9-2 تغير هيئته 9-4 وظهر لهم ايليا مع موسى وكانا يتكلمان مع يسوع 9-12 9-13 إن ايليا يأتي أولا 10-8 جسد واحد 10-11 من طلق إمراته وتزوج بأخرى يزني عليها ومن طلقت زوجها وتزوجت بآخر تزني 10-18 لماذا تدعوني صالحا ليس أحد صالح إلا واحد وهو الله 10-21 وتعال واتبعني حاملا الصليب -كيف ولم تكن يكن هناك صلب بعد ولم يعلمهم المسيح أنه سيصلب ولم يستخدم المسيح ولا أحد من تلامذته الصليب في حياتهم ولم يتحدثوا عنه- 10-40 وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم 12-25 لأنهم متى قاموا من الأموات لا يزوجون و لا يزوجون بل يكونون كملائكة في السموات 12-29 إن اول كل الوصايا هي : اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد 10-32 لأنه الله واحد وليس آخر سواه 13-22لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة 13-30 لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله 13-32 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الأبن إلا الآب 14-12 وفي اليوم الأول للفطير حين كانوا يذبحون الفصح 14-22 خذوا كلوا هذا هو جسدي -لا حول ولا قوة ألا بالله هناكل جسد الآله و هنشرب دمه !- 14-35 ثم تقدم فليلا و خر على الأرض وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن 14-36 وقال يا أبا الآب كل شئ مستطاع لك فأجز عني هذه الكأس ولكن ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت 14-50 فتركه الجميع و هربوا 15-34 إلهي إلهي لما تركتني 16-17 يخرجون الشياطين بأسمى و يتكلمون بألسنة جديدة
قرأته بالترجمة الكاثوليكية الجديدة الصادرة ببيروت عام 1969
إنجيل مرقس هو أقدم الأناجيل القانونية المعترف بها . يعطي سيرة يسوع بشكل مختصر وبدون تطويل خلافا للأناجيل الإزائية الأخرى التي خاضت في الكثير من التفاصيل ،كتب بلغة اليونانية بعد مضي جيل أو جيلين من وفاة عيسى عليه السلام " حسب المعتقد المسيحي "و يعتقد الباحثون أنه تأليف مستقل إعتمده كل من متى و لوقا في ما بعد لتدوين الإنجيلين يبدأ هذا الإنجيل من ظهور يوحنا المعمدان و تعميده ليسوع في نهر الأردن و يتجاهل طفولته ،في مرقس يظهر المسيح فجأة شابا في الثلاثين