الـبدايـة والـنهايـة - الـجـزء الثـالـث..
هذا الكتاب عزيز جداً على قلبي ،أشعر بالحنين وأنا مازلت في طور قرائته، وكلما أنتهيت من جزء أشعر بإحساس متناقض..
الأول هو حزني على إنتهاء الجزء..
أما الثاني فهي رغبة ملحة للبدء بالجزء التالي..
~~~----------------------~~~
رحمكِ الله يا أبن كثير رحمة واسعة وغفر لك وأسكنك فسيح جناته، ما أحسن ما كتبت وما أرقى ما رتبت وما أحلى ما دونت.. كتاب عظيم متكامل بكل ما تحويه لم اجد فيه ما أنتقده عليه..
~~~---------------------~~~
يبدأ هذا الجزء بذكر خبر لقمان الحكيم والقصص المأثورة عنه وحكمه ووصاياه ثم يتناول قصة العرب وأصلهم وفصلهم ورجوع نسبهم إلى من، ثم ذكر أخبار اليمن وقصة الفيل الشهيرة.. وكل ذلك تمهيد لبدء السيرة النبوية العطرة التي يبدأ الحديث عنها أبن كثير (رحمه الله) بذكر البشارات الدالة على ولادته (عليه الصلاة والسلام) ثم الحديث عن مولده الشريف ونشأته وفترة شبابه والأحداث التي وقعت في تلك الآونة مثل حرب الفجار وحلف الفضول وزواجه من السيدة خديجة (رضي الله عنها) وتليها خير تجديد بناء الكعبة من قبل قريش وقصة الحجر الأسود..
ينتهي الجزء الثالث بذكر وتفصيل دلائل النبوة وما وصلنا من أخبار كثيرة تدل على أن كثيراً من الناس قد بشروا بنبوته قبل البعثة كما ذكر عن: شق وسطيح وبحيرى الراهب وورقة بن نوفل وسيف بن ذي يزن وغيرهم وكذلك ذكر هواتف الجان وفيها أخبار كثيرة تدل على صدق نبوة الرسول الكريم خاتم الأنبياء والمرسلين محمداً (عليه أفضل الصلاة والسلام)..