الكتاب يتحدث في حكمة الإنسان بلسانه وعلى لسان الحيوان وسائر الكائنات...تأخذ العبر من أغلب القصص....الكتاب فيه بعض شبه من كليلة ودمنه..بشكل عام الكتاب ممل --------------- قال خروف لأمه: لم أجد حليبا في ضرعك يا أماه؟ لأنني لا أجد الماء والكلأ يا بني ولم لا تجدينهما؟ لأن الله لم يمطرنا ولم ينزل غيثه علينا ولم هو لا يمطرنا؟ لأننا لا نستحق المطر يا بني....!
مراجعة كتاب (عودة لقمان كتاب في حكمة الإنسان بلسانه و على لسان الحيوان و سائر الكائنات) للكاتب الكبير أديب عباسي بقلم : علاء القسوس عرفتُ المؤلف عندما قرأتُ ما كتبه عنه الدكتور محمد الصويريكي في كتاب عنوانه (أديب عباسي ناسك الحصن) الذي نشرته وزارة الثقافة ضمن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية و هذا الكتاب بالذات من ترشيح صديقي الفنان محمد القطعان و هو يتناول حياة أديب عباسي و أبرز نماذج من أدبه و مقالاته العلمية النقدية و قد أفردتُ لكتاب الدكتور محمد الصويريكي مراجعة مكتوبة موجودة على مختلف منصات التواصل الإجتماعي مثل فيسبوك و تليجرام و قد أثار هذا الكتاب (كتاب الدكتور محمد الصويريكي الآنف الذكر) إهتمامي بما ذكره عن الكاتب و نبوغه الأدبي و العلمي السابق لعصره مما دفعني إلى البحث عن هذا الكتاب الذي يُعَدُّ من أبرز ما كتبه أديب عباسي الذي أنا الآن بصدد مراجعته و هو كتاب في القصص التي تُحكى على لسان الحيوانات و الإنسان و الجماد و العديد من القصائد الشعرية المسجوعة و الموزونة و لغة الكتاب تصطبغ بصبغة الأقدمية كالذي تجده في كتب التراث العربي القديم مثل كتاب كليلة و دمنة الذي ترجمه عبدالله بن المقفع و كتاب أيسوب اليوناني عن الحيوانات و أقاصيص لافونتين الفرنسي و غيرها و القصص ذو رمزية عالية و فلسفة منقطعة النظير و أختم مراجعتي لهذا الكتاب بما كتبه الدكتور سمير قطامي في ختام مقدمته لهذا الكتاب فقد قال ما نصه ((كان يمكن أن يكون أديب عباسي ثروة قومية للأردن ، و واحداً من أفذاذ العالم العربي و أعلامه المرموقين، لو توفرت له الظروف الجيدة و الجو الملائم)) و أنا أرجو أن يتم الإفراج عن بقية أعماله الأدبية و مقالاته العلمية و الأدبية حتى يتعرف الجمهور المثقف على إنسان عبقري فذ سابق لعصره. و ليفتخر كل أردني أصيل بوجود مثل هذه العبقرية الفذة.
بسم الله الرحمن الرحيم اني ارى ان هذا الكتاب هو كتاب ممل في كثير من اجزاءه ولولا ما وجدته في الكتاب من غزارة في المصطلحات الادبية وفصاحة في الالفاظ لما اعطيته ثلاث نجمات. ان الكاتب يزعم ان هذا الكتاب يتكلم عن حكمة الانسان على لسان الانسان والحيوان والجماد ولكني حقيقة لم اجد كثير من الحكمة بين سطوره ولا ادري اهو قلة استيعاب مني ام سطحية في التعبير من الكاتب وارجح الاحتمال الثانيز وفي الختام ارشح هذا الكتاب لمن يحب التذوق الادبي في الكتب وليس لمن يريد استخلاص الحكمة منه فلن تجد منها الكثير وشكرا على قراءة المراجعة