جرافيتي هي رواية من قلب أحداث الثورة المصرية في إحدى أكثر موجاتها شراسة والتي كانت بحدثين هامين في تاريخ مصر الثورة وهما أحداث محمد محمود وما تبعها من اعتصام ميدان التحرير ثم اعتصام مجلس الوزراء نهاية بفض اعتصام مجلس الوزراء بالقوة الجبرية وما تلى ذلك الفض من أحداث . بدأ مصطفى سليمان كتابة تلك الرواية في شتاء 2012 قبيل أحداث مجلس الوزراء , حيث رأى مصطفى أن تلك الأحداث غنية بالعلامات والمواد الأدبية التي تخدم أي عمل أدبي .. ولأنها كانت ستكون تجربته الأولى في الكتابة استمر مصطفى في كتابتها على مدار خمس شهور متتالية إلى أن تم الانتهاء منها في أبريل 2012 م . وتم عرضها على دار مصر العربية للنشر والتوزيع والتي قبلت أن تنشر ضمن قائمة كتبها لهذا العام. الرواية كما نراها هي نظرة داخلية لأحداث محمد محمود واعتصامه و اعتصام مجلس الوزراء وما تبعه من أحداث , وما ميزها كونها ترصد حالة ولا توثق , فهذا ليس من شأن العمل الأدبي .. وقد رأى مسئولو دار مصر العربية للنشر والتوزيع أن تنشر الرواية كما هي دون أن يتم لها أي معالجة , وعللوا ذلك بأنهم قد رأوا أن عرضهم لتجربة مصطفى أكبر من تحكمات النقاد والمحللين , وأنهم أرادوا أن ينقلوا التجربة كما هي لا بالزيادة ولا بالنقصان ولا بالتعديل حتى وإن كان تجويدا .. الجدير بالذكر أن الرواية التي فرغ كاتبها من كتابتها منذ ما يقرب من ثماني شهور لم يرضى لها ذلك الكاتب إلا أن تُنشر في ذكرى استشهاد زميله " أحمد منصور " شهيد أحداث مجلس الوزراء .. وفي لفتة طيبة أهدى مصطفى الرواية إلى روح "منصور" وروح الشهيد " أبو الحسن إبراهيم " والشهيد " جيكا صلاح "..
مصطفى سليمان : هو شاب مصري من مواليد القاهرة 1991 , عضو بحركة شباب 6 ابريل .. وتعتبر جرافيتي هي روايته الأولى .
مصطفى سليمان روائي وقاص مصري حاصل على بكالريوس العلوم والتربية 1991 عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو نادي القصة صدر له: روايات: جبل سراييفو 1997 حكايات الأستاذ 2002 كلاب جائعة 2004 بارباروسا 2009 الغيبوبة 2014 حكاية ولد 2015 حلم نماتذي 2017 الظاهر بيبرس وأولاد الخواص 2019 سنوات الغروب 2020 قصص: هاتف النبوة 2006 الجوائز ١ المركز الثاني في مسابقه جماعة الادب العربي بالأسكندرية ١٩٨٩ عن قصة "اللص" ٢ المركز الثالث في مسابقة احسان عبد القدوس ١٩٩٣ عن قصة "ثنائية الصمت الحزين" ٣ المركز الثاني في مسابقة نادي القصة ٢٠٠٢ عن رواية "حكايات الأستاذ كتكوت" ٤ المركز الثالث في مسابقة نادي القصة ٢٠٠٢ عن قصة "العصا"
مش عارف اقول ايه ان انت تقرا الروايه دى فى عز الاحداث اللى حصلت كوم وانك تقراها فى وقتنا الحالى كوم تانى وخصوصا ان الكاتب نهاها بكلمه -الثوره مستمره- مش عارف بعد ما قريتها حاسس بحاله من الغضب رهيبه مش عارف على الشباب اللى مات من غير ذنب ولا على الثوره اللى بتموت قدام عنينا ولا ان اطهر شباب فى البلد مات عشان انجس مافيها يعيش مش عارف الكاتب عايشنى الاعتصام اللى ماحضرتوش -للاسف طبعا - لحظه بلحظه حسسنى اد ايه الناس دى ضحت وان الناس دى كانت ناس نضيفه حسسنى اد ايه احنا كلنا انتهازيين وبندور على مصلحتنا حسسنى اد ايه احنا صغيرين اوى قدام امثال عمر واحمد -رغم اخطائهم -حتى حسام اللى خان اصدقائه حاسس بالندم مش عارف الروايه دى تصنف كمأساه شعب ولا مأساه جيل فكر انه نفسه يعيش بحريه يا ترى الكلمه اللى قالها الكاتب فى الروايه حقيقه ولا حلم لما قال "احنا عاملين زى اللى كان مسجون وشاف فاتحه نور صغيره ومسك فيها لحد ماطلع فلما طلع مش متعود على النور اتكعبل بس هو فى النهايه طلع وهيفضل حر" مش عارف بعد 3 سنين ثوره وبعد اللى حصل فى 25 يناير 2014 وبعد اللى بنشوفه كل يوم كلامه صح ولا غلط بس اللى عارفه ان الناس اللى ماتت دى اشرف من فى البلد ومايستحقوش يموتوا عشان يعيشوا الاشكال اللى احنا بنشوفها كل يوم الله يرحمهم جميعا
من اجمل الروايات التي قرأتها في حياتي توثيق وليست توثيق .. وفي شكل روائي يسرد الاحداث بطريقه سلسه أحببت يوسف جدا وأحببت شخصيته يوجد مثله الكثير تعطي الروايه جانباً مهما من الحياة الاجتماعيه وصفت حسام بالشخصيه المصريه الطيبه التي تصدق اي شئ وكل شئ حتي لو تنافي مع معتقداته السابقه الروايه تجمع اكثر من جانب من الشخصيات واكثر من محور للبيئيه المحيطه اعجبني الكلام في وصف الشعور والاحاسيس لدي الشخصيات يوجد بعض التحفظات ولكنها في سياق ومجمل الروايه
اصريت اقراها وقت محمد محمود ..فى الذكرى التانية بالتحديد :))
ممتعة ممتعة..بجاهد نفسى انى افضل فاكرة كل تفصيلة وكل حدث فى الايام دى ..الكتاب بيوجع ..بس ده حال ثورتنا ..حاجة زى كده بعد ما تقراها بترجعلك حماس كان غايب عنك وفضل قل فى وسط السكة :))
اول تجربةوهى موفقة جدا لمصطفى سليمان ..بالتوفيق :)))
وجع قلب..رغم أنني لم أعاين أحداث محمد محمود، غير أني مثل الكثيرين عايشتها عبر الأنترنت بتويتات و قصص النشطاء أو الصور و الفيديوهات..الرواية تضعنا في الحدث مرة أخرى وصولا لإحداث مجلس الوزراء..سرد الكاتب أعاد إلى ذهني مشاهد كثيرة..الكلمات ترسم صورا حية أمامي..غضب في القلب يتكون مع المهزلة التي تحدث حاليا..الداخلية أصدرت بيانا اليوم تنعي فيه شهداء محمد محمود!!!