنى تماما شعرت انها قفزات سريعه غير مبرره وفيها الكثير من التناقض وللاسف النهاية غير متوازنه مع باقى الروايه كأنها مكتوبه على عجل