علاقتي بما كتبه الإمام بن القيم على مدار سنين طويلة هو ما يقتبس من كتبه - وجزء كبير من الداء والدواء- ، وإن كان فيها ما فيها من الفوائد والخلاصات لكن ليس كقراءة كتابا كاملا، وهذه التجربة الأولى معه وقد شوقتني للقراءة أكثر فى تراثه، فأسلوبه فى الكتابة ممتع يمكن تسميته بالأسلوب الأدبي مع تحقيق للمسائل بلغ الغاية، وما يظهر من سعة اطلاعه، ثم مجاراته لأحوال عصره الاجتماعية كما بدا واضحا عند حديثه عن مشاكل الزواج والطلاق والحيل فيهما، الكتاب موسوعي أقصد تطرق فيه لأمور كثيرة في السلوك و العقيدة والديانات والفقه وأصوله وغيرها من العلوم.