- هذا الشيئ الذي قرأته سطحي وبليد وممل. الفكرة من اولها الى آخرها مبتذلة. - أخطاء لغوية وإملائية ونحوية مريعة، التركيب الجملي ركيك جداً وربما لذلك اتى الكتاب على شكل مقاطع صغيرة.
الكاتبُ الذي ينهي حكايتهُ بنهايةٍ مؤلمة، هو كاتبٌ تصالحَ مع شخوص حكايته فأرادَ أن يرسلهم لرقدة السلام المطلق.. لكنه في ذات الوقت، لم يتصالح مع قراءهِ! لأنهُ يأخذهم إلى فصلٍ آخر من الألم ليعيشوا معه ردحاً من الوقت.!
ولكن هل الألم، أمرٌ قذرٌ وفاحشٌ من أن لا يُهدى.؟ أنا أناقضُ نفسي هنا عندما أقول بأنهُ.. ليسَ كذلك بالنسبة لي على الأقل.! لكن هذا ما أصدقُ بهِ... حتى الآن
هنوف كاتبةٌ واعدة يمكنني أن أرى هذا، واضحاً عندما ناقضت نفسي قبل قليل..! قصتها كتبت بلغةٍ شعرية لذيذة.. صاغت من القصة، جنساً جديداً من الكتابة ابتدعت حكايةً مجنونة عبر فصولٍ لا يتجاوز الواحد فيها اقتباساً صغيراً.!
بغض النظر عن الأخطاء الاملائية والنحوية والنسخة الالكترونية التي لم ترَ النور على ورق إلا أنها تستحق أن تمضي معها فترة ضحى دافئة، بكوبٍ من الشاي وموسيقى هادئة جداً، ومتصاعدة جداً كذلك.!
ها أنا أناقض نفسي للمرةِ الثانية.!! سأكتفي الآن بأمنيةٍ للكاتبة أدسها في قلبِ نجمةٍ بيضاء.. "كوني، كأنتِ" :)
من اقتباساتي : * أمي كانت النافذة التي أرى فيها العالم , كانت أنا في صورة طاهرة .. * وجودكِ احتضار و غيابكِ موت , و البقاء معكِ مرض ! * وقعت به بكل غباء ونسيت أن الأشياء القاتلة تأتي في طرود جميلة و مغرية ! * لا أستطيع أن أسمي خطيئتي حُباً, لأن الحُب لا يكون خطيئة أبد
بسيطة جدا و مليئة بالأخطاء و طريقة بنائها غريبة جدا. كأنها فواصل متناثرة. لكنها تشدك لمتابعتها ومعرفة النهاية. عندما قاربت النهاية عرفت أني بصدد قراءة نسخة شبيهة بثلاثية "حالة خاصة" من مسلسل "مدرسة الحب" بطولة: حسن الرداد و باميلا الكيك.
بـداية واقعية وجميلة ,, قد توقعت انني سوف اقرأ قصة مخيفة مرعبة يتوقف قلبي عن الخفقان معها . نـعم كـنت كذلك حقـًا ولكن ماكان في مخيلتي عكس ماوجدته داخل الصفحات .. داخل هذه الرواية مـررت بجميع الفصـول ,, شعرت بجميع المشاعر ,, تقمصت دور البطلة حد الجنون فتـأثرت معها بشدة .. بكيت / ضحكت / رأيت الجحيم والجنة معًـا .. كان عليه ان اتوقع نهـاية القصة بمــا أنها نشـرت في شهـر ديسمبر ,, شهــر الـحزن والألـم الشـهي ..
نقـدي الـوحيد ان هنالك بعض السطور الغير مفهومة كأن بعض الكلمات سبقت الأخرى مما جلعني اعيد الاسطر مرة اخرى لأفهم المعنـى .. مما جعلني افكر بمدى تعمق الكاتبة في القصة وربما هذه الأخطاء لأنها كانت تكتب من صميم قلبها ولهذا لم تنتبه الى هذه الخدوش البسيطة .
رواية جميلة تجعلني ابحث عن كل ماكتبته "هنوف الجاسر" لأعيش معهـا قصص جديدة وأندمج معها في عالمهـا الخاص .
ههههههههههه نجمة وحدة وكثيرة على هذه الرواية او الهراء ، ثاني عمل اقرأهُ لهنوف الجاسر بعد قلب الكرز والاثنين افشل من بعض الحقيقة وبمنتهى السذاجة والغباء ... الحمد لله ماكانت طويلة لكي اضيع وقتي بها تنفع المراهقين او بعد فترة امتحانات او قبل النوم انما رواية للأستمتاع والاستفادة مع الاسف الشديد لأ ....
الاسم و الغلاف يوحي بشئ من الغموض الذي لا يمكنني تجاهله لكن ما أن تخطيت ثلاثين صفحه تلاشى أملي بقصه مشوقه بعيداً
القصه رومنسيه بحته و من طراز قديم يذكرني بروايات المنتديات < ذكريات سيئة :) نتبع فيها امرأة ذات تجارب فاشله في الحب لكن الحياة ابتسمت لها و عادت لها بحب جديد فما مصيره؟ و ما سر ذلك الرجل الذي أعجب بها بأقل من ثانيه :) ؟
هذا محور القصه! :)
لاحظت في أثناء القراءة ترتيب كل حدث برقم و كأنني اقرأ كتاب نصوص فوصلت الأحداث إلى 569..لكن لمَ؟ كذلك لم تطلق على أي شخصية أسماً وأنا متصالحه مع كلا الأمرين رغم غرابتهما
أسلوب الكتابة جيد، اتمنى ان تحسن الكاتبه اختيار الحبكات كي لا تضيع حروفها عبثاً
الله يا الهنوف .. لم أنطق بغيرها حين انتهيت منها .. أذهلتني أدهشتني لامست بداخلي لغة شفافة أعشقها كثيرًا .. حينما ابتدأت بقراءتها كنت أخطط على التوقف في منتصفها وإكمال ما تبقى غدًا .. إلا أن الأحرف المتتابعة بها .. سحبتني للحدث تلو الآخر إلى أن وصلت لنهايتها برضا تام .. الآن لا شيء أمامي سوى أن أبحث عن كل مؤلفات هنوف لأقرأها .. لأغدو صديقة لحرفها الذي تشبّث بشيء ما داخلي .. أحببت ما كتبتِ يا هنوف .. أحببته جدًّا
ما أجمل أن يكون لديكَ انسان يحبك؛ يحبك "بمعنى" أن يسأل عنك إن غبت، يعفو عنكَ إذا أخطأت و يلتمس لكَ العذر إن لهُ أسأت.. إذن، أين الحب في هذهِ الرواية؟ لا أدري، فالحب أعمى، و دائماً ما يدفعنا إلى الجنون.
#رجل_الثانية_عشر_ودقيقة_واحدة_صباحا لــــ #هنوف_الجاسر 🌹🌹🌹 ♥ عدد الصفحات : 98 صفحة . 📜 ♥ تقييمي للكتاب : 9/10 . 😊 ♥ موضوع الكتاب : رواية رجل الصباح الذى يحشر أنفه فى أشياء لا تعنيه لأجل إصلاحها فقط ، الإصلاح الذى يتناسب مع رغباته ومسيرة حياته وحياة الآخرين ، إنه يضع فرضيات فى رأسه يؤمن بها ثم يسعى لتحقيقها فى حياة أحدهم وتعود له بالمنفعة .. ثم يتظاهر أن هذه الأشياء حدثت من قدرة السماء ، ولن يشك أحدهم فى طهارة يديه من دماء الساعة والأيام والصدف ، إنه رجل واحد ، واحد وأخير . 👤 ♥ بعض الإقتباسات : 🔸" أمي كانت النافذة التي أرى فيها العالم ، كانت أنا في صورة طاهرة .. " 👸 🔸" وقعت به بكل غباء ونسيت أن الأشياء القاتلة تأتي في طرود جميلة ومغرية . " 🎁